‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 يوليو 2011

حقيبة علي ظهري

حقيبة علي ظهري



أسير عبر الأيام حاملا حقيبة علي ظهري


ماذا في الحقيبة ؟ هل الحقيبة خفيفة أم ثقيلة ؟ هل تعوقني عن الحركة أم تساعدني في الحركة ؟ هل أنا فقط من يحمل الحقيبة ؟


عن هذا كله أود أن أحدثكم


خلقني الله كما خلق مليارات البشر مثلي


ومع كل مولود توضع علي ظهره الحقيبة


بها كل شئ يمكن أن يُوضع فيها


ففيها الهموم والآمال


فيها الصعوبات والتحديات كما فيها المنح والعطايا


وفي كل مرة تتقلب الحياة سواء كانت بالنعم أم بالنقم بالمنح والعطايا أم بالابتلاءات والرزايا أتحسسها هل زاد وزنها أم قل


ولكني أجدها دائما لها نفس الوزن


فعندما تأتي المحن وتزيد في وزن الحقيبة يخف وزن مهام وواجبات أخري


وعندما تأتي المنح والعطايا تزيد الواجبات والمهام


وها أنا ذا مع مرور السنين مازلت أحمل الحقيبة ومازال وزنها كما هو


سبحانك ربي ما أعدلك


سبحانك ربي ولك شكري


نعم فلو أننا نحمل حقائب ذات أوزان مختلفة لخطي بعضنا في تلك الدنيا خطوات أسرع وسبق غيره وفي هذا حيف وظلم


ولكن الله من عدله أن جعل الحقائب متساوية في الوزن وإن تنوع ما بها


فانظر في حقيبتك فما وجدته من نعم ومنح فاحمد الله عليه


وباقي الحقيبة استعن بالله عليه فإنه خير المعين ونعم المولي والنصير


السبت، 2 يوليو 2011

تحدي صخرة

تحدي صخرة



جلس بجوار صخرة هكذا كان قدره
وليتها كانت صخرة صامتة بل كانت صخرة متكلمة متعالمة متحذلقة تجيد الجدال وتهوي المناظرات ولا تحب الصمت بل تخاف منه كل الخوف
ففي الجدال يعلو صوتها وتنسي حقيقتها أما في الصمت فتطاردها الحقيقة بأنها مجرد صخرة في فلاة لا يعبأ بها أحد ولا تسترعي إهتمام أحد
وهو جالس بجوارها دندت لتشعره بوجودها وحين شعر بوجودها قالت له متحدية اتحداك أن تستطيع شقي نصفين متماثلين طولا أو عرضا
نظر إليها باستغراب وكيف لا يستطيع شقها
ولم يكن غرضها أن تشق ولكن كان غرضها أن تصير محور اهتمامه ومحل نظره ورعايته وخيل إليها أن هذه هي الطريقة
فتبسم ضاحكا وقال لها قبلت التحدي
وأخرج من جرابه سكينه المجربة وقال في سره بسم الله توكلت علي الله اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا
ثم بدأ يضغط بسكينه علي الصخرة ويقطع فيها
ولكنها صخرة تحتاج إلي جهد جهيد
ومرة ومرة ومرات يحاول ولكن السكين عجز عن أن يحدث شق مجرد شق في الصخرة فضحكت من سذاجته الصخرة ثم تركها ومشي
مشي والندم يملأ عينيه والأسف والحزن يؤرقه
وفي طريقه هناك وجد ثمرة صالحة طيبة وهوي بسكينه عليها فقطعها
ولكنه تفاجئ نعم لقد تفاجئ بحدة السكين ومضاءه
فعلم أن الله يسر له الصخرة حتي تسن سكينته حتي يعرف أن يقطع الثمرة
ولولا الصخرة لما نال الثمرة

الخميس، 30 يونيو 2011

كلنا أحمد زويل



كلنا أحمد زويل

لماذا لا نرفع شعار كلنا أحمد زويل أو أي اسم أو رمز آخر من اسماء ورموز الناجحين لماذا نحب لعب دور الضحية أو دور الشهيد أو دور المفعول به ولا نلعب دور الفاعل تعالوا نرفع كلنا شعار كلنا أحمد زويل ولكن كل في مجاله وتخصصه
مصر اليوم محتاجة لهذا
للفاعلين
فلقد انتهي عصر المفعول به

الخميس، 23 يونيو 2011

أنا شفت المنظر ده فين ؟

أنا شفت المنظر ده فين ؟؟؟

كنت أعاني من الذباب ونحن في فصل الصيف حيث يكثر الذباب قمت أحضرت زجاجة المبيد
وقمت راشش  رشة جريئة بالحمام وفعلا أتي المبيد بمفعول فوري ورائع
ورأيت واحد اتنين ثلاث خمسة ذبابات واقعة علي الارض في الحمام ، ثم انشغلت برهة
وتركت الحمام ملقي عليه الذباب صريع المبيد القوي الفعال
ومرت فترة ثم دخلت الحمام لأجد ...!
لا شئ لم أجد شئ   لقد طار الذباب مرة ثانية واختفي بعد أن كان ملقي أمام عيني وتحت رحمتي علي الارض
عندها تساءلت مندهشا ياتري أنا شفت المنظر ده فين ؟!!!!

السبت، 18 يونيو 2011

هل كانت مجرد حادثة ؟ 2

لم تكن حادثة، نعم لم تكن مجرد حادثة أن تهجم علي هجوما مميتا أسئلة تبحث عن سر تمجيد الأدباء والعباقرة في وصف الواقع المر دون التطرق إلي من مرر هذا الواقع وجعله أليما


وباتت تظهر شيئا فشيئا بعض الحقائق لمؤامرة خبيثة خطيرة وقعنا جميعا في شباكها بقصد وبدون قصد بعلم وبدون علم


إن ما يحدث اليوم هو ما نعيشه قرونا طويلة من الخدع التي اتقنها الطغاة يدبرون المجازر والقتل الجماعي وسلب الأمم ثرواتها ثم هم يغدقون الالقاب والمديح والثناء بل والجوائز علي كل من نعي الشهداء وتكلم عن حال المعذبين ( بفتح الذال) وفي الجهة الخري لا يتكلم أحد عن المعذبين(بكسر الذال) نكثر الكلام عن الضحية والضحايا ونغض الطرف عن الجلاد ، دوما يفلت الجلاد بليل يختفي وسط ضباب كثيف من احتفالات بالشهداء

ما المعني أن نتشدق بملئ أفواهنا بثورتنا المباركة ونثني الثناء كله علي الثوار والشهداء ثم في الواقع نترك المجرمين يفلتون بجرائمهم دون عقاب رادع أو محاسبة ومحاكمة عادلة وفورية

ما المعني أن تحدث الأزمة الاقتصادية العالمية ولا يُحاسب مهندسوها ومسببوها بل كانوا يحصدون مكافئات تصل لملايين الدولارات

ما المعني أن تهب الدول لإنقاذ المؤسسات المالية الربوية التي أفلست ولا نحاكم ولا نحاسب هذا الفكر الربوي الجشع الذي أدي بالجميع إلي الخراب والدمار

ما المعني أن تدمر دول ويموت فيها ملايين الشهداء بدعوي أنها تمتلك أسلحة دمار شامل ثم يشنقون رئيسها ويقتلون الملايين ويخربون البلاد ويفقرون العباد ثم يقولون (Sorry) لم نجد أسلحة دمار شامل


وربما غدا أو بعد غد خرج علينا أديب أو شاعر يصف هذه المآساة أو تلك الحادثة فيعطونه جائزة نوبل في الآداب أو غيرها من الجوائز
ولكن أين القتلة ؟ أين الجلادون ؟
هناك في ركن خفي يضحكون من سذاجتنا ويحضرون لمأساة أخري وجائزة أخري

الجمعة، 17 يونيو 2011

هل هي مجرد حادثة ؟

 
وأنا أقرأ في أحد روايات دستوفيسكي ولقد أوجع قلبي وصفه الدقيق لحالات البؤس بل وتعريفه له هجمت علي مجموعة من الأسئلة المسلحة وانا في حالة شبه أعزل هل كانت تحاول تلك الأسئلة أن تغتالني ؟ لا أدري الله وحده يعلم ماكان هدفها من الهجوم



وأحد تلك الأسئلة وكان يحمل بيده سيفا طويلا عملاقا وهو – أي السؤال – كان يردد كلاما كثيرا معناه لماذا تشدقنا بعبقرية دستوفيسكي وتناسينا تلك الأمة التي جعلت مثل هذا البؤس مستطاع ؟ لماذا نصف من يصف البؤس بالعظمة ونغدقه بالالقاب ولا نلوم من أشاع البؤس في الناس وأذلهم وأهانهم وأفقرهم وأحوجهم ؟؟؟


وآخر كان يقول لماذا ليس لدينا عبقريات في الفرح ؟


لماذا علي العباقرة دوما أن يعانوا ؟


لماذا لا تخرج العبقرية من رحم الفرح كما تخرج من رحم المعاناة ؟


حاولت أن أهرب من هذا الهجوم الشرس من تلك العصابة المجرمة من الاسئلة فسددت أذني حتي لا أسمع باقي الاسئلة

ولكني حين فررت من دستوفسيكي و سددت أذني طالعت عيني علي الرف كوخ العم توم أو حياة المعذبين في الارض لهارييت بيتشر ستاد فازدادت الأسئلة شراسة وجُرحت نعم جُرحت وسال مني بعض الدماء

فقررت الهروب فورا من هذا الجحيم وليتني استطعت الهروب ولكن كانت عناقيد الغضب لجون شتاينبك تترصدني بالباب فلا تسأل بعدها عن حالي


الخميس، 7 أكتوبر 2010

النرجسية

تحكي الاسطورة عن نارسيس (نرجس)
ذلك الشاب الجميل الذي اعتاد أن يذهب كل يوم ليتملي من حسن صورته علي صفحة مياه البحيرة ، كان يستغرق في تأمل صورته بافتتان إلي أن سقط ذات يوم في البحيرة وغرق ، وفي المكان الذي سقط فيه نبتت الزهرة التي نعرفها باسم النرجس.
وتقول الاسطورة عندما مات نرجس جاءت حوريات الغابات إلي ضفاف تلك البحيرة العذبة المياه فوجدنها قد تحولت إلي مستودع لدموع مالحة
سألتها حوريات الغابات : لم تبكين ؟
فردت البحيرة : أبكي علي نرجس.






عندئذ قلن : ذلك لا يدهشنا ، لقد كنا جميعا نتعقبه في الغابات ، أما أنت فكنت الوحيدة التي أمكنها أن تتملي من جماله عن قرب.
فسألتهن البحيرة : إذن فهل كان نرجس جميلاً؟
ردت حوريات الغابات في دهشة : ومن يسعها أن تعرف  ذلك أفضل منك ؟ إنما علي ضفافك أنت كان ينحني كل يوم !
سكتت البحيرة هنيهة ثم قالت :
إني أبكي علي نرجس ، غير أني لم أنتبه قط إلي أن نرجس كان جميلا ، أنا أبكي علي نرجس لأنه في كل مرة كان ينحني فوق ضفتي ، كنت أستطيع أن أري في عمق عينيه طيف جمالي !
انتهت الأسطورة
هل انتهت الاسطورة فعلا ؟؟؟
أشعر أنها لم تنتهي بل مازال داخل كل واحد فينا نرجس
النرجسية والافتتان بالذات وتمجيدها مرض فتاك أصابنا جميعا ونحن مازلنا داخل البيضة لم نخرج منها بعد نبحث عن أي أحد يشيد بنا ويمجدنا ويصفق ويهلل لنا  ماذا قدمنا وماذا فعلنا هل وقفنا نسأل أنفسنا
أقول لكم أننا لم نخرج بره البيضة بعد ، فمن يعلم أن ابن تيمية أسلم علي يديه رجل وهو ابن سبع سنين يعلم صدق ما أقول
ومن يعلم أن قيادة الجيوش الاسلامية كان يقودها من هو ابن 19 عشر عاما يعلم أيضا ذلك
ومن يعلم أن ابن حجر وهو في 19 من عمره كان يلقب بأمير المؤمنين في علم الحديث يعلم أيضا ذلك
ولحكاية ابن حجر معي قصة كنت في الصف الثاني الثانوي أي ابن 16 عام وفي يوم خارج المسجد أقبل أحد أساتذتنا ومعلمينا وقال لنا بصوت أجش شدوا حيلكوا ابن حجر كان أمير المؤمنين وهو عنده 19 سنة
قلت في نفسي ( وأنا عندي 16 سنة ) فاضل ثلاث سنوات لسه أمامنا فرصة وكنت فعلا أظن ذلك كنت استطيع قراءة مجلد في ثلاث أيام يعني ممكن أقرأ حوالي 120 كتاب في السنة يعني ممكن أقرأ 360 كتاب أو مجلد في ثلاث سنوات فظننت أن الأمر يخضع لتلك المعادلة
واليوم وبعد مرور أكثر من 22 سنة علي تلك القصة أين أنا وأين ابن حجر
ابن حجر أمير المؤمنين في الحديث
أما أنا فصعلوك يتمسح بالعلم وأهله لم أخرج بعد بره البيضه
النرجسية هي داءنا العضال لا نبحث عن العمل والجهد والكد والاجتهاد ، ونبحث عن تمجيد الذات وننصت للمداحين
لن تنال المجد حتي تقدم مثل ما قدم السابقون
جهد وعرق وصبر في ذلك ، لن تصير عالما بكتاب أو اثنين ، ولن تكون مجددا بفكرة أو اثنتين ، ولن تكون مبدعا بخاطرة أو خاطرتين 
إخواني في الله انتبهوا فأمامنا درب طويل لن نصمد فيه إذا ما تركنا مثل تلك الأدواء تنخر في عظامنا
إخواني في الله كان عمر عند موته رضي الله عنه وهو من هو مبشر بالجنة وخليفة ووزير للرسول صلي الله عليه وسلم ومحدث وملهم وكان ينزل القرآن موافقا لرأيه أظن أن عمر أنتم تعرفونه جيدا لا يحتاج إلي توصيف أو تعريف
ومع ذلك كان يقول المغرور من غررتموه يا عبد الله ابن عمر ضع خدي علي الارض عساه أن يرحمني ، ليتني كنت شعرة في جنب إمرئ مؤمن وهذا عند موته 
اللهم أنت تعرف ضعفنا وأمراضنا فاشفنا ونجنا وارحمنا واسترنا 
اللهم  يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا علي طاعتك واختم لنا بخير

السر الكبير

بسم الله الرحمن الرحيم

سبحان الله العظيم ، سر الاسرار حاجة غريبة جدا ، مع إنه سر الاسرار إلا إن الناس كلها تقريبا تعرفه ومع معرفتها له إلا أن ليل من الناس بل أقل القليل هو من يستفيد من ذلك السر ، وحين أفصح لكم عنه وآتي لكم ببعض الشواهد ستجدون أنه السر وراء عظمة العظماء ، ونبوغ النبغاء ، ونجاح الناجحين وفلاح الفالحين
السر باختصار يتمثل في جملة واحدة كلنا حافظنها ، وسمعناها مئات المرات ولكن مين تفطن لما بها من أسرار واستعملها بالطريقة الناجعة هؤلاء هم القلة للأسف عبر تاريخ طويل عريض
السر هو
 
 
 
 
 
 
 الجزاء من جنس العمل


قد تبدو الجملة لشهرتها نصف بين شعر أو قول مأثور أو حكمة وينتهي الأمر علي ذلك ونحن بالطبع نحفظ آلاف الحكم والمواعظ والمأثورات


إنتبه الامر مختلف


فهذه من الجمل لسحرية التي تنطوي علي خير عظيم وأسرار ليس لها أول ولا آخر لو فقهنا معانيها


تعالوا نغوص علي المعاني المتضمنه لعبارة الجزاء من جنس العمل


من عمل علي سعادة غيره سعد هو


من عمل علي تعليم غيره تعلم هو


من عمل علي إكفاف غيره المؤنة والمشقة رفعت عنه هو الكلفة والمشقة


من سعي لأخيه في حاجته سعي الله في حاجته


من كان في عون أخيه كان الله في عونه


يمكننا أن نعد مئات الاغراض والمواقف التي يمكنك أن تجنيها وتحصل عليها بمجرد أن تسعي فيها لأخيك المسلم الذي يحتاجها فيكون الله في عونك أنت فتقضي حاجتك


وأقسم بالله غير حانس ما من كلمة كتبتها وكنت صادق مع الله فيها أن أفيد غيري إلا وجدت أثرها في حياتي أولا وأجد بركة ذلك في حياتي كلها


ومن المواقف التي أذكرها أني كتبت عدة مقالات بعنوان أفضل طريقة للتوفير وهي عدة مقالات وضعت فيها خبرتي كمتسوق وتأملاتي في ردود أفعالي وتحليلها عبر فترة طويلة وما إن كتبت تلك المقالات وذهبت بعدها للتسوق إلا ووجدت نفسي أحذق من ذي قبل في الشراء ، وما ذلك إلا لأن الجزاء من جنس العمل






وحين تنظر في حال الأئمة الكبار تجد أن هذا السر لم يكن خافيا عليهم بل كانوا يتعاملون بأسرار كثيرة لم نعلمها بعد أضرب لك مثال


شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله - حبيب قلبي - تجده أجاز طلب الدعاء من الغير إذا قصد الطالب أن ينفع المطلوب منه بتأمين الملائكة علي ذلك


رحم الله ابن تيمية اللهم ارزقه الفردوس الأعلي من الجنة ، اللهم ارحم علماء المسلمين جميعا


أنظر لنفسك ما ترغب أن تكونه وساعد إخوانك عليه واستعد للمكافئة فالجزاء من جنس العمل



الاثنين، 4 أكتوبر 2010

السباحة ضد التيار

السباحة ضد التيار

كثير من الناس يفضل السباحة مع التيار ويتحول في تلك الحالة إلي إمعة يحسن إذا أحسن الناس ويسئ إذا أساء الناس ولا يعلم ما تفعل به السباحة مع التيار تلك إنها تبقي ما فيه من أوساخ وقاذورات فلا يتطهر منها أبدا
أما من يسبح ضد التيار فإنه يتنظف فلا يعلق به أي درن إذ ذلك التيار الذي يقاومه يعمل علي إزالة كل قذر من جسده وكل عالق به ولا ينتمي إليه تلك يا قومي فائدة السباحة ضد التيار

العقاب

العقاب

كلما ذهبت وراء تلك الكلمة أبحث عن معناها كلما ظهر لي أشياء لم تكن في الحسبان ولم تخطر لي علي بال
فالعقاب قد يظهر في صور شتي ، صور تعجز عن تخيلها ، صور في ظاهرها النعمة والمكافئة وفي باطنها النقمة والعقاب
والعقاب يختلف باختلاف المعاقب ( بفتح العين ) فهناك أشياء تكون عقاب لأناس ولغيرهم مكافئة ، وهذا شئ مرعب حقا كيف تتأكد أن ما أصابك نعمة حقيقية ولم يكن استدراجا وعقاب
مبدئيا تعرف أن الشئ عقابا أو استدراجا أو نعمة حقيقية برد فعلك عليها وأثرها عليك ، فكل ما قربك إلي الله وزاد من يقينك ومن عبادتك وخشوعك وتواضعك فلتعلم أنه نعمة علي التحقيق ولو في ثوب عقاب أما ما يجعلك تطغي وتستكبر وتشط وتتعالي وتنسي نفسك فلتعلم أنه عقاب ولو جاءك في صورة النعمة من زيادة المال أو الجاه أو الولد أو أي شئ من أمور الدنيا


والعقاب قد يكون بما طلبته بغير طريقه المشروع فتأخذه فيكون فيه هلاكك فتقاسي منه بعدما قاسيت من أجله ويرهقك أمره بعدما أتعبك الحصول عليه من ذلك أن الرجل يطلب الحكم والملك بغير طريقه المشروع فلا يعدل فيعاقب بأنه لا يقيل ولا يستقيل وتأتي أيام الراحة فلا يجدها بل يظل يمارس هذا الدور الذي كان وقتا ما مرغوبا فيه ، فبعد زوال الصحة والعافية ورحيل السنين يكون أقسي أنواع العقاب أنك لا تستطيع أن تستريح


فالعبرة في العقاب بالمآل وليس بظاهر الحال ، فالمال الذي لا تؤدي شكر الله فيه بالإنفاق منه علي المستحقين هو في الحقيقة نقمة لا نعمة بل عقاب إذ سيأتي عليك يوم تحاسب فيه عن كل مليم وسحتوت ودرهم ودينار خاصة حين تموت الناس جوعا وأنت تكتنز الذهب والفضة قناطير مقنطرة ، لم يخلق الله المال للاكتناز بل للإنفاق


وكذا الصحة وكذا كل ما نفعه متعدي للغير إن حبسته علي نفسك تحول إلي نقمة مثل العلم والقوة والنفوذ وغيره ...
لذا حدثنا القرآن في قصصه وما أروع قصص القرآن عن ثلاث أحداث حين تنظر إليها لا تعرف حقيقتها حتي تعرف الخلفية التي تحكم الاحداث وهي قصة موسي عليه السلام مع الخضر
فخرق السفينة وقتل الغلام وبناء الجدار أحداث غير مفهومة دون معرفة المآلات
والعقاب شئ آخر غير الابتلاء إذ الابتلاء الغرض منه الاختبار وبعد الاختبار يكافئ الناجحون ويعاقب العاصون فالعقاب هي نتيجة لفشل في الاختبار ،
فهل احتلال فلسطين والتنكيل بأهلها من قبل اليهود هو عقاب لليهود أنفسهم وابتلاء للمسلمين تعالوا نفكر سويا كيف يكون ذلك ؟
يكون ذلك لو أفاق المسلمون ولقنوا اليهود الدرس عندها يكون احتلال اليهود لفلسطين عقابا لهم وابتلاءا للمسلمين

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

خد لك غطس

خد لك غطس

ثمرة الحقيقة طعم يملأ شفتيك بالمرارة وقلبك بالحسرة وعينيك بالدموع نعم تلك هي ثمرة الحقيقة فالحقيقة دوما مؤلمة ومرة ، مرة مرارة لا يعلمها إلا من جربها ويزيد من مرارتها أن تعلم أنك مغلوب لا تستطيع فعل شئ تجاه تلك الحقيقة لا تستطيع أن تنصرها أو تظهرها .
وكلما أحاطت بي الحقيقة من كل الجوانب حتي تكاد تخنقني ، يلهمني الله بشئ نعم يلهمني أن أهرب هروبا مؤقتا أهرب من الدنيا التي أعيش فيها كالغريب ، يلهمني الله أن اختار أي عصر آخر وأي بلد آخر ورجال آخرون أعيش وسطهم اتعرف علي أحوالهم وأري أفعالهم فأذهب إلي مكتبتي لاختار العصر والمصر والرجال وبعد تلك الرحلة القصيرة أرجع إلي الواقع المر الذي هربت منه لأعيد التفكير فيه وكيف أغيره ، مستوحيا مما قرأته حلا لتلك المعضلات عندها تقل المرارة بالتدريج إذ وجدت لنفسي دورا ووجدت في التاريخ العبرة ووجدت أنه لم يخل عصر من رجال ولم تخل مدينة من مشكلات جسام ولم تخل الحياة قط من المنغصات فلنكن نحن رجالات عصرنا الذين يرفعون مرارته عن باقي الناس ، لذا أقول لك إذا ما صادفتك تلك الحالة خد لك غطس

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2010

معابر الحقيقة

معابر الحقيقة

حين أراجع في المدونات ما قد كتبته سابقا سواء كان من كلامي أو من اختصاري لكلام غيري تخطفني بعض الجمل وبعض العبارات وبعض المعاني خطفا يبهر عيني ضوءها وأستكثرها علي قائلها كائنا من كان ففيها من النور والهدي والعظمة ما هو أكبر من قائلها ، وكأن الحقيقة لها نور ساطع يبهر العيون والعقول جميعا ولكن الحقيقة تبحث دوما عن معبر لها وحين تجده تنفذ من خلاله فيتحدث المتحدث ويتكلم المتكلم وما هو بمتحدث ولا متكلم إنما هو يفتح فاه وتعبر من خلاله الحقيقة فتنير ما حولها لذا أنصحكم نصيحة صادقة راجع ما كتب سابقا في المدونات فلقد نقلنا عن معابر كثيرة وسوف يدهشك ما ستجده وتقول هل قرأت ذلك سابقا ، فالحقيقة لها نفس الضوء الباهر كلما رأيتها لم يزدد ضوئها إلا لمعانا وإشراقا

الكتب الخارجية .. كلام معقول

الكتب الخارجية  .. كلام معقول


هناك مؤسسات في الدولة وظيفتها خدمية وليست ربحية ومن تلك المؤسسات وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة وغيرهما ............
فليس الغرض من إنشائهما ربحية الدولة بل الغرض تقديم الخدمات للشعب
حين تتخلي الدولة عن دورها الخدمي للشعب وتبحث عن كل وسيلة لجمع النقود عندها تسقط وظيفة تلك الدولة
هناك مؤسسات تعمل بالتوازي مع منشآت ومؤسسات الدولة وبالتالي تتربح إذ أنها مؤسسات غرضها الربحية من خلال العمل المساعد لقضايا خدمية وطالما مثلنا بالتربية والتعليم والصحة فعلينا بإكمال ضرب المثل
فهناك من يطبعون الكتب الخارجية وهناك مراكز التقوية والدروس الخصوصية وهناك المدارس الخاصة
وفي الطب هناك العيادات الخاصة وهناك المستشفيات الخاصة
السؤال هنا لماذا يلجأ المواطن لدفع النقود في أشياء خارجية طالما توفر له الدولة العلاج المناسب أو التعليم المناسب ؟؟؟؟
نعم صحيح إنه لا يلجأ إلي البديل المكلف بل المرهق ماديا إلا لأنه لا يحصل علي خدمة جيدة وبالتالي يعوض الخلل والنقص بالمكملات أو يستعيض عنها كلية بأشياء أخري


إقتراحات
1- لماذا لا تصنع الدولة كتب خارجية تنافس الكتب الخارجية الحالية دون تدخل منها في مسار بيعها أعني لا إجبار علي شراءها وتكون بنفس الاسعار وبغرض الربحية وتطوير ودعم العملية التعليمية
2- لماذا لا تجعل المؤسسات التي تطبع الكتب الخارجية تشارك في بحوث تطوير التعليم ، تشارك بالبحوث وليس بالنقود
3- لماذا لا تجعل الدولة كتاب المدرسة فيه الغني كل الغني عن أي كتاب خارجي بوفرة الشروح وكثرة الأمثلة والتدريبات


وهناك إقتراحات كثييرة وأسألة كثيرة تحيط بالموضوع ولكن أن ترهق الدولة أولياء الأمور بأن يشتروا الكتب الخارجية كأنها مخدرات أو ممنوعات فهذا ............................

الاثنين، 20 سبتمبر 2010

سقوط الخلافة وإستيقاظ المارد

سقوط الخلافة وإستيقاظ المارد

منذ الأمس وأنا أشاهد مسلسل سقوط الخلافة الذي كان يذاع في رمضان ، جميل أن نقرأ تلك الأوراق المنسية من تاريخ أمتنا في العصر الحديث ، لأنها جديرة بأن توقظ ذلك المارد القابع في أعماق نفوسنا بعد أن سلسلته تفاهات عصرنا الحالي من ميديا سخيفة تسخر من عقولنا وتضع فيها زبالات وقاذورات
أما مسلسل سقوط الخلافة فإنه يضع أيدينا علي الجرح ويبين مواطن الخلل عسي أن يستيقظ المارد ويكسر تلك القيود
سؤال عليك أن تسأله لنفسك ماذا يجب عليك عندما تعرف تاريخ أمتك وما حيك ضدها من مؤامرات وما زال يحاك ؟
سؤال عليك أن تسأله لنفسك أما زلت تشعر بأن الأمر لا يعنيك ؟
سؤال عليك أن تسأله لنفسك بل أسئلة كثيرة وأنت المسؤول عنها لا غيرك نعم أنت المسؤول عن سقوط عزتنا وكرامتنا وسقوط بغداد وسقوط القدس وسقوط كل شئ سقط ويسقط
وواجب عليك أن تساعد في استيقاظ المارد
نعم فلقد حان وقت رجوع عزتنا ورجوع كل ما هو مسلوب من أراضينا
نعم فلقد حان الوقت لأن نفيق

الخميس، 16 سبتمبر 2010

وكانت علقة

وكانت علقة

بالأمس ذهبت تحت توصيات مشددة لإحضار الكتب الخارجية للأولاد وبعض احتياجات الدراسة،
لم أكن واخد خوانة ورحت الفجالة لألاقي زحام شديد ومع إني أفضل المكتبات التي تعمل بنظام الباركود لأنها حريصة علي النظام إلا إني وقفت كثيرا في طابور طويل كي أحاسب عما اشتريته من أدوات مكتبية ، وهذا الطابور أصبح سمة من سمات عصرنا نتزاحم علي كل شئ وفي كل وقت ، ثم ذهبت لشراء الكتب الخارجية لأجد أن الزحام السابق ماهو إلا نزهة بالنسبة لما وجدته عند الكتب الخارجية وكان الرجل الذي يظفر بحاجته ويشتري الكتب لأولاده يقول وهو خارج من المكتبة وكأننا بنشتري حشيش ، وغيره يخرج بعده ليقول الصنف هذا مضروب ، ولم أفهم ماذا يقصدون حتي علمت أن وزارة التربية والتعليم تنتوي أخذ حصة من أرباح الكتب الخارجية وإن الموضوع فيه كلام ربما علي إثره تغلي الكتب الخارجية أو تباع في السوق السوداء وإن اللي هيتظبط بيجيب لابنه كتاب خارجي ربما يُعرض للغرامة أو حتي الس....


يكد الناس ويتعبون في كسب النقود ويكدون أيضا في إنفاقها فتجد الناس طوابير علي كل حاجة فيها دفع مثلا فاتورة التليفون أو حتي فاتورة الانترنت ناهيك علي أنه قد وجدت أكشاك لبيع اللحوم بسعر معقول نسبيا يحمل لافتة القوات المسلحة تجد عليه هو الآخر زحام


في وسط هذا الزحام الخانق من كل شئ هل لنا أن نقف لنسأل أين تلك الانجازات التي تتشدق بها وسائل الاعلام الرسمي ، لقد فشلت العلمانية وفشلت كل طريقة تنحي الدين والاخلاق والقيم والمثل العليا عن حياة الناس فهل آن لنا أن نفيق بعد هذه العلقة

الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

تدريب إجباري

تدريب إجباري

أحيانا تعطينا الحياة الوجه الخشب لها بل كثيرا ما تفعل ذلك وأحيانا تعطينا الوجه الآخر بل نادرا ما تفعل ذلك ، وحين تعطينا هذا أو ذاك ما هو رد فعلك أنت
منا من ينتحب ويعصر عينيه إذا ما كان الدور علي الوجه الخشب وإذا ما أتي الدور علي الوجه الآخر انتحب أيضا بأن الوجه الناعم للحياة لم يكن قدر التوقع وعلي مستوي الرغبة والطموح
أما المسلم المؤمن العارف بطبيعة الحياة الراغب في الآخرة فله طريقة أخري في التعامل مع أوجه الحياة المختلفة ، فإذا ما أعطتك الدنيا الوجه الخشب فعليك بالاستفادة من ذلك بأن تجعله كتدريب لك علي الصعاب وتريض علي المشاق ، وكيف يكون لك شأن في هذه الحياة إذا كنت غض العود طري العريكة ، وكما قيل إذا قذفتك الدنيا بالليمون فلتصنع منه ليموناته

عندما غرقت السفينة

عندما غرقت السفينة

كل فترة تجد خبر مثير في حين أننا لا نشهد في المحروسة إلا غلاء الاسعار والعيشة الهباب والقرف والعذاب تجد واحد من هؤلاء الذين يقودون السفينة يرسم بأرفع النياشين ويحوذ الألقاب ويعلو صيته


وهذا شئ محير جداً ، كيف يعطونه مثل تلك الالقاب والعيشة عندنا هباب ، وكيف يرشح لأعلي المناصب ( الدولية ) ونحن نشتكي كثرة الحرامية


وأخيرا هتف بداخلي هاتف وماذا نفعتهم ألقابهم وقد غرقت سفينتهم أو كادت ، ما فائدة ترشيحهم أو قولهم وقد خربت بيوتهم وأظلتهم السحب السوداء بما قدمتهم أيديهم من سوء تقدير وإسراف وتبذير وسرقة وسلب ونهب ، ما ينفعنا لقب قبطان لسفينة تغرق

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

يكفيه العنوان

يكفيه العنوان

لمحمد صوفي (المغربي) رواية لم أقرأها ولكني قرأت عنوانها ففزعت من العنوان وأثار في نفسي آلاف من القصص وآلاف من المواقف وآلاف من الأسئلة فالعنوان عبقري لدرجة أنه أغراني بالاكتفاء به وعدم قراءة الرواية أما عنوان روايته التي أحدثكم عنها فهي ( الموت مدي الحياة ) بالله عليكم هل نحتاج إلي قراءتها بعد هذا العنوان الضخم المفزع أم ننسج من العنوان مئات بل آلاف القصص والروايات سؤال أطرحه عليكم

كشف حساب

كشف حساب

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام علي رسول الله سيدنا محمد بن عبد الله وعلي آله وصحبه ومن والاه أما بعد .


مضي رمضان علي عجل كعادته لقد قام بمهمته فسعد من سعد وشقي من شقي ، وعلم من علم وجهل من جهل
وحتي لا نكون من الأشقياء الجاهلين ونكون من السعداء العالمين علينا جميعا بعمل كشف حساب
كشف حساب بما فعله رمضان فينا ولنا وبما فعلنا نحن في رمضان


لقد فعل رمضان :


1- حطم كل الاساطير التي غلفنا بها أنفسنا وسترنا بها عجزنا وكسلنا وتراخينا من أننا لا نستطيع ولا نقدر وأننا ليس لدينا وقت ومشغلون ، فقبل رمضان إذا قلت لأحدهم صلاة الجماعة وقيام الليل والصيام والصدقة وقراءة القرآن أو أمسك عن المحرمات من تدخين وسماع للموسيقي ونظر للنساء المتبرجات رفع في وجهك قائمة بأعذار ما أنزل الله بها من سلطان فأول شئ فعله رمضان نسف وحطم وكسر قائمة الاعذار القبيحة التي نلتحف بها ونستر بها عورتنا وأصبحنا بعده عاريين تماما من كل زيف ومن كل خداع


2- بين للناس ووضح لهم لمن الملك ولمن الأمر في الدنيا والدين في الحياة والواقع وفي الدين والعبادة في الشارع وفي الغيط وفي العمل وفي المسجد في الأرض والجو والبحر وما بينهم الملك لله الواحد القهار يأمر وعلينا السمع والطاعة بين رمضان لهؤلاء الحشرات النتنة التي تسمي أنفسها تارة بالعلمانيين أو المتنورين أو أو .....


من الذي يقول لك كل ولا تأكل أشرب وأمسك ليس هذا في امور قد علمنا ضررها وبالتالي نذعن بالأمر ولمعرفة الضرر ، لا والله لقد نهانا عن فعل المباح ، بل عما لا تستقيم الحياة ولا تستمر إلا به عن الطعام والشراب والنكاح ماذا قال العلمانيون في رمضان هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا


3- حارب رمضان أخطر الامراض ضررا علي الإنسان وهي العادة ، حتي ولو كانت عادة محمودة أو حسنة فحين تشرأب أعناق الغربيون لتعليم الناس العادات الحسنة يأنف الاسلام ولا يرضي لأبنائه أن تتحول حياتهم إلي عادات حتي ولو حسنة ، بل شرع لهم من العبادات ومواسم الطاعات ومنها رمضان ويوم وصلاة الجمعة وموسم الحج وغيره ما يخرجهم من تلك الدائرة السيئة القبيحة وهي ألف العادة فالاسلام بعبقريته وهدايته للبشر يقول لهم ويربيهم علي اليقظة الدائمة والابداع المستمر والمشاعر المتوهجة التي لاتنطفيئ جذوتها أبدا


4- أوقنا أمام أنفسنا فمن يحرم عليك الطعام والشراب ومناكحة الزوجة و كل هذه الامور مباحة ونقول سمعنا وأطعنا ونلتزم ونستجيب ، كيف بنا إذا قال لنا أن الزني حرام والربا حرام والخمر حرام والموسيقي حرام وغيرها مما علمنا ضرره وتيقنا منه كيف بنا عندئذ هل لعاصي بعدئذ من عذر أو له من شبهه


5- رمضان بين لنا كيف لنا أن نتحول من مجموعة من الهمج الرعاع التي لاهم لها إلا بطنها وفرجها كيف يمكن أن نكون حين نتحد في الاهداف وتعلو بنا الغاية كيف يمكن أن نغير وجه الارض ، إذا كانت تغيرت الارض حين صمنا فقط وصلينا فقط ولكننا اتحدنا في الصيام ، فمابالكم لو اتحدنا في حياتنا كلها

رمضان فعل بنا الكثير لمن أراد أن يعتبر أو يتدبر لا تحرم نفسك من تلك الفائدة وهذه النعمة ألا وهي التدبر في رمضان وما يفعله بنا

أما الشق الثاني ماذا فعلنا نحن في رمضان فعليك بكتابة كشف حسابك ولتعلم مهما فعلت في رمضان فما فعله رمضان بك أعظم فلك الحمد ربنا ولك الشكر علي أن رزقتنا رمضان صياما وصلاة وذكرا
لك الحمد ربنا ولك الشكر علي كل نعمك التي لا تحصي واغفر لنا تقصيرنا وجهانا علي مافرطنا في رمضان وغير رمضان

الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

الأقدار

الأقدار

عجيب جداً أمر القدر ، فلقد قُدر علي كل بن آدم نصيبه من كل شئ مدرك ذلك لا محالة ، قدر عليه نصيبه من الفرح والسعادة وكذلك الحزن والشقاوة والألم
قدر عليه نصيبه من الغني أو الفقر
الصحة أو المرض
كل شئ قد قُدر في سابق علم الله والانسان مدرك ذلك لا محالة
العجيب في ذلك هي لماذا يسعي الإنسان إلي إدراك شئ بالحرام وهو في قدر الله من نصيبه فلو صبر الإنسان علي المحرمات لنالها في الحلال
والعكس بالعكس حين يأخذ العبد ما لا يحل له يُحرم بنفس النسبة مما هو من نصيبه من الحلال
حتي النظرة ينظرها الرجل لإمرأة لا تحل له يفقد بها من استمتاعه من جمال إمرأته بنفس القدر ، وعلي هذا فقس
فالمدير المرتشي هو عند الله من الأغنياء ولكن بالحلال ولكنه لا يصبر حتي يأتيه الرزق حلال فيستعجله بالحرام فلا يأخذ إلا نصيبه من الرزق ولكنه يبوء بالاثم
إنا لله وإنا إليه راجعون
إذا عرفت هذا فعليك بالصبر في الحق وعدم استعجال رزق الله بالحرام في أي شئ ، فما هو مقدر لك سيأتيك سيأتيك

شركاء في التغيير

مروا من هنا

Blog Archive

قائمة المدونات الإلكترونية