الصفحات

الاثنين، 20 ديسمبر 2010

ويبقي الزمن شاهدا علينا


ويبقي الزمن شاهدا علينا
شاهدا علي أننا يوما التقينا
فهل جفف أحدنا للآخر دمعه
أم أننا افترقنا كما التقينا
وما فائدة اللقاء
إذا كنا كلما التقينا اتقينا
اتقينا الصراحة والكلام بوضوح
اتقينا الحقيقة
والحقيقة أننا لم نلتقي إلا لنتقي
نتقي العمل ونتذرع بالأمل
أن يأت الغد
ولا يأت غد
بل يأت اليوم في لباس الغد
لأن الغد من عمل يدي
ولم تعمل أيدينا لغد يأتينا
لذلك كان الزمن شاهدا علينا

هناك تعليقان (2):

  1. إذا كان الحل في عدم اللقيا والهجر , فسيبقى اليوم هو الغد وبعد غد وسيبقى يومنا هذا هو مستقبلنا .فالحل ليس بالهجر , بل بالمكاشفة وتصحيح المسار, وتجديد العهد .
    إذا كان الهجر هو الحل لما يقابل كل حبيبين من معضلات ومشاكل , فلن يبق حبيبان على وجه الأرض .
    وإذا كان الهجر هو الحل لكل مشكلة بين أخوين أو شريكين أو إمام ومأموم . فلن تبقى جماعة على وجهها .
    إذا كان الهجر هو الحل أخشى أن يطول ذلك اليوم حتى لا يعطي أملا في قدوم أي غد بعده .

    ردحذف
  2. أرى فى هذه السطور القليله رساله مفادها الدعوه للإجتهاد ومساعدة الغير
    وهذا كل مانحتاجه... حقاً الزمان شاهد علينا وقد يكون شاهد (لنــا)

    ردحذف