وأحد تلك الأسئلة وكان يحمل بيده سيفا طويلا عملاقا وهو – أي السؤال – كان يردد كلاما كثيرا معناه لماذا تشدقنا بعبقرية دستوفيسكي وتناسينا تلك الأمة التي جعلت مثل هذا البؤس مستطاع ؟ لماذا نصف من يصف البؤس بالعظمة ونغدقه بالالقاب ولا نلوم من أشاع البؤس في الناس وأذلهم وأهانهم وأفقرهم وأحوجهم ؟؟؟
وآخر كان يقول لماذا ليس لدينا عبقريات في الفرح ؟
لماذا علي العباقرة دوما أن يعانوا ؟
لماذا لا تخرج العبقرية من رحم الفرح كما تخرج من رحم المعاناة ؟
حاولت أن أهرب من هذا الهجوم الشرس من تلك العصابة المجرمة من الاسئلة فسددت أذني حتي لا أسمع باقي الاسئلة
ولكني حين فررت من دستوفسيكي و سددت أذني طالعت عيني علي الرف كوخ العم توم أو حياة المعذبين في الارض لهارييت بيتشر ستاد فازدادت الأسئلة شراسة وجُرحت نعم جُرحت وسال مني بعض الدماء
سلامات
ردحذفبالنسبه لتساؤلك عن لماذا دائماً الإبداع يخرج من رحم المعاناه فأعتقد أن هذا شىء طبيعى حتى فى القران الكريم ( وإذا مس الإنسن الضر دعانا لجنبه أو قاعداً أوقائماً فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون) والأمثله كثيره، وأعتقد أن مرور الفرض بظروف صعبه غالباً ما تدفعه إلى التغير والتطوير من نفسه وقد يطور المجتمع بأسره حسب طاقاته الكامنه والظروف التى يمر بها.
ردحذفالاستشهاد بالآية في غير محله
ردحذفواوافقك علي التعليق
جزاك الله خيرا