‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 أغسطس 2011

كيف تبدأ رمضان ؟





كيف تبدأ رمضان ؟

 في هذا المقطع حدثنا عبد الباسط عن ثلاث أشياء نبدأ بها رمضان

1- قراءة القرآن
2- البكاء من خشية الله والخشوع في القراءة
3- أن تبدأ رمضان بحسن الظن بالله

الأحد، 5 أكتوبر 2008

لقد خط فينا خطا

لقد خط فينا خطا

رحل ولكنه لم يرحل

رحل ولكنه ترك فينا أثرا
لقد خط فينا خطا
خطا كتبت عليه قصة
نعم قصة
قصة عنوانها نهاية الاساطير
كل من له أسطورة قد حطمها قبل الرحيل
ألم تكن تقول لا أستطيع
أن أترك السجائر والمحرمات
ألم تقل أنك لا تستطيع أن تصلي في جماعة
أن تستيقظ الفجر
أن تقرأ القرآن
أن تصوم وتترك المباحات ناهيك عن كل المحرمات
ألم تكن تقول أن الاسلام ليس له دعوة بالحياة
إنما هو خاص بالمسجد
ألم تكن تقول ....
هاهو رمضان حطم كل تلك الاساطير
ليتركك ولكن قبل أن يتركك
يقول لك أنك تستطيع

لقد إشتقت إليك يا رمضان

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2008

هجوم رمضان علي العلمانيين ..

هجوم رمضان علي العلمانيين

من هم العلمانيين ؟

هم حشرات خرجت علينا في هذا الزمان تزعم أن الدين
إنما أنزله الله للمسجد فقط ليس له أي علاقة بحياة الناس وواقعهم
ولكن الله برحمته وفضله جعل لأهل الاسلام الايات التي تردع العلمانين منها آية رمضان
في لحظة واحدة عند الآذان مباشرة ، آذان الفجر
عندها ينقلب الحلال المباح إلي حرام ممنوع لا تأكل لا تشرب ،
هل يشك أحد في حل الاكل والشرب ومداعبة الازواج في غير نهار رمضان ؟
لا
لا يشك أحد في حل ذلك
فمن حرم عليك الحلال المباح حينا من الدهر
إن حرم عليك أو منعك من شيئ ابتدائا هل لك أن تقول لماذا
أن تقول أقنعني
أن تقول أي شيئ

سبحان الله

رمضان والصيام أعظم آية

إذ حرم علي الانسان ما يحتاجه ، ماهو ضروري لبقائه
ليعلم أن الأمر كله لله
بيده الامر يحل ويحرم ما يشاء وليس لنا إلا قول سمعنا وأطعنا

الاثنين، 8 سبتمبر 2008

لماذا رمضان ؟

لماذا رمضان ؟

أين ذهب العلمانيون ؟
أين اختفوا أين هربوا ؟
تري هل سلسلوا مع الشياطين في هذا الشهر الكريم
يقول العلمانيون يجب أن نفصل الدين عن الدولة
يجب ان نفصل الدين عن الحياة
يجب أن يبقي الدين في المسجد فقط
وخابوا وخسروا بعدما كذبوا
وإلا ما يقولون في هذا الوقت من العام الذي تلبس الارض كلها ثياب غير ثيابها
تشرق فيها بنور ربها
تختلف الحياة وتنقلب رأسا علي عقب في شهر رمضان

لهذا كان رمضان

كان رمضان إعلاما للعالم أن الله ارسل رسول الهدي بدين ، لا كباقي الاديان لا تحريف فيه ولا بطلان

يضعف اتباعه

نعم وتتخطفهم الاهواء حينا من الدهر
لكنهم باقون بقاء الشمس تعتريها سحابة تحول بين الناس وبين نورها لكن سرعان ماتختفي السحابة وتعود الشمس بنورها ودفئها للكون أجمع

جاء رمضان لكل شارد أن يدنو
لكل جافي ليحنو
لكل عاصي ليتوب
كنا قبل رمضان لا نستطيع أن نستيقظ لنصلي الفجر في جماعة
هاهو رمضان يكذبنا جميعا نستطيع أن نصلي الفجر في جماعة
قبل رمضان لا نستطيع ان نقرأ جزأ أو جزأين من القرآن كل يوم
هاهو رمضان منا من يقرأ أكثر من عشرة أجزاء كل يوم
الصدقة البر صلة الرحم العفو الكرم ، كل صفات الخير كل تعاليم الاسلام أتي رمضان ليقول نعم نستطيع
نعم نستطيع أن نحيا في هذا الواقع المرير بتعاليم هذا الدين الحنيف
نستطيع أن نغير الحياة بامتثالنا تعاليم الاسلام



فلما لا تكون السنة كلها رمضان؟

الاثنين، 25 أغسطس 2008

غائب طال إنتظاره


( أتى رمضان مزرعة العباد ... لتطهير القلوب من الفساد )

( فأد حقوقه قولا و فعلا ... و زادك فاتخذه للمعاد )

( فمن زرع الحبوب و ما سقاها ... تأوه نادما يوم الحصاد )

يا من طالت غيبته عنا قد قربت أيام المصالحة يا من دامت خسارته قد أقبلت أيام التجارة الرابحة من لم يربح في هذا الشهر ففي أي وقت يربح من لم يقرب فيه من مولاه فهو على بعده لا يربح

( أناس أعرضوا عنا ... بلا جرم و لا معنى )

( أساؤا ظنهم فينا ... فهلا أحسنوا الظنا )

( فإن عادوا لنا عدنا ... و إن خانوا فما خنا )

( فإن كانوا قد استغنوا ... فإنا عنهم أغنا )

كم ينادي حي على الفلاح و أنت خاسر كم تدعى إلى الصلاح و أنت على الفساد مثابر

( إذا رمضان أتى مقبلا ... فاقبل فبالخير يستقبل )

( لعلك تخطئه قابلا ... و تأتي بعذر فلا يقبل )

كم ممن أمل أن يصوم هذا الشهر فخانه أمله فصار قبله إلى ظلمة القبر كم من مستقبل يوما لا يستكمله و مؤمل غدا لا يدركه إنكم لو أبصرتم الأجل و مسيره لأبغضتم الأمل و غروره

خطب عمر بن عبد العزيز آخر خطبة خطبها فقال فيها : إنكم لم تخلقوا عبثا و لن تتركوا سدى و إن لكم معادا ينزل الله فيه للفصل بين عباده فقد خاب و خسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء و حرم جنة عرضها السموات و الأرض ألا ترون إنكم في أسلاب الهالكين و سيرتها بعدكم الباقون كذلك حتى ترد إلى خير الوارثين و في كل يوم تشيعون غاديا و رائحا إلى الله قد قضى نحبه و انقضى أجله فتودعونه و تدعونه في صدع من الأرض غير موسد و لا ممهد قد خلع الأسباب و فارق الأحباب و سكن التراب و واجه الحساب غنيا عما خلف فقيرا إلى ما أسلف فاتقوا الله عباد الله قبل نزول الموت و انقضاء مواقيته و إني لأقول لكم هذه المقالة و ما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما أعلم عندي و لكن أستغفر الله و أتوب إليه ثم رفع طرف ردائه و بكى حتى شهق ثم نزل فما عاد إلى المنبر بعدها حتى مات رحمة الله عليه

( يا ذا الذي ما كفاه الذنب في رجب ... حتى عصى ربه في شهر شعبان )

( لقد أظلك شهر الصوم بعدهما ... فلا تصيره أيضا شهر عصيان )

( و اتل القرآن و سبح فيه مجتهدا ... فإنه شهر تسبيح و قرآن )

( فاحمل على جسد ترجو النجاة له ... فسوف تضرم أجساد بنيران )

( كم كنت تعرف ممن صام في سلف ... من بين أهل و جيران و إخوان )

( أفناهم الموت و استبقاك بعدهم ... حيا فما أقرب القاصي من الداني )

( و معجب بثياب العيد يقطعها ... فأصبحت في غد أثواب أكفان )

( حتى يعمر الإنسان مسكنه ... مصير مسكنه قبر لإنسان )
لطائف المعارف لابن رجب الحنبلي

شركاء في التغيير

مروا من هنا

Blog Archive

قائمة المدونات الإلكترونية