الثلاثاء، 16 أغسطس، 2016

لومة لائم لا تخاف

لومة لائم لا تخاف 

هل خفنا لومة لائم وذلك سر تخلفنا؟
هل خفنا لومة لائم فانتكسنا ؟
هل خوفنا لومة لائم فبدلنا وغيرنا ؟
يقف إبليس يعظ المؤمنين ويشرح لهم تعاليم الدين 
ويقف المؤمنون مطأطئ الرؤوس منتكسي الهامات والهمات 
لماذا لأنهم يخشون لومة لائم 
يقف إبليس يقتل الناس ويحرض الدنيا كلها علي قتل المؤمنين 
وماذا عن المؤمنين ؟
يخشون لومة لائم 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)- سورة المائدة

الأربعاء، 25 مايو، 2016

من أفكارنا الخطرة

من أفكارنا الخطرة
1- فكرة أن النصر حتمي للمؤمنين حتي ولو لم يأخذوا بالأسباب
2- فكرة  كفاية الدعاء للمؤمنين الذين يتعرضوا للإبادة او القصف دون الدعوة للجهاد وللتعبئة العامة نصرا لهم 
3- فكرة إذا صلح الفرد صلحت الأمة 
4- فكرة حصر مفهوم العبادة في الصلاة والصوم وعلاقة المرء بربه
5- فكرة لن نحرر الأقصي إلا إذا صلي الفجر عدد من يصلي الجمعة
6- فكرة فصل الدين عن الدولة وقصره علي مظاهر العبادة 
7- فكرة رجال الدين 
8- فكرة الزهد والعزلة
...... وهناك الكثير من الأفكار الخطرة التي يمكن ان تضيفها أنت إذا نظرت إلي حالنا وتأملته 

أفكارنا الخطرة 2

أفكارنا الخطرة 2
أفكارنا الخطرة سلاح ذو حدين فإن لم تكن خطرة علي أعدائنا فهي حتما خطرة علينا 
أفكارنا الخطرة أحيانا يكون لها مدي زمني ومدي مكاني أو جغرافي
أفكارنا الخطرة هي سر تخلفنا وهي سر نهضتنا 
أفكارنا الخطرة هي ما تلوكه الألسن بلا وعي وكأنها حقائق أو مسلمات ولكنها في الواقع قد تكون خرافات تحبس انفاسنا وتقيد قدراتنا وتمنعنا من الفعل الجاد والعمل المثمر لذا فهي خطرة 
أفكارنا الخطرة قد لا تكون في الأصل أفكارنا الخاصة بل هي ما أطلقته الجموع الخبيثة ولكننا مع مرور الوقت تبنيناها ومن هنا أصبحت خطرة 

الثلاثاء، 24 مايو، 2016

أفكارنا الخطرة

أفكارنا الخطرة 
ما هي الفكرة الخطرة ؟
الفكرة الخطرة هي فكرة مبدئيا عملية فالأفكار المجردة التي لا علاقة لها بالعمل ليست خطرة 
والفكرة الخطرة قد تكون سلبية أو إيجابية بيضاء أو معتمة ، أحداية اللون أو متدرجة الألوان 
أحيانا تكون الفكرة الخطرة زلقة أو مرنة 
الفكرة الخطرة قد تكون جيدة أو سيئة ، 
الفكرة الخطرة قد تكون عنيفة وقد تكون سلمية 

من أين تنشأ الأفكار الخطرة ؟
تنشأ الأفكار الخطرة من وضع متأزم وصراع وتحديات  ومحاولات مستميتة لاستمرار الوضع كما كان 

بعض الأمثلة لأفكارنا الخطرة 

سنحيا كراما ... فكرة خطرة
لازم ننتج غذائنا ونصنع دواءنا وسلاحنا .... فكرة خطرة
يسقط يسقط حكم العسكر .... فكرة خطرة
سلميتنا أقوي من الرصاص ... فكرة خطرة
الإسلام هو الحل ... فكرة خطرة

كيف تنتشر الفكرة الخطرة ؟
تنتشر الفكرة الخطرة بالعدوي خاصة حين يطلقها زعيم مطاع
أغلب الناس يميل الي التقليد والاتباع ويبحث عن قائد يقوده 
لذا حين يصيغ القادة والزعماء أي كلام في صيغة جميلة موزونة رنانة تتحول لشعار 
فإن كان الشعار ينبني عليه عمل صارت فكرة خطرة 
فإن حملها اشخاص وتبنوها وقاموا بها وطبقوها  في الحياة يحدث عندئذ التغيير
ويسطر عندها التاريخ 

كيف غابت شمسنا قرونا؟
كيف غابت شمس حضارتنا دهرا ؟ كيف تخلينا أو فقدنا مواقعنا ؟
بجملة كثيفة من أفكارنا الخطرة التي تتوالد ذاتيا لانتاج نفس المعاني المكبلة المقيدة 

وتلك الأفكار لم تك لتنتشر لولا وجود أشباه القادة والزعماء المزيفين الذين يطلقون تلك الأفكار في ساحة خالية من الأبطال والقادة الحقيقيين 

علي المستوي الشخصي
علي المستوي الشخصي أيضا تعمل أفكرنا الخطرة علي عدم التقدم للأمام خطوة واحدة 
فالخوف يكبلنا بسلاسل من حديد الخوف من النجاح لا الخوف من الفشل 
الخوف من تبعات النجاح ومسؤلياته فالفشل منزوع المسؤلية منزوع التبعات مزود بالمبررات والأعذار ،والفاشل كائن يعيش في الظل لا يتحرك ولاينمو ولا يواجه الصعاب إنما يواجهها رجل يتحرك دوما للأمام 

قم فاسطر أفكارك الخطرة

إن أردت التغيير قم واسطر أفكارك الخطرة 
وطبق منها أخطرها سلطها علي واقعنا المزري وحقق بها آمالنا العظيمة 
فلن يتغير الواقع إلا بأفكارنا الخطرة
ولكن أي أفكارنا هذه 
هذا يحتاج إلي تأمل  يعقبه عزم 

الخميس، 12 مايو، 2016

بيت الله بابه خشب


بيت الله بابه خشب
بيت الله بابه خشب 
فهو بيت الله يشع منه النور وندخله فتغشانا السكينة والطمأنينة 
نشعر فيه بالراحة والأمان بل والسعادة 
أما تلك البيوت التي جعلت من أبوابها حديد مصفح وعلي أبوابها أبراج مراقبة 
لاشك انها ليست بيوت الله إنما هي سجون 
تُرهب داخليها وتحبسهم 
تحبسهم في اعتقادات باطلة مزيفة 
وترهبهم بالأوهام
وتغطي علي ذلك بأسوار مرتفعة وأبواب من حديد مصفح وأبراج للمراقبة 
كل بيت زاد في أقفاله وأبوابه هو بيت منزوع منه الراحة والطمأنينة 
وبالطبع هو ليس بيتا لله فبيوت الله أبوابها من خشب

الأحد، 10 أبريل، 2016

الترس

الترس

تغيرت معالم الحياة فلم تعد الأرض تُنبت ولم تعد الأشجار تُثمر والسبب في ذلك هو أن الماكينة التي كانت تروي الأرض تعطلت والكل مشغول بهذا العطل مهموم بإصلاحه
 ولكن كيف ؟!
لابد من تحديد العيب أولا
فهل العيب في الوصلات الكهربائية  
أم في مجموعة التروس
أم في لوحة التشغيل
أم في نظام التشغيل نفسه
أم في زر التشغيل
ومع أن الاحتمال وارد بأن يكون العطب قد أصاب أكثر من جزء في تلك الآلة
إلا أن الجميع استبعد ذلك
اقتنع مجموعة من الناس بأن العيب في زر التشغيل وعملوا علي ذلك وقاموا بتجربة فأحدثت الماكينة صوت زمجرة فهلل الناس وفرحوا وظنوا أن العيب فعلا كان في زر التشغيل
فالمجموعة التي كانت تعمل علي التروس تركت العمل عليها وقالت لدينا زر تشغيل أفضل
وأما من كان يعمل علي لوحة التشغيل فلقد ترك الأمر والتفت لأرضه حاول أن يحرثها في انتظار عمل ماكينة الري ، ومنهم من انشغل بأمور أخري
وهكذا ومع كل المحاولات المستميتة لإصلاح الآلة عبر زر التشغيل مع عدم الالتفات لباقي الاحتمالات
طرأ احتمال جديد وهو انقطاع التيار الكهربائي مصدر الطاقة
كيف نصلح ماكينة الري ؟
أو ماذا نعمل ؟
موضوع للمناقشة 

لهذا خُلقت

لهذا خُلقت

لماذا خُلقت ؟
سؤال إن لم تعرف إجابته علي وجه الدقة لا العموم ضاعت حياتك سدي 
مازلت أذكر كلام الشيخ في المسجد  حول هذا السؤال وهو إنما خُلقنا للعبادة 
واستدلاله بالآية الكريمة :
" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"
ثم هو يصور العبادة بالصلاة والصيام والزكاة وغيرها 
وكأنه حصر مفهوم العبادة في علاقة العبد بربه 
ولكن!!!!!
 كثيرا ما كانت تزلزلني تلك الآية:
 " إني جاعل في الأرض خليفة "
هل الخلافة هي الصلاة والصيام والحج والعمرة ؟!
أم أن الخلافة مفهومها أعم وكذلك العبادة نفسها
نعم كنا نسمع تعريف العبادة بأنها الاسم الجامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال
 ولكن كلما نظرت إلي الحياة ورأيت مكاننا الحالي وما كنا  يجب أن نكون عليه تراودني الشكوك حول تفسيرنا لكثير من القضايا 
منها لماذا خُلقت؟ ومعني الخلافة !

ثمان ساعات نوم ومثلهم عمل شاق في دروب الحياة 
هل لهذا خُلقت؟

ثلثي الحياة يضيع بين النوم والعمل 
فإن لم يكونا من العبادة ومن ضمن مقتضيات الخلافة فما معني ذلك ؟

وفي وسط الحيرة والشكوك تغرد في سمائي هذه الآية :
" كل قد علم صلاته وتسبيحه"
إذن لكل مخلوق صلاة وتسبيح  ولا يشترط أن يكون تسبيح الكائنات وصلاتها كصلاة الإنسان وتسبيحه 
وكذلك سعي الإنسان في الأرض إعمارا وإستخراجا لمقدراتها والاستعانة بها علي الحياة
هي من عبادته أو من خلافته في الأرض 

ولكن لماذا خُلقت أنا فلان ابن فلان ؟
هذا سؤال تفصيلي يجب أن يجيب عليه كل إنسان 
فلكل نفس منفوسة مهمة وغاية من أجلها خُلقت علي الخصوص والتعيين وعليها تحاسب 
فرجل وسع الله عليه في العقل والجسم خُلق لغاية غير التي خُلق لها رجل وسع الله عليه في المال ، ورجل أتاه الله العلم والحكمة هو مخلوق لغاية غير التي خُلق لها من لم يؤت علما ولا حكمة
فابحث في داخل نفسك عن نعم الله عليك علي الخصوص والتعيين 
وانظر في واقعك وحياتك واصلح واقعك بما أوتيت فلهذا خُلقت 

الخميس، 24 مارس، 2016

عيد الأم السنة دي


الأحد، 28 فبراير، 2016

... لم يفشل أحد

 ... 
لم يفشل أحد

تأمل نفسك ومن حولك 
أعد النظر والتأمل مرة ومرات 
تجد أنه في واقع الأمر لم يفشل أحد بل الجميع نجح بل نجح بامتياز ولكن في ماذا ؟؟!!
الجميع نجح في تحقيق صورته الذهنية 
فالإنسان  لديه القدرة علي تحقيق ما يصبو إليه ولكن المشكلة هي فيما يصبو إليه 
فمن يحدثك أنه فاشل هو في حقيقة الأمر يكذب ولكنه عندما حقق ما يريد سائه ما أراد 
فتملص منه عن طريق الإدعاء بالفشل 
الواقع وحده هو ما يبرهن علي ما نريد حقيقة لا ما نزعم أننا نريده فالإنسان يتجمل أمام الآخرين ولكن الواقع يفضحه 
إذن المشكلة تكمن في صورنا الذهنية 

ولا أعني هنا أننا لم نرغب أو نتمني حياة جميلة فالتمني والرغبة المجردة الخالية من أي فاعلية موجودة لدي البعض ولكن الفاعلية والجهد والعمل كله منصب علي الصورة الذهنية وكأنها النيجتيف أو الصورة السالبة التي تخرج لك الواقع الذي تراه 

ولتعديل الصورة الذهنية نحتاج إلي مساحة من التفائل فلا توجد صور ذهنية جميلة للمتشائمين ولا يكفي التفائل بل يجب أن تكون صورنا الذهنية متفائلة مع كثير من التفاصيل فمن يرغب في عز الإسلام وتمكينه ماذا يعني عز الإسلام وتمكينه بالنسبة إليه ؟! عليه أن ينشأ صورة تفصيلية 
ومن كان يريد أي شئ عليه أن يفكر فيه بالتفصيل ويكمل صورته الذهنية .. 

وحين تكتمل الصورة الذهنية أعد النظر في الواقع حولك وأدرس بعمق علاقة كل شئ حولك بصورتك الذهنية ثم فكر كيف يتحول الواقع بكل مفرداته إلي صورتك الذهنية 
عندها ستري الطرق الغير مسلوكة التي تصل مباشرة بين الواقع وبين ما تريد وعندها ستأخذك قدماك مشدودا بكثافة الصورة إلي هذا الطريق 
وثق أنه لا يفشل أحد 

About Me

صورتي
إيهاب محروس
التغيير هو تجميع لجهد وعرق الكثير من الاشخاص في زمن طويل وتلك خطواتي الصغيرة نحو التغيير
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

عدد الزوار

web traffic

شركاء في التغيير

Blog Archive

قائمة المدونات الإلكترونية