
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قصيرة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قصيرة. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 4 أغسطس 2021
الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

رامبلا زنتيز
رامبلا زنتيز
هاردي كان قد التحق بمدرسة للفرسان ولكنه لم يظهر أي حماسة أو براعة أو مقدرة في مباريات الفروسية التي كانت تقام بفناء المدرسة وبدأ الجميع يعتقدون أن فتور حماسة هاردي وعجزه عن فهم فنون الفروسية يرجعان إلي الجبن المتأصل في نفسه ومن ثم قرر ناظر المدرسة ، وأستاذ الفروسية بها أن يتوليا أمر الغلام ويقوما بعلاجه من نقيصة الجبن
وكان رأي الاستاذ طرد التلميذ من المدرسة ولكن الناظر فكر في وسيلة أفضل ، فكر في تعليم هاردي كيف يقتل التنين " وحش الأساطير" وشرع الإثنان يعلمان هاردي هذا الفن ولم يأل التلميذ جهدا في استظهار كل ما يقدمان إليه من علم وفن ...
وظل يتقدم في مبارزاته لتماثيل التنين المصنوعة من الورق إلي التماثيل المصنوعة من الخشب وكان في كل مرة يفصل رأس تمثال التنين بضربة واحدة بارعة من بلطة الحرب.
وفي النهاية ظفر هاردي بالدبلوم في فنون الفروسية واستدعاه الناظر إليه في نكتبه وقال له : آن لك يا هاردي أن تخرج وتواجه طريقك في الحياة ، والحياة كما لا يخفي عليك هي نفسها تنين كبير أو مجموعة ضخمة منها..
وشعر هاردي بالاضطراب الشديد وهو يوشك علي مواجهة الحياة المليئة بالتنينات وأدرك الناظر سر اضطرابه ، فوعده بأن يزوده بشئ يساعده علي قتل التنينات ، وتمني هاردي أ يكون هذا الشئ طاقية الإخفاء التي تساعد علي النخفي عند اللزوم ولكن الناظر سخر من هذه الأمنية قائلا إنه سيزوده بشئ أفضل.
وزوده الناظر بكلمة سحرية .. هي " رامبلا زنتيز " ، ولم يكن علي هاردي إلا أن ينطق بها مرة واحدة فيعجز أي تنين عن إيذائه .
وفي اليوم التالي خرج هاردي مزودا بهذه الكلمة السحرية لملاقاة التنين الأول ولكن هاردي أسرع ونطق بالكلمة السحرية وهو يهوي ببلطته علي عنق التنين ويفصل رأسه عن جسده، وأدرك هاردي أنه بفضل هذه الكلمة السحرية يستطيه أن يفصل رأس التنين الحقيقي بنفس السهولة التي كان يفصل بها رؤوس التنينات المصنوعة في المدرسة .
وبعد ذلك بدأ يخرج كل يوم في الفجر ويعود في المساء ومعه أذنا تنين قضي عليه في يومه، وأخذ يشعر بالثقة في نفسه يوما بعد يوم ، وفي كل مرة يلتقي بتنين وجها لوجه ينطق بالكلمة السحرية " رامبلا زنتيز" ثم هيلا هوب يهوي ببلطته علي عنق التنين فيقتله ثم يعود إلي المدرسة في المساء ومعه أذناه.
وأخيراً خرج هاردي الذي كان قد أدمن شرب الخمر في الحانات المجاورة ذات ليلة في الفجر وهو مخمور ليقتل التنين الخمسين وارتعد هذا التنين الخمسون من فرط الفزع امام هاردي الذي ذاعت شهرته في كل مكان وتقدم هاردي في ثبات نحو التنين ورفع بلطته ليقضي عليه ولكنه أعادها إليمكانها بجانبه فجأة ، وكان التنين يعرف أن هاردي مزود بتميمة سحرية تمنع عنه الأذي ، ومن ثم سأله قائلاً : ماذا بك .. لماذا لم تقتلني؟!
ولم يسع هاردي إلا أن يعترف بأنه نسي الكلمة السحرية
وكان التنين في هذه المرة وحشا عجيبا شاذا ذلك لأنه لم يهجم فوراً علي هاردي ويلتهمه ، وإنما حاول أن يعامله بروح رياضية فقال له :
هل يمكن أن أساعدك علي تذكر هذه الكلمة .
إنيي لا أتذكر إلا الحرف الأول منها وهو حرف الراء .
واستعد التنين للهجوم علي هاردي والتهامه
وفيما هو يهجم عليه ، تذكر هاردي الكلمة السحرية فجأة ، ولكنه لم يكن لديه وقت للنطق بها، وإنما كان لديه الوقت فقط ليرفع بلطته ويطوح بها في الهواء ، ثم يا للعجب يفصل بها عنق التنين عن جسده بضربة قوية بارعة جعلت الرأس تطير مئات الأمتار .
ولكن الأمر بدأ يختلط عليه ويثير في نفسه الارتباك والدهشة.. إنه لم ينطق بالكلمة السحرية " رامبلا زنتيز" ومع ذلك فإن التنين عجز عن إيذلئه؟ بينما استطاع هو أن يطيح برأسه بمثل هذه القوة والبراعة!
فما معني ذلك ؟!
وأسرع عائداً إلي المدرسة ، وأخبر الناظر بالأمر ، فاعترف الناظر له بالحقيقة قائلا إن الكلمة ليست سحرية ، وأن الفضل في انتصارات هاردي علي التنينات الخمسين يرجع إلي شجاعته وبراعته الخاصة ، لا إلي الكلمة السحرية المزيفة. إن كل ما فعلته الكلمة هي أنها زودته بالثقة في النفس لا أكثر .. ثم اختتم حديثه قائلا لهاردي :
الست الآن سعيدا بمعرفة هذه الحقيقة ؟
ولكن هاردي لم يكن سعيدا .. لم يكن سعيدا علي الإطلاق .. لقد خطر بباله أنه كان من الممكن جدا أن تلتهمه هذه التنينات التي قتلها لو لم يكن أسرع منها بثانية واحدة في القضاء عليها ..
إن هذا أمر خطير .. خطير جداً.
ولم يستيقظ هاردي في فجر اليوم التالي وجاءت عليه الظهيرة وهو لا يزال في الفراش ، يرتعد من الخوف تحت الأغطية ، ولكن الناظر والاستاذ أرغماه علي مغادرة الفراش ، ودفعا به إلي الغابة المجاورة حيث التقي الغلام بالتنين الواحد والخمسين وكان قد أتم القضاء علي خمسين تنيناً وبالرغم من أن هذا التنين كان صغيرا .. أصغرها جميعاً ، فقد انتصر علي هاردي وقتله والتهمه ولم يعثر أحد علي شئ من بقاياه إلا بعض القطع المعدنية من المدليات التي كان يحملها علي صدره كلما خرج للمعركة .
انتهت القصة التي حكاها ريك لتلاميذ الفصل الثاني حيث أنه لم يكن محضر درس لهذا اليوم ولكن من هو ريك أصلا ؟!
هذا موضوع قصة ثانية اسمها بذور الشر لإيفان هنتر
هاردي كان قد التحق بمدرسة للفرسان ولكنه لم يظهر أي حماسة أو براعة أو مقدرة في مباريات الفروسية التي كانت تقام بفناء المدرسة وبدأ الجميع يعتقدون أن فتور حماسة هاردي وعجزه عن فهم فنون الفروسية يرجعان إلي الجبن المتأصل في نفسه ومن ثم قرر ناظر المدرسة ، وأستاذ الفروسية بها أن يتوليا أمر الغلام ويقوما بعلاجه من نقيصة الجبن
وكان رأي الاستاذ طرد التلميذ من المدرسة ولكن الناظر فكر في وسيلة أفضل ، فكر في تعليم هاردي كيف يقتل التنين " وحش الأساطير" وشرع الإثنان يعلمان هاردي هذا الفن ولم يأل التلميذ جهدا في استظهار كل ما يقدمان إليه من علم وفن ...
وظل يتقدم في مبارزاته لتماثيل التنين المصنوعة من الورق إلي التماثيل المصنوعة من الخشب وكان في كل مرة يفصل رأس تمثال التنين بضربة واحدة بارعة من بلطة الحرب.
وفي النهاية ظفر هاردي بالدبلوم في فنون الفروسية واستدعاه الناظر إليه في نكتبه وقال له : آن لك يا هاردي أن تخرج وتواجه طريقك في الحياة ، والحياة كما لا يخفي عليك هي نفسها تنين كبير أو مجموعة ضخمة منها..
وشعر هاردي بالاضطراب الشديد وهو يوشك علي مواجهة الحياة المليئة بالتنينات وأدرك الناظر سر اضطرابه ، فوعده بأن يزوده بشئ يساعده علي قتل التنينات ، وتمني هاردي أ يكون هذا الشئ طاقية الإخفاء التي تساعد علي النخفي عند اللزوم ولكن الناظر سخر من هذه الأمنية قائلا إنه سيزوده بشئ أفضل.
وزوده الناظر بكلمة سحرية .. هي " رامبلا زنتيز " ، ولم يكن علي هاردي إلا أن ينطق بها مرة واحدة فيعجز أي تنين عن إيذائه .
وفي اليوم التالي خرج هاردي مزودا بهذه الكلمة السحرية لملاقاة التنين الأول ولكن هاردي أسرع ونطق بالكلمة السحرية وهو يهوي ببلطته علي عنق التنين ويفصل رأسه عن جسده، وأدرك هاردي أنه بفضل هذه الكلمة السحرية يستطيه أن يفصل رأس التنين الحقيقي بنفس السهولة التي كان يفصل بها رؤوس التنينات المصنوعة في المدرسة .
وبعد ذلك بدأ يخرج كل يوم في الفجر ويعود في المساء ومعه أذنا تنين قضي عليه في يومه، وأخذ يشعر بالثقة في نفسه يوما بعد يوم ، وفي كل مرة يلتقي بتنين وجها لوجه ينطق بالكلمة السحرية " رامبلا زنتيز" ثم هيلا هوب يهوي ببلطته علي عنق التنين فيقتله ثم يعود إلي المدرسة في المساء ومعه أذناه.
وأخيراً خرج هاردي الذي كان قد أدمن شرب الخمر في الحانات المجاورة ذات ليلة في الفجر وهو مخمور ليقتل التنين الخمسين وارتعد هذا التنين الخمسون من فرط الفزع امام هاردي الذي ذاعت شهرته في كل مكان وتقدم هاردي في ثبات نحو التنين ورفع بلطته ليقضي عليه ولكنه أعادها إليمكانها بجانبه فجأة ، وكان التنين يعرف أن هاردي مزود بتميمة سحرية تمنع عنه الأذي ، ومن ثم سأله قائلاً : ماذا بك .. لماذا لم تقتلني؟!
ولم يسع هاردي إلا أن يعترف بأنه نسي الكلمة السحرية
وكان التنين في هذه المرة وحشا عجيبا شاذا ذلك لأنه لم يهجم فوراً علي هاردي ويلتهمه ، وإنما حاول أن يعامله بروح رياضية فقال له :
هل يمكن أن أساعدك علي تذكر هذه الكلمة .
إنيي لا أتذكر إلا الحرف الأول منها وهو حرف الراء .
واستعد التنين للهجوم علي هاردي والتهامه
وفيما هو يهجم عليه ، تذكر هاردي الكلمة السحرية فجأة ، ولكنه لم يكن لديه وقت للنطق بها، وإنما كان لديه الوقت فقط ليرفع بلطته ويطوح بها في الهواء ، ثم يا للعجب يفصل بها عنق التنين عن جسده بضربة قوية بارعة جعلت الرأس تطير مئات الأمتار .
ولكن الأمر بدأ يختلط عليه ويثير في نفسه الارتباك والدهشة.. إنه لم ينطق بالكلمة السحرية " رامبلا زنتيز" ومع ذلك فإن التنين عجز عن إيذلئه؟ بينما استطاع هو أن يطيح برأسه بمثل هذه القوة والبراعة!
فما معني ذلك ؟!
وأسرع عائداً إلي المدرسة ، وأخبر الناظر بالأمر ، فاعترف الناظر له بالحقيقة قائلا إن الكلمة ليست سحرية ، وأن الفضل في انتصارات هاردي علي التنينات الخمسين يرجع إلي شجاعته وبراعته الخاصة ، لا إلي الكلمة السحرية المزيفة. إن كل ما فعلته الكلمة هي أنها زودته بالثقة في النفس لا أكثر .. ثم اختتم حديثه قائلا لهاردي :
الست الآن سعيدا بمعرفة هذه الحقيقة ؟
ولكن هاردي لم يكن سعيدا .. لم يكن سعيدا علي الإطلاق .. لقد خطر بباله أنه كان من الممكن جدا أن تلتهمه هذه التنينات التي قتلها لو لم يكن أسرع منها بثانية واحدة في القضاء عليها ..
إن هذا أمر خطير .. خطير جداً.
ولم يستيقظ هاردي في فجر اليوم التالي وجاءت عليه الظهيرة وهو لا يزال في الفراش ، يرتعد من الخوف تحت الأغطية ، ولكن الناظر والاستاذ أرغماه علي مغادرة الفراش ، ودفعا به إلي الغابة المجاورة حيث التقي الغلام بالتنين الواحد والخمسين وكان قد أتم القضاء علي خمسين تنيناً وبالرغم من أن هذا التنين كان صغيرا .. أصغرها جميعاً ، فقد انتصر علي هاردي وقتله والتهمه ولم يعثر أحد علي شئ من بقاياه إلا بعض القطع المعدنية من المدليات التي كان يحملها علي صدره كلما خرج للمعركة .
انتهت القصة التي حكاها ريك لتلاميذ الفصل الثاني حيث أنه لم يكن محضر درس لهذا اليوم ولكن من هو ريك أصلا ؟!
هذا موضوع قصة ثانية اسمها بذور الشر لإيفان هنتر
الجمعة، 4 نوفمبر 2011

المطعم.. قصة كفاح مستمرة
المطعم .. قصة كفاح مستمرة
هل هذا يصلح عنوانا لقصتنا ؟
لا أدري !!
دعونا نحكيها ثم نرجع إلي العنوان مرة أخري ندقق فيه ونمحص
كان هناك 90 مليون إنسان يعيشون في بلد في وسط هذا البلد مطعم يأكل منه جميع سكان البلدة ولإن المطعم حيوي جدا لسكان البلدة كان من يديره له أن يديرة فترة محدودة فقط
في غفلة من أهل البلدة ومكر من مدير المطعم دارت عجلة الزمان 30 سنة لهذا المدير
هل كان يخدم المطعم بصدق وإخلاص وكان يطعم أهل المدينة أجود الأطعمة ؟
ربما ... هكذا كان يقول قليل من الناس
وفي يوم معلوم خرج 90 مليون إلا قليلا ووقفوا خارج المطعم يطالبون المدير بالرحيل وترك المطعم بعدما خربه وأفسد كل المخزونات الاستراتيجية لأهل المدينة والأكدي من هذ والأمر أنه كان يهرب كثير من السلع الاستراتيجية لعدو البلدة المجاور بثمن وبدون ثمن بأسعار زهيدة وأحيانا مجانا
18 يوم والملايين مجتمعة علي قلب رجل واحد تريد شيئا واحدا رحيل هذا الحرامي وعصابته الذين خربوا المطعم وأضروا بأهله طوال 30 سنة ومع احتدام الصراع تدخل رجل طيب
نعم طيب...... لا أريد من أحد ان يستعجلني في سرد القصة
قال الناس لهذا الرجل الطيب عليك بحراسة هذا المطعم حتي ندبر أمرنا فيمن يدير المطعم فوافق الرجل الطيب وانفضت الجموع تبحث فيما بينها عن خلف لهذا المجرم الأثيم مستفيدين من مرارة التجربة وألمها
وفجأة !!!!!
فجأة ماذا حدث ؟
ثانية واحدة لما أتأكد
....
نعم تأكدت الآن
سمح الرجل الطيييييييييب بأولاد صاحبه بدخول المطعم
فدخل الولدان ولكنهما غاية في الشقاوة فأخذوا يكسرون في المطعم ويدمرون ما بقي من متاع وأساس قليل ، بل ونادوا أصاحبهما ليعيثوا في المطعم فسادا
فرأي الناس هذا فاستنكروه وضجوا إلي الرجل الطيب مطالبين إياه بالرحيل وترك المطعم في أقرب فرصة بعدما ساعد الرجل الطيب علي ضياع ما تبقي من مقدرات لهذا الشعب فجادل الرجل الطيب في ذلك وأخذ يستمهلهم شهرا ثم شهرا
وأثناء تلك الشهور كانت تسوء جدا حالة المطعم
إذ أولاد صاحب الرجل الطيب تقوم بالواجب علي آخره
وبدأت الجموع تستشيط غضبا بالرجل الطيب خاصة بعدما عرفت أن أولاد صديق الرجل الطيب هم أنفسهم أبناء المدير السابق الذي دمر هذا المطعم والشعب
إذ أن الرجل الطيب كان صديقا حميما للمدير السابق للمطعم
والسؤال هنا ماذا سيفعل الناس بالرجل الطيب وأولاد صديقه حتي يسترجعوا المطعم ؟
شاركنا بالإجابة حتي نساعد أهل البلدة في استرجاع مطعمهم
هل هذا يصلح عنوانا لقصتنا ؟
لا أدري !!
دعونا نحكيها ثم نرجع إلي العنوان مرة أخري ندقق فيه ونمحص
كان هناك 90 مليون إنسان يعيشون في بلد في وسط هذا البلد مطعم يأكل منه جميع سكان البلدة ولإن المطعم حيوي جدا لسكان البلدة كان من يديره له أن يديرة فترة محدودة فقط
في غفلة من أهل البلدة ومكر من مدير المطعم دارت عجلة الزمان 30 سنة لهذا المدير
هل كان يخدم المطعم بصدق وإخلاص وكان يطعم أهل المدينة أجود الأطعمة ؟
ربما ... هكذا كان يقول قليل من الناس
وفي يوم معلوم خرج 90 مليون إلا قليلا ووقفوا خارج المطعم يطالبون المدير بالرحيل وترك المطعم بعدما خربه وأفسد كل المخزونات الاستراتيجية لأهل المدينة والأكدي من هذ والأمر أنه كان يهرب كثير من السلع الاستراتيجية لعدو البلدة المجاور بثمن وبدون ثمن بأسعار زهيدة وأحيانا مجانا
18 يوم والملايين مجتمعة علي قلب رجل واحد تريد شيئا واحدا رحيل هذا الحرامي وعصابته الذين خربوا المطعم وأضروا بأهله طوال 30 سنة ومع احتدام الصراع تدخل رجل طيب
نعم طيب...... لا أريد من أحد ان يستعجلني في سرد القصة
قال الناس لهذا الرجل الطيب عليك بحراسة هذا المطعم حتي ندبر أمرنا فيمن يدير المطعم فوافق الرجل الطيب وانفضت الجموع تبحث فيما بينها عن خلف لهذا المجرم الأثيم مستفيدين من مرارة التجربة وألمها
وفجأة !!!!!
فجأة ماذا حدث ؟
ثانية واحدة لما أتأكد
....
نعم تأكدت الآن
سمح الرجل الطيييييييييب بأولاد صاحبه بدخول المطعم
فدخل الولدان ولكنهما غاية في الشقاوة فأخذوا يكسرون في المطعم ويدمرون ما بقي من متاع وأساس قليل ، بل ونادوا أصاحبهما ليعيثوا في المطعم فسادا
فرأي الناس هذا فاستنكروه وضجوا إلي الرجل الطيب مطالبين إياه بالرحيل وترك المطعم في أقرب فرصة بعدما ساعد الرجل الطيب علي ضياع ما تبقي من مقدرات لهذا الشعب فجادل الرجل الطيب في ذلك وأخذ يستمهلهم شهرا ثم شهرا
وأثناء تلك الشهور كانت تسوء جدا حالة المطعم
إذ أولاد صاحب الرجل الطيب تقوم بالواجب علي آخره
وبدأت الجموع تستشيط غضبا بالرجل الطيب خاصة بعدما عرفت أن أولاد صديق الرجل الطيب هم أنفسهم أبناء المدير السابق الذي دمر هذا المطعم والشعب
إذ أن الرجل الطيب كان صديقا حميما للمدير السابق للمطعم
والسؤال هنا ماذا سيفعل الناس بالرجل الطيب وأولاد صديقه حتي يسترجعوا المطعم ؟
شاركنا بالإجابة حتي نساعد أهل البلدة في استرجاع مطعمهم
السبت، 2 يوليو 2011

تحدي صخرة
تحدي صخرة
جلس بجوار صخرة هكذا كان قدره
وليتها كانت صخرة صامتة بل كانت صخرة متكلمة متعالمة متحذلقة تجيد الجدال وتهوي المناظرات ولا تحب الصمت بل تخاف منه كل الخوف
ففي الجدال يعلو صوتها وتنسي حقيقتها أما في الصمت فتطاردها الحقيقة بأنها مجرد صخرة في فلاة لا يعبأ بها أحد ولا تسترعي إهتمام أحد
وهو جالس بجوارها دندت لتشعره بوجودها وحين شعر بوجودها قالت له متحدية اتحداك أن تستطيع شقي نصفين متماثلين طولا أو عرضا
نظر إليها باستغراب وكيف لا يستطيع شقها
ولم يكن غرضها أن تشق ولكن كان غرضها أن تصير محور اهتمامه ومحل نظره ورعايته وخيل إليها أن هذه هي الطريقة
فتبسم ضاحكا وقال لها قبلت التحدي
وأخرج من جرابه سكينه المجربة وقال في سره بسم الله توكلت علي الله اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا
ثم بدأ يضغط بسكينه علي الصخرة ويقطع فيها
ولكنها صخرة تحتاج إلي جهد جهيد
ومرة ومرة ومرات يحاول ولكن السكين عجز عن أن يحدث شق مجرد شق في الصخرة فضحكت من سذاجته الصخرة ثم تركها ومشي
مشي والندم يملأ عينيه والأسف والحزن يؤرقه
وفي طريقه هناك وجد ثمرة صالحة طيبة وهوي بسكينه عليها فقطعها
ولكنه تفاجئ نعم لقد تفاجئ بحدة السكين ومضاءه
فعلم أن الله يسر له الصخرة حتي تسن سكينته حتي يعرف أن يقطع الثمرة
ولولا الصخرة لما نال الثمرة
جلس بجوار صخرة هكذا كان قدره
وليتها كانت صخرة صامتة بل كانت صخرة متكلمة متعالمة متحذلقة تجيد الجدال وتهوي المناظرات ولا تحب الصمت بل تخاف منه كل الخوف
ففي الجدال يعلو صوتها وتنسي حقيقتها أما في الصمت فتطاردها الحقيقة بأنها مجرد صخرة في فلاة لا يعبأ بها أحد ولا تسترعي إهتمام أحد
وهو جالس بجوارها دندت لتشعره بوجودها وحين شعر بوجودها قالت له متحدية اتحداك أن تستطيع شقي نصفين متماثلين طولا أو عرضا
نظر إليها باستغراب وكيف لا يستطيع شقها
ولم يكن غرضها أن تشق ولكن كان غرضها أن تصير محور اهتمامه ومحل نظره ورعايته وخيل إليها أن هذه هي الطريقة
فتبسم ضاحكا وقال لها قبلت التحدي
وأخرج من جرابه سكينه المجربة وقال في سره بسم الله توكلت علي الله اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا
ثم بدأ يضغط بسكينه علي الصخرة ويقطع فيها
ولكنها صخرة تحتاج إلي جهد جهيد
ومرة ومرة ومرات يحاول ولكن السكين عجز عن أن يحدث شق مجرد شق في الصخرة فضحكت من سذاجته الصخرة ثم تركها ومشي
مشي والندم يملأ عينيه والأسف والحزن يؤرقه
وفي طريقه هناك وجد ثمرة صالحة طيبة وهوي بسكينه عليها فقطعها
ولكنه تفاجئ نعم لقد تفاجئ بحدة السكين ومضاءه
فعلم أن الله يسر له الصخرة حتي تسن سكينته حتي يعرف أن يقطع الثمرة
ولولا الصخرة لما نال الثمرة
الخميس، 13 يناير 2011

عودة العصفور الحزين
عودة العصفور الحزين
بعدما طار العصفور الحزين فرحا بحريته وطارت معه باقي العصافير وغنوا وابتهجوا جال بخاطر العصفور الحزين خاطر غريب
لقد كان طوال الوقت يفكر في سجنه وفي قفصه وكان يريد لنفسه الخلاص
وحين مُنع عنه الطيران استطاع الغناء الذي جمع حوله باقي العصافير التي عاونته فيما بعد كي يسترد حريته ويطير في السماء يرفرف بجناحيه ويملأ الدنيا بهجة
ماذا لو كانت هناك عشرات الطيور المحبوسة في أقفاص مجاورة لا تستطيع أن تطير ولا تستطيع أيضا أن تغني
ماذا لو كانت تتسلي وتأنس بغناء العصفور الحزين ، وحين انطلق هو في جو السماء انعزلت هي في أقفاصها لا تستطيع أن تطير ولا تستطيع أن تغني ولا تسمع أيضا ما يسليها ويخفف عنها من وحدتها ومحنتها
عندها قرر العصفور الحزين العودة علي الفور إلي مكان قفصه هو وباقي السرب ليبحثوا عن كل طائر حزين ليعاونوه ويطلقوا سراحه كي ينعم بما نعموا به من حرية الطيران وحرية الغناء
رابط قصة العصفور الحزين كاملة للتحميل
http://www.4shared.com/document/zQzdriy9/___.html
بعدما طار العصفور الحزين فرحا بحريته وطارت معه باقي العصافير وغنوا وابتهجوا جال بخاطر العصفور الحزين خاطر غريب
لقد كان طوال الوقت يفكر في سجنه وفي قفصه وكان يريد لنفسه الخلاص
وحين مُنع عنه الطيران استطاع الغناء الذي جمع حوله باقي العصافير التي عاونته فيما بعد كي يسترد حريته ويطير في السماء يرفرف بجناحيه ويملأ الدنيا بهجة
ماذا لو كانت هناك عشرات الطيور المحبوسة في أقفاص مجاورة لا تستطيع أن تطير ولا تستطيع أيضا أن تغني
ماذا لو كانت تتسلي وتأنس بغناء العصفور الحزين ، وحين انطلق هو في جو السماء انعزلت هي في أقفاصها لا تستطيع أن تطير ولا تستطيع أن تغني ولا تسمع أيضا ما يسليها ويخفف عنها من وحدتها ومحنتها
عندها قرر العصفور الحزين العودة علي الفور إلي مكان قفصه هو وباقي السرب ليبحثوا عن كل طائر حزين ليعاونوه ويطلقوا سراحه كي ينعم بما نعموا به من حرية الطيران وحرية الغناء
رابط قصة العصفور الحزين كاملة للتحميل
http://www.4shared.com/document/zQzdriy9/___.html
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

