الصفحات

الثلاثاء، 14 أبريل 2009

جلس رجل يعظنا

في يوم من أيام رمضان سابق

جلس رجل يعظنا بين صلاة التراويح فتحدث حديثاً لم أعهده من قبل ويبدو أن هذا الخاطر وهذا التفاعل والانفعال بكلامه قد سري في الجمع الموجود كله ، فكان حديثه جميل ، يأخذ بتلابيب النفس ، ويذهب بالعقل بعيداً حيث وقع الأحداث فيعايشها معايشة من شهد الأمر لا من أُخبر به

فمدح الناس هذا الرجل – جزاه الله خيرا – وعندما أخذوا يثنون ويدعون له رد عليهم بكلام هو أعجب من كلامه الأول

فقال إن كلام المتكلم وحديث المتحدث ، وتعليم المعلم ، إنما هو رزق السامع والقاريئ والمتعلم

حين يريد الله الخير بأحد يسوق له الخير أو الحكمة علي لسان المتكلم فالفضل يرجع للقاريئ والمستمع لا للمتكلم أو المعلم أو الكاتب ،
إذ أراد الله به خيراً فأنطق المتكلم بما تكلم به وأوحي للكاتب ما كتب

هناك تعليق واحد:

  1. جزاك الله خيرا يا معلمى (ربنا يحفظك ويكرمك) انا خايفه جدا جدا أدعيلى بالتوفيق والفتح والفلاح يا معلمى (حضرتك نعمه من نعم الله عز وجل التى أنعم بها عليا )
    حسه بخنقه نفسى أروح عند ربنا حسه أنى مسجونه بجد أشتقت الى الله أشتقت أشتقت كلى شوق نفسى أموت لدرجه انى بتعلم الآن تغسيل الموتى لكى أنزع الخوف من الموت نفسى أكون مستعده هى دى النقطه اللى أنا خايفه منها كيف أكون مستعده ؟؟؟؟؟؟ ولو حتى عارفه عايزه أعرف أكتر أكتر أكتر

    ردحذف