الثلاثاء، 29 نوفمبر، 2016

هل استبد بك الشوق يوما ؟!

هل استبد بك الشوق يوما ؟!

سؤال يجول في خاطري 
هل كانوا يشتاقون للجنة حقا ؟
وهل كان الشوق إليها يؤرقهم ويستبد بهم ؟
تُري ماهي حياتهم وماذا كانوا يفعلون حين يشتاقون للجنة ؟
وفي أي المواطن تتحرك الكوامن فتضطرب النفس شوقا للجنة ؟
 وهل اشتقت يوما للجنة ؟!
وماذا لو استبد بك الشوق إليها ؟
مازال السؤال يجول في خاطري 
فهل جال بخاطرك !!!!
 
 

الاثنين، 28 نوفمبر، 2016

من ذكريات الزمن الجميل

من ذكريات الزمن الجميل 


لكل زمان جمالياته الخاص به 
وعندما يمر الزمن ويتجاوز الانسان مرحلة لينتقل إلي مرحلة أخري يحن الي تلك اللحظات الجميلة في مراحله السابقة 
ومهما كانت المرحلة صعبة ونحن نعايشها فإن بها لحظات تبقي وتبقي علي انها من اللحظات الجميلة 
فمما لاشك فيه من ناصر قضية وبذل في سبيلها وسهر ولم ينم ووقف طابور طويل كي يقضي حاجته و مشي مسيرة طويلة في حر الصيف مع الصيام 
لا شك انه يتذكر تلك اللحظات ويعدها من ذكرياته الجميله 
رغم انه وقتها كان قلقا باذلا لكل جهد مضني مرهق الذهن والبدن 
إذا كان الأمر كذلك وهو كذلك فمابالكم 
بذكريات كانت تغمرنا فيها الفرحة والطمأنينة والسعادة 
وكنا فيها نضحك أو نمرح 
من ذكرياتنا الجميلة 
قيام الليل وقت الشباب
طلب العلم والدعوة 
شراء الكتب والتردد علي المكتبات 
ولائمنا وأفراحنا 
يوم الجمعة والافطار في المسجد 
صلاة العيد وقت أن كنا ننظم صلاة العيد ونفرق فيها الحلوي
نجاحنا في الامتحانات 
عندما تزوجنا 
عندما رزقنا الذرية 
أول كتاب انهيته 
أول كتاب طويل ( عدة أجزاء) أنهيته
مشاكل ومعضلات وتم حلها
وكثير جدا غيرها 
من آن لآخر اجلس في هدوء وتذكر ذكرياتك الجميلة
فهي تنعش الروح وتجدد خلايا الأمل والتفاؤل
وتدعوك للشكر 
وعندما تشكر تتجدد النعم وتصبح ذكريات جميلة
 
 
 

السبت، 19 نوفمبر، 2016

هات آخرك

هات آخرك 
 في ألمانيا في الطريق يوجد حارة ليس لها سقف في السرعة 
إمشي بأقصي ما تستطيع ، بعبارة أخري هات آخرك في السرعة 
 استرعاني هذا المعني الذي يعكس أكثر من طريق سريع بل طريقه للحياة وللنظام وللدولة فعلي الدولة ان توجد الانظمة التي تتيح لكل فرد أن يخرج أقصي ما يستطيع 
وهو عكس ثقافتنا وتربيتنا التي تربينا علي الحد الأدني وقوانينا التي تجرم من يحاول التقدم والرقي 
الموضوع أكبر من طريق سريع 
إنها منهج ونظام للحياة 
هل سيكون لك سقف لا تتجاوزه أم أنك ستأت بأقصي ما تستطيع ؟!

 

الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2016

ألم تكن أرض الله واسعة

ألم تكن أرض الله واسعة

 لا حجة لمن ضُيق عليه في دينه أودنياه أن يرضي بالهوان والدنية 
بل عليه أن يعيش كريما حرا يمارس ما افترضه الله عليه ويستمتع بما أحله الله له 
وهو ما لانجده في واقعنا !
يضيق علي الجميع ويرضي الكل بالهوان والدنية 
ولا يهاجر إلا من هُجر قسرا 
فإن رضي أعداء الله ببقاءه أقام ، وإن لم يرضوا وقرروا حبسه هرب 
ليست تلك هي المعادلة المضبوطة للحياة بالنسبة للمسلم في ظل مفاهيم الإسلام وتعاليمه 
المعادلة المضبوطة  محتواها أرض الله واسعه 
 والمسلم فيها  حرا كريما له اليد العليا
 فإن لم تكن هاجر لتكون 

 الهجرة مفهوم مفصلي في أمتنا الإسلامية
ليست مرحله مرت بها الدعوة الإسلامية في مهدها
بل هو مفهوم تكراري للعصبة التي يقع علي كاهلها
إحياء الأمة بمفهومها الشامل


 الهجرة مفهوم يحتاج إلي تأمل ودراسة
ثم نتائج وتفصيلات
ثم تطبيقات


 الهجرة أصبحت ضرورة للدراسة والتطبيق
في غياب مفهوم ومعني الأمة الحقيقي
وإلا فالانتقال بين بلاد العالم الإسلامي في حقيقنه ليست هجرة


 من تجارب الهجرة ودروسها الماضية للعظة والتأمل
تجربة حكومة طالبان 5 سنوات ظلت أفغانستان تحت حكم طالبان كولاية إسلامية شرعية
ماذا فعلنا وقتها ؟!


هل هناك اليوم دولا تدعو و تفخر بإسلامها تحتاج أنت لتهاجر إليها فتشد من عضدهم وتسهم في نجاح التجربة ؟
سؤال يجب إجابته ؟


قاتل المائة نفس احتاج للهجرة حتي يتوب الله عليه
فما بالكم بأهل الصلاح الذين لا يستيطعون ممارسة شعائر دينهم !!!


 من عجيب أمر أهل الفسق والفجور والكفر والنفاق
أنهم يفطنون لمواطن الضعف والقوة ويستبقون الخطوات التي باتت ضرورية
علي سبيل المثال والأمثلة كثيرة
ستجد أنهم يجرمون الهجرة ويمنعونها إذا ما ظهرت في الأفق مواطن ترفع الراية وتهفو إليها القلوب وتشرأب لها الاعناق


 التآمر علي الحق وأهله جزء من الحياة ولا تنفك الحياة بدونه البته ، تبرير الفشل بأنه كان هناك تآمر لايصح وغير مقبول 

لن تترك لك فرصة لتنجح عليك بانتزاعها من وسط مكر الماكرين وتآمر المتآمرين وتخاذل ونفاق المتخاذلين والمنافقين

الأربعاء، 26 أكتوبر، 2016

وزيادة

وزيادة

المسلم جهده غير محدود بحدود ذاته 
فلا يعمل علي قدر إطعام نفسه بل في عمله زيادة
ولا يقرأ علي قدر رفع الجهل عن نفسه بل وزيادة
ولا يقوي بدنه علي قدر الدفاع عن نفسه بل وزيادة 
فحين يجوع مسلم أو يَجهل أو يُهضم حقه ويُظلم معني ذلك أن كثير من المسلمين وقعوا في دائرة التقصير

 وعندها لن يكفي المسلم جهده
 فمن عمل علي إطعام نفسه فقط جاع 
ومن تعلم علي قدر نفسه فقط جهل
 ومن تقوي للدفاع عن نفسه فقط غُلب وهزم

فمن فتح الله له بابا من أبواب الخير فليلجه ولينتبه لم يفتح له وحده 
والجزاء من جنس العمل اسمع قول الله تعالي : " ۞ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ"""



السبت، 15 أكتوبر، 2016

بين إرادتين

بين إرادتين 

يطلب الله من العبد الطاعات ويفرض عليه الواجبات وينهاه عن المحرمات وتلك تسمي الإرادة الشرعية  فهناك من يطيع وهناك من يعصي ولكن من عصي لم يخرج عن إرادة الله القدرية وهي ما قدر الله وقوعه من العبد 
والله عز وجل يطلب من العبد الفعل ويعلم أنه لن يفعل ويكون الفعل أو عدم الفعل ضمن سلسلة من سنن الله الكبري فقد يقع العصيان ويأثم به العبد ويحدث في نفسه تغيير أو يقدر الله بتلك المعصية كشف طبقة أخري من المنافقين أو غيرها من الخير الذي يرتبه الله علي الشر فما من شر محض بل الامور تجري وفق نواميس دقيقة تخفي علينا معظم الوقت فمن طلب منه الله شيئا فلم يفعله عليه التوبة والندم والاستغفار فإن قدر الله بعد ذلك  خير لا يغتر وينسب الامر لنفسه ولحصافته  ويرد الأمر لله ويستغفر لما بدر منه 
وتلك هي مشكلتنا 
لقد تركنا الاعداد حتي سنحت الفرصة وضاعت الفرصة بأثم وتخلف الجميع عن البذل الواجب فإن قُدر بعد ذلك فرص أخري فلا تغتروا وتقولوا لقد أحسنا بل أسأنا وقصرنا ،  فقد تسربلنا بالتقصير والله بعباده بصير وهو بنا غفور رحيم 
اللهم يقينا في نصرك لا نستعجله 
اللهم بصرنا بمواطئ أقدامنا 


الثلاثاء، 16 أغسطس، 2016

لومة لائم لا تخاف

لومة لائم لا تخاف 

هل خفنا لومة لائم وذلك سر تخلفنا؟
هل خفنا لومة لائم فانتكسنا ؟
هل خوفنا لومة لائم فبدلنا وغيرنا ؟
يقف إبليس يعظ المؤمنين ويشرح لهم تعاليم الدين 
ويقف المؤمنون مطأطئ الرؤوس منتكسي الهامات والهمات 
لماذا لأنهم يخشون لومة لائم 
يقف إبليس يقتل الناس ويحرض الدنيا كلها علي قتل المؤمنين 
وماذا عن المؤمنين ؟
يخشون لومة لائم 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)- سورة المائدة

About Me

صورتي
إيهاب محروس
التغيير هو تجميع لجهد وعرق الكثير من الاشخاص في زمن طويل وتلك خطواتي الصغيرة نحو التغيير
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

عدد الزوار

web traffic

شركاء في التغيير

Blog Archive

قائمة المدونات الإلكترونية