الصفحات

الجمعة، 9 سبتمبر 2011

محاكمة مبارك وشركاه 4

محاكمة مبارك وشركاه 4

منذ زمن بعيد وانا محتار كيف سيقع القصاص العادل لرجل مثل مبارك وعصابته المجرمة الأثيمة ثم قامت الثورة وتوالت أحداثها لأكتشف ان الجزاء من جنس العمل
فكما ضيع مبارك هذا الشعب بل تلك الأمة عبر سياسة واحدة وهي النفس الطويل والبطء
فإن عقابه سيكون بالمثل ببطء شديد وكل يوم يفقد فيها شيئاً حتي متي حان الموعد وأتت ساعته خرج من هذه الدنيا  وقد جعله الله عبرة وضرب به المثل
بالأمس القريب كان الناس يتشككون في محاكمته وفي دخوله قفص الاتهام ولم أكن يوما شاك في ذلك هاهو يوم تلو آخر يتردد علي المحكمة وينادي علي اسمه المتهم محمد حسني السيد مبارك فيرد أفندم حاضر أو موجود
يوما تلو يوم يسمع بأذنبه شتائم الكاهرين له الناقمين عليه المتوعدين له بأقصي العقوبة
يوم تلو يوم يشاهد العالم الصنم الذي ظن نفسه إله وفوق البشر مذلول في قاعة المحاكمة  "ذق إنك أنت العزيز الكريم" حتي يرسخ في ذهن الناس معني العدل فلو انها كانت مرة واحدة ثم حكم عليه بأي شئ ولم يره الناس بعدها لتوهم  الناس ذلك المنظر وشكوا فيه ولكن الله يريد أن يشفي أمة بعقاب ذلك الرجل وعصابته ولا  أغالي إن قلت ان الله أراد بأهل الأرض خيراً بمثل تلك المحاكمة وهذه النهاية لهذا الطاغوت وامثاله من رؤساء وملوك
لا تقلقوا فالأمر يدبره إله حكيم عادل عزيز قوي جبار منتقم
ولكن عليكم باليقظة والإصرار وأروا الله من أنفسكم خيرا
حتي يتم الله الأمر علي النحو الذي يشف صدور قوم مؤمنين ويستخلف الله علينا من هو أفضلنا وأصلح لنا في الدنيا والآخرة

هناك تعليقان (2):

  1. صباح الخير
    وعيد سعيد وكل عام وانتم بالف خير. ان المقاله ينبع منها روح التشفي ورغبه بالانتقام وهذه صفه لا تكون في الانسان الذي يرغب التغير للافضل بل هو يريد ان يقول انا موجود وانا الافضل انا اعتقد بان المسلم لا يتشفى باعدائه فكيف بشخص من نفس جلدته وبلدة حتى وان اخطاء. تحياتي وتقديري

    ردحذف
  2. صباح النور
    التشفي والانتقام هذين اللفظين أخي العزيز ليس ها هنا محلهما نحن لا نتحدث عن رجل بيني وبينه ثأر شخصي بل ليعلم الجميع أني من أقل المصريين الذين سبب لهم هذا الرجل وعصابته أذي شخصي ولكننا نتحدث عن أمة ذاقت الذل والهوان علي يد عصابة باعت الوطن وتربحت من ثمنه نتحدث آلاف الموتي في فلسطين الحبيبة قبل مصر وقبل الثورة وشهداءها الأبرار
    نتحدث عن تخلف للأمة متعمد ومقصود وتجهيل لها وتجريف للعقول وللموارد ببطء ووفق خطة مدروسة
    الأمر أكبر من وصفه والحدث يحتاج إلي وقفة ألا تتفق معي أن الله أراد هذا الأمر فيسره وقدره فكم من رئيس سرق ومضي في سبيله ولم يحاكمه التاريخ بل اختلفت فيه الآراء ، أما هذا فلقد فضحه الله وأذله وأهانه لكبر الجرم ولعظم المصيبة التي أوقعنا فيها
    أخي الحبيب لا يغرنك بريق الالفاظ الانتقام والتشفي فترسلهما علي عواهنهما فلا ينتمي لنا رجل باع وطنه لأعدائه
    أخي الحبيب ربما تجلس أنت في مكان مكيف الهواء تقرأ عن حقوق الانسان ويعجبك ما تقرأ من أفكار ولكنك حين تنزل الشارع وتعرف عن قرب كم كان يعاني المصريين من ظلم وقهر لهذا الرجل كم عدد الموتي والقتلي جراء تخاذل هذا النظام مع الاعداء وجبروته مع بني جلدتهم ربما تغير رأيك
    الشنق عقوبة قليلة لمثل هؤلاء لذا لن ينالوها وأني أشعر أن الله قد خبأ لهم القصاص العادل فنحن نثق في الله ونؤمن به ونثق بأنه هو العادل الرحيم
    أشكرك علي تعليقك
    فلقد أتحت لي الفرصة لأبين الفرق بين الظلم الشخصي وبين إهدار كرامة وحقوق أمة بأسرها الأول يسعنا فيه العفو والصفح والثاني لا أحد يملك فيه العفو فالحق عام
    وكل عام أنت بخير

    ردحذف