الخميس، 2 فبراير 2012

متي نملك زمام أمرنا ؟


لماذا  أشعر بالعجز  ؟

مع أن الحق  واضح
ومع أن الحل أيضا واضح
ومع أننا نقول أننا نجحنا في الثورة وقد ملكنا زمام أمرنا
إلا أنني كلما حدث حدث أجد غصة في حلقي وأشعر أننا مكبلين الأيدي
متي نملك زمام أمرنا ؟
هل نملكه حين نحاكم القتلة والسارقين والخائنين محاكمة شافية تشفي صدور قوم مؤمنين؟
هل نملكه حين نضع بالسجن كل من هو متواطئ  بما فيهم حرم المرحوم  قصدي المخلوع؟
هل نملكه حين يأت رئيس جديد مدني منتخب ؟
هل نملكه حين نقطع الأصابع القذرة الموجودة في طرة وتحرك عرائس أيضا قذرة تؤجج الفتن وتوقعنا في المحن ؟
هل نملكه حين نوقف السفه والهزل والتآمرالإعلامي والتأجيج علي الفتن ؟
متي سنملكه هل هو سؤال صعب؟
أم أننا لا نملك تنفيذه ؟
فإن كنا لا نملك التنفيذ بعد مجلس موقر تم إنتخابه من 30 مليون مصر فمتي إذن ؟

الاثنين، 30 يناير 2012

مقالي بجريدة الفتح

مقالي بجريدة الفتح
عدد الجمعة 27 يناير 2012

هناك ثقافة سائدة روج لها النظام السابق وتغلغلت في الحياة حتي بلغت النخاع وما أعنيه هنا هو ثقافة الفقر والاقتراض والدين وأحياناً كثيرة ثقافة التسول فلم نسمع في الزمن البائد إلا مصطلحات تدور حول تلك المعاني.


اليوم مصر تحت المحك هل نُقر ثقافة الفقر والتسول أم نعمم ثقافة الثورة في شتي مجالات الحياة ، ومنها بالطبع قضية التمويل وما أعنيه بثقافة الثورة في التمويل هي الاعتماد الكامل علي النفس في تمويل مشاريعنا العملاقة كما قامت الثورة بدون أي تدخل أو دعم خارجي.


ولكن يجب أن ننتبه هل مشكلة مصر أصلا هي مشكلة تمويل ونقص في السيولة أم أنها مشكلة فكر مشكلة عقل مشكلة إبداع


فلقد كان النظام السابق لديه كل الموارد المطلقة من أموال طائلة وميديا وإعلام وأجهزة بل لقد كان للنظام السابق دولة كاملة بكل مؤسساتها تخدم أفكاره وتوجهاته ومع ذلك سقط ، فقصر الحديث في الإصلاح وعلاج الأزمة علي التمويل فقط هو مغالطة .


فحتي الأموال وتدبيرها للخروج من الأزمة الحالية تحتاج إلي فكر مبدع ومن هنا فالفكر هو الحل وليست الأموال نفسها هي الحل


كما أننا يجب أن ننتبه كيف سننفق تلك الأموال حتي لا ندخل في تسلسل لا نهاية له


خاصة مع العلم بأن عجز الحكومات في التمويل ليست مشكلة خاصة بمصر بل العالم أجمع يعاني من تراكم الديون الحكومية وعجز الدول عن سدادها بل عجز بعض الحكومات عن الاقتراض أصلا لسداد الدين القديم كما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية منذ أشهر قليلة وأدي بها ذلك لرفع سقف الدين


هنا علينا أن نتذكر كلمة مونتسكيو الذي قال : " وإذا لم يوزع الدخل علي الشعب وجب أن يري الشعب حسن إدارة الدخل "


حسن إدارة الدخل إذن هي المشكلة الحقيقية و تليها زيادة الدخل .


لذا لزاما علينا قبل أن نفكر في حل مشكلة العجز المالي وقلة السيولة أن نوجد الضمانات التي تضمن حسن إدارة تلك الاموال


اما بالنسبة لمشكلة عجز الموازنة بدلا من الاقتراض سواء من البنك الدولي أو غيره


يمكننا إصدار سندات باسم الثورة ولتكن سندات 25 يناير يحل استحقاقها بعد أربع سنوات بدون أي فائدة ترهق الدولة أو شروط أجنبية تحيد بها عن مسار الإصلاح الوطني .


وموضوع سندات 25 يناير يجب أن يُوضع في سياق


أفكار لجعل السند في سياق :


1 – جعل السند مكمل من مكملات الثورة لتحرير مصر من ربقة التبعية الاقتصادية


2 – جعل السند عمل وطني له الأولوية ولصاحبه نوع امتياز مثل حق لحامل السند في الدفع به لكل العطاءات الحكومية والمزادات في المشاريع التنموية القادمة حين استحقاق السند ، بل قصر كثير من مشاريع ما بعد الثورة علي حاملي سندات 25 يناير ، إعطاء امتياز ضريبي لمن يسدد بسندات 25 يناير ... وهكذا .


3 – طرح السند علي عموم الشعب وعدم قصره علي البنوك والمؤسسات المالية .


4 – طرح السند علي الدول العربية والإسلامية الشقيقة كشريك في بناء مصر الحديثة ومدخل من مداخل التكامل الإقتصادي فيما بعد .


5 – حرية التداول علي السند من خلال البورصة المصرية لتنشيط البورصة المصرية


بمثل تلك الأفكار يمكننا الخروج من الأزمة الإقتصادية وغيرها من الأزمات

الخميس، 26 يناير 2012

الصورة هيه هيه


الصورة هيه هيه

الصورة هيه هيه

نفس الجموع

نفس الدموع

نفس الموضوع

بعد مرور عام كامل

خرج الشعب يقول من تاني

أين سجاني؟

أين اللي في الذل والقهر رماني؟

أين من سلب أوطاني؟

أين من قتل شباني؟

رد صوت ضعيف

نعم ضعيف

سمعته الأذن وكأنه حفيف

يقول إنهم يُحاكمون

هدرت الجموع

بصوت عال ومسموع

مازالوا يحاكمون !!!!!!!

آه ياني

الصورة هيه هيه

نفس الجموع

نفس الدموع

نفس الموضوع

جلس المجلس

قال الرئيس

لجنة لتقصي الحقائق

قالها في دقائق

لجنة تاني

آه ياني

هل الموضوع تنقصه الأدلة ام الإرادة ؟

أنا رأيي يُضرب المخلوع بالبيادة

ولو مامتش يبقي فيه إعادة

ولكن لكونه كبير السن طاعن

يبقي في صندوق زجاج

ومن خلفه يضرب أهل الشهداء

هيموت طبعا من الخضة

ولو مامتش يسجن مدي الحياة

في سجن عادي

زي ما كان مخلي بلادي

وبيسجن إخواني وأولادي

ونخلص بقي من الحدوته ديه

خلينا نبني بقي

أخشي بعد مرور شهور كمان

ترجع نفس الجموع تتكلم

في نفس الموضوع

عن كيف نحاكم الرئيس المخلوع ؟




الأربعاء، 25 يناير 2012

اسمي ميدان التحرير

الثلاثاء، 24 يناير 2012

بالحجم الطبيعي
طبعا بعد الثورة

الأحد، 22 يناير 2012

هو فيه إيه ؟

هو فيه إيه ؟!

ليس لي إلا ربي  حين يحيطني الهم والغم والقلق  مما يخبأه المستقبل من أحداث
إليه أفزع وبه استعين وإليه اتضرع أن يرفع البلاء وينزل الرحمة وأن يبصرنا ويلهمنا رشدنا .
بالأمس القريب شاهدت كلينتون تعلن أن أمريكا ليس لديها مانع من أن تقيم طالبان مكتب سياسي لها في قطر للتفاوض لحل مشكلة أفغانستان .
لم يمر الخبر كغيره من الأخبار التي باتت تمر بسرعة البرق ولا تأخذ حظها من التفكير بل توقفت امام الخبر مشدوه متبلبل الأفكار
سؤال واحد يفرض نفسه علي بقوة هو فيه إيه ؟
ولكي أجيب هذا السؤال
طافت ذاكرتي القصيرة بثلاث أو أربع أخبار قصيرة خلال الأيام السابقة
منها امريكا تساعد جنوب السودان بأسلحة
اغتيال عالم نووي إيراني
سوريا ؟؟؟؟
فرنسا تفتح النار علي تركيا !
و................
في الواقع العالم يسير بسرعة فائقة ليجمع قطع أحجية كبيرة جدا ومازالت هناك كثير من القطع مفقودة والمطلوب مننا أن نخمن القطع الناقصة ونرتب الأحجية حتي نعرف هو فيه إيه ؟
بداية أنا ليس لدي أي مشكلة مع طالبان ، ولكن كل الذي أخشاه هو لماذا طالبان الآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بمعني آخر علينا أن نقرأ خبر طالبان في سياق عالمي وإقليمي
 وبالتالي سنصل إلي نفس النتيجة قصدي السؤال هو فيه إيه ؟!

الأرض مصنوعة من زجاج بالنسبة للخائنين


إن قوانين العالم الجميلة ومواده تدين الخائن وتجلده ، فهو يجد أن الأشياء معدة للحقيقة والنفع وأن العالم الواسع لا يوفر وكراً يختبئ فيه الوغد ارتكب جريمة وستجد أن الأرض مصنوعة من زجاج.
                                                                                         إيمرسون

قم بالشئ وسوف تأتيك القوة


إن قانون الطبيعة هو قم بالشئ وسوف تأتيك القوة ، لكن أولئك الذين لا يقومون بالأشياء لا يحصلون علي القوة
                                                                                                                          إيمرسون

المستبد


المستبد لا يعرف شيئاً ، ولا يستطيع أن يُدقق في أمر ، فلا معدل له عن مسلك عام، وذلك أن يحكم بعنف متماثل في كل مكان فيسوي كل شئ تحت أقدامه   روح الشرائع

الجمعة، 20 يناير 2012

الثمن ..


  الثمن
سنين من المحن
دماء علي جبين الوطن
فهل من ثمن ؟
صرخ الوطن  ....
أين الجاني ؟
أين من أبكاني وأشقاني ؟
أين من سلبني حريتي
 وفي ذل العبودية قد رماني
لا ........... لا تقولوا له     أنت آمن أو برئ
لا .......... لا تتركوه ينجوا     بعدما أضرم الحريق
لا ........... لم يكن بنا يوما شفيقا أو رحيما أو صديق
لا ........... لابد أن يدفع الثمن
أيها الجاني
يا من تسمعني وتراني
جهز نفسك للقصاص
فلا يوجد خلاص
بدون الثمن

الخميس، 19 يناير 2012

أعداء الثورة

أعداء الثورة

من هم أعداء الثورة ؟
للثورة أعداء كُثر فأولهم النظام السابق نفسه و أصحاب المصالح والنفوذ الذين كانوا ومازالوا يستفيدوا من النظام السابق وهؤلاء موجودون داخليا وخارجيا أفراد وأنظمة وحكومات
وعدو الثورة اللدود هو الخوف فهو الشئ الوحيد الذي يستطيع أن يهزمها ولم تقم الثورة أصلا إلا بعد أن انهزم الخوف وانكسر القيد الذي يقيد الثورة
فمن يحدثنا اليوم أو غدا بحديث الخوف فليعلم أننا نعرفه ونعرف ما يرمي إليه ولن ننخدع بحيلته ، وأخطر أعداء الثورة هو التفرق
نجحت الموجات الأولي من الثورة حين التحمت الجموع بقضيتها لا يفصلهم لون أو فكر أو دين وهذا هو شرط نجاحها في كل موجاتها
ونحن بالقرب من الذكري الأولي لبداية الثورة علينا أن نحذر
1- أصحاب المصالح والنفوذ الموالين للنظام السابق
2- الخوف
3- التفرق

الأربعاء، 18 يناير 2012

قبل 25 يناير الثاني

قبل 25 يناير الثاني

الصورة مربكة ألوانها مختلطة  هناك ظلال رمادية كثيفة علي أجزاء مهمة من الصورة والنتيجة هي الحيرة الشديدة  ولكن هل تُولد تلك الحيرة  إنشقاق في الصف وتفرق وضعف؟
هذا ما أخشاه ...
لذا نحتاج إلي حديث بصدق 
أرجوا أن تسمحوا لي بتلك اللحظات  
الجميع مخطئ  كما  أن الجميع لديه نقطة جيدة يتمسك بها
فالمجلس العسكري مخطئ لا شك في ذلك متقاعس يتلكأ في قرارات مصيرية دفعنا كلها من رصيد أمتنا الكثير .
والتيارات العامة للشعب المصري  لها الحق في الشعور بالمرارة حيث يمر عام ولا نري الجاني مسجون بل نراه يتنزه في المحاكم وكأنه يمثل دور متفق عليه شاهدنا ذلك جميعا وما زلنا نشاهده
وجزء مهم  من الحركة الثورية  سمها أنت ما شئت هي الأخري محبطة ليس لديها قواعد شعبية وبالتالي لا تجد أحد يعبر عن رأيها تعبيرا حقيقيا كما أنها مختلطة الأوراق أو قل إن شئت بها المحسن والمسئ والعاقل ومن له رؤية وفكرة ومن ليس كذلك كما أن بينها المغرض الخبيث يدس السم في العسل فتختلط الأوراق أكثر نصف كلامه جيد والنصف الآخر رديئ والرديئ أخبث وأخطر من الصواب
والتيار الإسلامي لم يفق بعد من دهشة الثورة ومازال يتحثث طريقة ببطء تنقصه الحنكة السياسية والخبرة والكفاءة كما تنقصه القدرة علي الفعل فمازالت يداه مكبلتان
وإعلام خبيث يقتات علي جثة الوطن فيروج للإشاعات ويشعل الفتن ويأخذ ملايين الجنيهات كان بالأمس يأخذها في ظل حكم مبارك ومازال يأخذها الآن فمن يدفع له ؟!
ولكن مع قتامة الصورة وضباب المشهد في ناحية وتشوهه في ناحية ثانية
هناك نقطة في وسط الصفحة نقطة بيضاء
نقطة بيضاء مدهشة مفرحة مبهجة
  تلك النقطة هي
مصر
هي حالة مصر وعبقريتها عبر تاريخ طويل مديد
لا تجتمع علي قلب رجل واحد إلا في الحق ، ومتي ما تنازعتنا الأهواء إختلفت الأراء
فطوق النجاة في النقطة البيضاء التي تجمع الصواب في كل المتناثر علي صفحة المشهد
فالرأي الجمعي مهم بل هو سبيل الخروج مما نحن فيه
فالتيار الإسلامي مع نجاحه في الإنتخابات إلا أنه مكبل اليدين
وتساعد الحركة الثورية في إطلاق يده فلا يجب أن يفترق عنها قيد أنملة وإلا سيُأكل كما أُكل الخروف الأبيض  يوم تفرقت الخرفان وكل إنشغل بنفسه وأكل الذئب واحدا تلو الآخر ، مطالب الحركة الثورية مشروعة  ولن تهدأ الثورة حتي نري أهدافها الرئيسية تتحق علي أرض الواقع شئنا ذلك أم أبينا
العصمة في الاجتماع والهلاك كل الهلاك في الافتراق
قال الله تعالي : "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " هذا هو المخرج

السبت، 14 يناير 2012

مقالي بجريدة الفتح



التبعية الإقتصادية واستراتيجية الخروج


النمو الإقتصادي والتقدم والرقي للدول العربية والإسلامية تم حبسه بين أربعة جدران

ولم يكتفوا بذلك بل كانت تُضيق المسافات التي تفصل بين الجدران الأربعة حتي يتم خنق الرغبة الإسلامية والعربية في النمو والتقدم والإزدهار وعندما أُحكموا الخناق وظنوا أنهم حققووا ما أرادوا استفاقت الشعوب العربية وأدركت خطورة ما هي فيه فقامت بالثورة .

وعندما ثارت الشعوب العربية وأسقطت أحد الجدران الأربعة علمت أنه لن يتحقق لها ما تريد إلا أذا قامت بتحطيم باقي الجدران

فما هي الجدران الأربعة التي كانت تقيد وتحبس التقدم والتطور والرقي العربي والإسلامي ؟

الجدران الأربعة هي :

1 – تبعية القرار السياسي

2 – تبعية التمويل (الحاجة إلي نقود واموال )

3 – التبعية الفكرية

4- التشرذم

والجدار الذي تحطم بالثورة هو تبعية القرار السياسي فلقد كانت هناك الكثير من المشاريع العملاقة الوطنية الطموحة ولكننا لأننا كنا محكومين بالمستبدين فكانت كل تلك المشاريع تُجهض ولا يُكتفي بإجهاضها ووأدها في المهد بل كانت تمارس كثير من السياسات المحبطة التي تخنق الرغبة والإرادة والطموح أيضا مع المشروع نفسه وبقيام الثورة العربية الرائعة تحطم ذلك الجدار فلقد خلعت الشعوب النظام المستبد وذهبت إلي صناديق الاقتراع لتختار من يحكمها وبالتالي لتتحكم في مصيرها فمن يأت به الشعب يكون ولاءه للشعب ولكننا مازلنا نحتاج إلي تحطيم باقي الحوائط والجدران التي تحبسنا وتمنعنا من الحرية الاقتصادية ومن التقدم والرقي والحضارة


لذا كانت مقالتي هذه استراتيجية الخروج وسأتحدث فيها عن باقي المحاور أو باقي الجدران

تبعية التمويل(الحاجة إلي نقود) :

الأموال هي الوقود الذي يحرك شاحنة الاقتصاد، خاصة حين نتكلم عن إقتصاد الدولة وليس الفرد فإذا كنت لا تمتلك الأموال فعليك إذن باقتراضها هذا هو الخيار الوحيد هكذا كنا مكبلين في الماضي نحتاج إلي استثمارت أجنبية وحين تأتي الاستثمارات الأجنبية يأت معها التحكم السياسي والقيود التي تمنعك من استخدام تلك الأموال في الاهداف الاستراتيجية التي تجعل منك دولة قوية ناهيكم عن ان القروض تأت ملوثة بفيروس خطير اسمه الربا ممحوقة البركة،وليست المشكلة جديدة بل تلك المشكلة قديمة قدم الحضارة نفسها فلقد واجه الإنسان أو الجنس البشري تلك المشكلة في مرات عديدة خاصة في أوقات الانعطافات الحرجة التي تسبق مرحلة حضارية هامة في تاريخ الأمم ومن الناس من يختار الاستسلام ومنهم من يكافح ويتغلب علي تلك الصعوبة ويضيف لبنة جديدة في بناء الحضارة


قابلتنا في شق قناة السويس وقابلتنا في بناء السد العالي وقابلت غيرنا في كثير من مشاريعهم العملاقة علي سبيل المثال كيف نجحت أمريكا في بناء امبراطوريتها؟


تحدث (جون ستيل جوردن) عن تاريخ أمريكا الاقتصادي في كتاب رائع بعنوان إمبراطورية الثروة والكتاب من أوله إلي آخره به فكرة وحيدة آمال عظيمة وجهود خلاقة وعبقرية في التمويل ، ولولا عبقرية التمويل ماكانت لتقوم لأمريكا قائمة


وعبقرية التمويل هنا هي الشركات المساهمة


وفكرة الشركات المساهمة أصلها في رأيي يرجع إلي فعل الأشعريين ففي الحديث الشريف قال صلى الله عليه وسلم :( إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم )


إلا أننا في الشركات المساهمة نحفظ لكل مساهم نصيبه في صورة عدد الأسهم التي يملكها وتمثل مقدار ما ساهم به في التمويل ومن مجموع تلك الأسهم تتكون الشركة المساهمة وتقام المشاريع العملاقة ، ولكن هناك مشكلة لقد ساهم رجل بمقدار من المال وقبل أن تنهي الشركة مشروعها احتاج إليه ماذا نفعل ؟ هنا احتيج لقيام شكل من أشكال التجارة تيسر تداول الأسهم بين الناس حتي لا يلحق بهم الضرر ولا تُحبس أموالهم حتي ينتهي المشروع ويأت بالأرباح. خاصة وأن تلك المشاريع تحتاج إلي وقت تشغيل قد يتجاوز السنين الطويلة قبل أن يظهر عائده المباشر كشق قناة السويس مثلا .


هنا ظهر اختراع رائع جدا اسمه البورصة، فالبورصة هي المكان الذي يمكنك فيه تداول أسهم الشركات المختلفة أي أن الكلمة السحرية للتمويل هي كلمة بورصة


ولولا تلك الكلمة السحرية البورصة لما كان لشابين مغمورين مثل "لاري بيدج" و "سيرجي برن"(مؤسسي جوجل) أن تصبح ثروتهما الآن حوالي 7 مليار دولار ولما نجح الشاب "مارك زوكرييرج 27 عام" (مؤسس الفيس بوك) أن تصبح ثروته 17 مليار دولار

فلقد تمكنا من تحقيق هذا الثراء الفاحش لأن لديهم مشروع عملاق رائع ولديهم آلية سحرية لتمويل أفكارهم ومشاريعهم اسمها البورصة

فالجدار الثاني الذي قيدنا دهرا طويلا عن بلوغ مآربنا والقيام بنهضة شاملة في جميع مجالات الحياة وهو الفقر أو الحاجة إلي تمويل لتلك المشاريع يمكننا من تحطيمة بالشركات المساهمة وتداول أسهمها بالبورصة .

التبعية الفكرية :

ثالث جدار هو التبعية الفكرية وتعني التقليد تارة وتعني أننا نكون عالة علي الغير في حل مشاكلنا تارة أخري وتعني الجمود بمعني تبعية الماضي تارة ثالثة انتبهوا فإنني اتحدث عن التبعية الاقتصادية حيث أن العيش في ظل منظومة الأفكار والقواعد القديمة يعد انتحار في عالم ديناميكي الحركة بطريقة مذهلة خاصة في العصر الراهن


وللخروج من التبعية الفكرية هناك حل سحري أيضا اسمه الإبداع فالأفكار الإبداعية هي طريقتنا في الخروج من مأزق التبعية الفكرية وهنا يجب أن أفرق بين شيئين الإبداع والإبتداع


يقول الشاطبي في الاعتصام ( البدعة هي طريقة في الدين مخترعة تضاهي الطريقة الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد ) هذا في الدين وحين تكون الطريقة المخترعة في الدنيا وليست في الدين تصير إبداعا فما نحتاجه هو الإبداع في الدنيا وليس الإبتداع في الدين فلقد كمل الدين ،ولكن الدنيا تتطور وتحتاج منا أن نبدع وسائل وطرق تلائم ذلك التطور

والإبداع موضوع ثري به كثير من التفاصيل نقصر حديثنا هنا عن الإبداع في الأفكار الاقتصادية

سأذكر لكم قصة باتت مشهورة هي قصة الصعوبات التي واجهت الأمريكيين في الإعداد لرحلاتهم إلي القمر وهي كيف سيدونون ملاحظاتهم وليس هناك جاذبية فجلسلوا يعدون الأبحاث ويصرفون الملايين وتوصلوا إلي اختراع قلم يكتب ضد الجاذبية بل ويكتب علي أي سطح

نفس المشكلة قابلت الروس وهم يحضرون لرحلاتهم الفضائية ماذا فعل الروس ؟

قالوا سنكتب بقلم رصاص


إنتهت المشكلة في لحظات وتم توفير أموال ضخمة وساعات من العمل الذهني المضني تلك هي الأفكار الإبداعية وهذا هو الإبداع الذي نقصده.

هناك العشرات من الأمثلة التي تبين الفرق الواضح الجلي بين الإبداع وطرق التفكير الكلاسيكية

فالقيد الثالث والجدار الثالث الذي يعيق تقدمنا هو التبعية الفكرية والمخرج هو الإبداع كيف ننتج أفكارا إبداعية للخروج من المآزق التي تمر بنا عامة والاقتصادية خاصة هذا موضوع مهم جدا به تفصيلات كثيرة نرجأها لمقال آخر تفصيلي


التشرذم :

الجدارالرابع هو التشرذم فلن نستطيع أن نحقق آمال أمتنا وشعوبنا دون التوحد في فريق عمل كبير

وهذا يعني وجوب التكتل والعجيب أن تحدث مثل تلك التكتلات في دول لا يربط بينها رابط قوي بل ما يفرقهم أكثر مما يجمعهم ومع ذلك فلقد نجحوا- إلي الآن- في إن شاء وحدة وتكتل

والتكتل مشروع ضخم يمكننا من تجزئته علي مراحل والصورة النهائية له هي عالم إسلامي موحد يضم بين طياته جميع الدول العربية والإسلامية في اتحاد كونفدرالي

ومن المراحل المقترحة هي البدأ في تكوين سوق مال موحد بين البلاد العربية والإسلامية

بورصة موحدة يتداول فيها أسهم الشركات المقيدة في كل الدول العربية والإسلامية

تخيل معي سوق مال إسلامي (بورصة إسلامية) به كبري الشركات الناجحة في مصر والسعودية والإمارات وقطر والكويت وإندونيسيا وماليزيا وتركيا وليبيا والجزائروالبحرين وتونس والسودان وسوريا وفلسطين ولبنان واليمن ......

هناك كلام كثير جدا يمكننا قوله ولكني اكتفي بما قلت كمحفز للحديث عن استراتيجية الخروج من التبعية الإقتصادية

رحم الله شهداءنا الأبرار شهداء الثورات العربية ، لقد أيقظوا فينا الحُلم وغدا يتحرك التنين بعد طول رقاد اللهم نشهدك علي أننا لن نخذلهم أبدا بل سنقدم كما قدموا وإننا علي دربهم لنسير

الأربعاء، 11 يناير 2012

احذر ذهب العم سام


ذهب العم سام له سحر المرتبات التي يدفعها الشيطان لمن يضلهم ، فيجد كل من لمس ذلك الذهب أن عليه المحافظة علي نفسه جيدا وإلا ألفي المساومة تثقل كاهله ، فهي إن لم تسلبه روحه فسوف تسلبه صفات حميدة ، منها : القوة .. والصلابة .. والشجاعة والإصرار .. والصدق .. والاعتماد علي النفس ، وكل ما تزهي به شخصية الرجل وتزدهر .
 الشارة القرمزية

أخطر اللحظات

أخطر اللحظات
أخطر اللحظات هي تلك اللحظة التي تظن فيها أنك انتصرت فتترك سلاحك ومع ترك سلاحك تترك يقظتك وانتباهك .

الجمعة، 6 يناير 2012

في عيد الثورة !

في عيد الثورة

ماذا أنتم فاعلون ؟؟؟؟؟
هل يأت عيد الثورة وأنتم نائمون
أو  نادمون
أو تتلاومون
مضي عام
ماذا فعلنا خلاله ...؟
علينا أن نكف عن الصياح
وأن لا نترك روح الكفاح
وأن نجاهد حتي تكلل الثورة بالنجاح

الأحد، 1 يناير 2012

توت توت .. الحرية ولا القوت

زهور التفاؤل

2012 كيف نبدأها ؟ 2

التفاؤل



2012 كيف نبدأها

بسم الله الرحمن الرحيم

بدأ عام جديد كيف نبدأه  سؤال مهم جدا
تعالوا نبدأه بالتفاؤل














الجمعة، 30 ديسمبر 2011

2012

2011

الخميس، 29 ديسمبر 2011

العالم اليوم

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

و ذاب الجليد


و ذاب الجليد
وعادت في البحر تجري المياه
وفي مياه البحر أطلقنا السفن
ووجهنا الشراع
في أي وجهة ينبغي لنا أن نتجه؟
هذا هو السؤال

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

المستقبل

المستقبل

هناك دائما قوي خفية تجذبنا للماضي لنتحدث عنه لنحاكمه تحبسنا فيه وكلما زادت تلك القوي كلما ضاع منا المستقبل .
الماضي لايجب أن نقف معه إلا علي قدر العظة والعبرة والدرس المستفاد
أما المستقبل فعلينا أن يكون كل حديثنا عنه  كل عملنا له
الماضي مات والحاضر سيموت وقبل أن يموت الحاضر فلنصنع منه المستقبل

السبت، 17 ديسمبر 2011

صمام الأمان

 صمام الأمان

الإسلام الدين والدنيا الشريعة والحياة العبادة والمعاملة العقيدة والعمل الاعتقاد الباطن والامتثال الظاهر داخل المسجد وخارجه
هذا الإسلام الرائع الذي أنزله الله علي رسله وختمهم بنبيه محمد صلي الله عليه وسلم
هذا الإسلام الذي نعتنقه دينا ونمارسه عبادة وعملا لا يجب أن يترك لأهواء الناس يعبثون بفهمهم في حياة البشر
فالعقول تتفاوت والأفهام مختلفة والعلم لا يتساوي عند الناس
فإن تركنا كل فرد يقول في الإسلام ما يفهمه ويعمل وفق مايحبه استبيحت المحرمات وخربت المدن والأمصار
فلابد إذن من مرجع نرجع إليه يحكم في أفهام من اختلفت أفهامهم ويُعلم من قل علمه
فهل نرجع إلي فهم السلفيين أم الإخوان أم الليبراليين ؟
أم أرجع أنا إلي فهمي وأنت إلي فهمك وولدي لفهمه وبنتي لفهمها ونقول انتم أعلم بأمور دنياكم !!!
لابد من مرجع محل اتفاق مرفع عن الشبهة والانحياز متضلع بالعلم عريق في الفهم والعمل منارة  تبدد ظلام الجهل وتهدي حيرة الحائرين وترفع الحرج وتنشر العلم
إنه الأزهر الشريف صمام الأمان

للإسلام ميزة لا توجد في  غيره!
إنه دين أصابت إمرأة وأخطأ عمر
فلا يعرف الاسلام رجال دين ولكن علماء يعرفون الحق ويتبعونه ومتي ما ظهر لهم خطأهم رجعوا وللجميع حرية مناقشة أكبرهم في رأيه والاستفسار عن دليله
الإسلام إنه دين الدليل
ومتي ما صح الدليل واختلفت الأفهام نرجع إلي علماء الأزهر الشريف
فإن كان الخلاف سائغا  فإن في الخلاف سعة

الخميس، 15 ديسمبر 2011

العرب تبحث عن شكسبير

 
التاريخ الإنساني تسجيله دراسته العبرة منه من أعظم مهام المؤرخ والأديب ولقد بات الأديب والتراث الأدبي أكثر دراسة وتأثيرا من كتب التاريخ
فكم رجل كان يستطيع أن يعرف ما عرفناه  جميعا عن شخصيات شكسبير
فالتاريخ مملوء بشخصيات أعظم وأكثر مما صور شكسبير ولكن شكسبير خلد شخصياته حين عرضهم في قالب أدبي رائع
العرب أحوج ما تحتاج إليه الآن إلي أديب مبدع أو مجموعة من الأدباء تخلد شخصياتها التي هوت تحت غضب الثورات العربية المباركة
لا يجب أبدا أن ننسي مبارك مصر وقذافي ليبيا وصدام العراق وزين تونس وبشار سوريا وغيرهم الكثير
علي العرب الآن أن يخرجوا عشرات من شكسبير كي يسجلوا لنا هذا العصر ورجالاته
أم أنهم سيافجئوا الجميع بأفضل من شكسبير كما فاجئوهم بثورات لا مثيل لها في التاريخ الإنساني ؟
لماذا لا تتبني الدول التي قامت بها الثورة ونجحت في جائزة نسميها جائزة  الشعب المصري في مصر والليبي في ليبيا والتونسي في تونس لمن يؤلف كتابا قصة أو رواية أو مسرحية عن الزعيم المخلوع أو المقتول أو الهارب
علي العرب أن تبحث عن شكسبير
 

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

اللعبة السياسية

اللعبة السياسية

أولا:
اللعبة السياسية لها معالم منها أنها لا نهائية بمعني أنها سجال وجولات وليس بها نصر حاسم وإلي الأبد بل تقاس بالنقاط التي تحرزها والمحافظة عليها واستمرار تقدمك في إحراز النقاط
فلا يغرنكم تقدم  تقدمتوه أو نصر أحرزتموه بالأمس فلقد مضي الأمس بما فيه  والعبرة باليوم وغداً وتلك الحقيقة البسيطة هي سر تخلف معظم الأحزاب القديمة فلم يعرفوا أن رصيدهم من النقاط قد استهلك بالكامل وعليهم لو أرادوا دخول السباق علي الغد أن يبذلوا نفس الجهد المبذول من كل الأطراف في السباق أو يزيد
ثانيا :
الصراع دائم ومتصل بين النظام السابق وبين الثورة وسوف يتمثل النظام السابق في صور شتي ، قصر النظام السابق في صورة الرئيس السابق فقط هو نوع جهل وسخافة فالنظام السابق هو نظام كامل بكل هيئاته وكلما انهزمت هيئة أطلت غيرها برأسها تدافع وتنافح عنه ويُعلم قدر تغلغل النظام السابق في كل مؤسسات الدولة بمدي هذه المقاومة المستميتة علي إحيائه مره أخري
فلا تظنوا أن أي منظمة أو مؤسسة  تابعة للنظام السابق ستسلم بسهولة للثورة 
خلعت الموجة الأولي من الثورة رأس النظام وجهاز الشرطة 
قودت الموجة الثانية بعض صلاحيات المجلس العسكري وأجبرته علي جدول زمني 
لن يتم الأمر دون نضال واستمرار لروح الثورة لا أقول حتي يتم نقل السلطة بل وبعدها أيضا فالصراع علي السطة قديم ودائم ولن ينتهي 
علينا أن نتذكر دوما أن اللعبة نقاط وليس بها نتيجة حاسمة

الأحد، 11 ديسمبر 2011

التفكر

السبت، 10 ديسمبر 2011

you are on your own

كن ولا تبدو

كن ولا تبدو
                         إيمرسون

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

رامبلا زنتيز

رامبلا زنتيز

هاردي كان قد التحق بمدرسة للفرسان ولكنه لم يظهر أي حماسة أو براعة أو مقدرة في مباريات الفروسية التي كانت تقام بفناء المدرسة وبدأ الجميع يعتقدون أن فتور حماسة هاردي وعجزه عن فهم فنون الفروسية يرجعان إلي الجبن المتأصل في نفسه ومن ثم قرر ناظر المدرسة ، وأستاذ الفروسية بها أن يتوليا أمر الغلام ويقوما بعلاجه من نقيصة الجبن

وكان رأي الاستاذ طرد التلميذ من المدرسة ولكن الناظر فكر في وسيلة أفضل ، فكر في تعليم هاردي كيف يقتل التنين " وحش الأساطير"  وشرع الإثنان يعلمان هاردي هذا الفن ولم يأل التلميذ جهدا في استظهار كل ما يقدمان إليه من علم وفن ...
وظل يتقدم في مبارزاته لتماثيل التنين المصنوعة من الورق إلي التماثيل المصنوعة من الخشب وكان في كل مرة يفصل رأس تمثال التنين بضربة واحدة بارعة من بلطة الحرب.

وفي النهاية ظفر هاردي بالدبلوم في فنون الفروسية واستدعاه الناظر إليه في نكتبه وقال له : آن لك يا هاردي أن تخرج وتواجه طريقك في الحياة ، والحياة كما لا يخفي عليك هي نفسها تنين كبير أو مجموعة ضخمة منها..
وشعر هاردي بالاضطراب الشديد وهو يوشك علي مواجهة الحياة المليئة بالتنينات وأدرك الناظر سر اضطرابه ، فوعده بأن يزوده بشئ يساعده علي قتل التنينات ، وتمني هاردي  أ يكون هذا الشئ طاقية الإخفاء التي تساعد علي النخفي عند اللزوم ولكن الناظر سخر من هذه الأمنية قائلا إنه سيزوده بشئ أفضل.
وزوده الناظر بكلمة سحرية .. هي  " رامبلا زنتيز " ، ولم يكن علي هاردي إلا أن ينطق بها مرة واحدة فيعجز أي تنين عن إيذائه .

وفي اليوم التالي خرج هاردي مزودا بهذه الكلمة السحرية لملاقاة التنين الأول ولكن هاردي أسرع ونطق بالكلمة السحرية وهو يهوي ببلطته علي عنق التنين ويفصل رأسه عن جسده، وأدرك هاردي أنه بفضل هذه الكلمة السحرية يستطيه أن يفصل رأس التنين الحقيقي بنفس السهولة التي كان يفصل بها رؤوس التنينات المصنوعة في المدرسة .
وبعد ذلك بدأ يخرج كل يوم في الفجر ويعود في المساء ومعه أذنا تنين قضي عليه في يومه، وأخذ يشعر بالثقة في نفسه يوما بعد يوم ، وفي كل مرة يلتقي بتنين وجها لوجه ينطق بالكلمة السحرية " رامبلا زنتيز"  ثم هيلا هوب يهوي ببلطته علي عنق التنين فيقتله ثم يعود إلي المدرسة في المساء ومعه أذناه.

وأخيراً خرج هاردي الذي كان قد أدمن شرب الخمر في الحانات المجاورة ذات ليلة في الفجر  وهو مخمور ليقتل التنين الخمسين وارتعد هذا التنين الخمسون من فرط الفزع امام هاردي الذي  ذاعت شهرته في كل مكان وتقدم هاردي في ثبات نحو التنين ورفع بلطته ليقضي عليه ولكنه أعادها إليمكانها بجانبه فجأة ، وكان التنين يعرف أن هاردي مزود بتميمة سحرية تمنع عنه الأذي ، ومن ثم سأله  قائلاً : ماذا بك .. لماذا لم تقتلني؟!
ولم يسع هاردي إلا أن يعترف بأنه نسي الكلمة السحرية
وكان التنين في هذه المرة وحشا عجيبا شاذا ذلك لأنه لم يهجم فوراً علي هاردي ويلتهمه ، وإنما حاول أن يعامله بروح رياضية فقال له :
هل يمكن أن أساعدك علي تذكر هذه الكلمة .
إنيي لا أتذكر إلا الحرف الأول منها وهو حرف الراء .
واستعد التنين للهجوم علي هاردي والتهامه
وفيما هو يهجم عليه ، تذكر هاردي الكلمة السحرية فجأة ، ولكنه لم يكن لديه وقت للنطق بها، وإنما كان لديه الوقت فقط ليرفع بلطته ويطوح بها في الهواء ، ثم يا للعجب يفصل بها عنق التنين عن جسده بضربة قوية بارعة جعلت الرأس تطير مئات الأمتار .

ولكن الأمر بدأ يختلط عليه ويثير في نفسه الارتباك والدهشة.. إنه لم ينطق بالكلمة السحرية " رامبلا زنتيز"  ومع ذلك فإن التنين عجز عن إيذلئه؟ بينما استطاع هو أن يطيح برأسه بمثل هذه القوة والبراعة!
فما معني ذلك ؟!
وأسرع عائداً إلي المدرسة ، وأخبر الناظر بالأمر ، فاعترف الناظر له بالحقيقة قائلا إن الكلمة ليست سحرية ، وأن الفضل في انتصارات هاردي علي التنينات الخمسين يرجع إلي شجاعته وبراعته الخاصة ، لا إلي الكلمة السحرية المزيفة. إن كل ما فعلته الكلمة هي أنها زودته بالثقة في النفس لا أكثر .. ثم اختتم حديثه قائلا لهاردي :
الست الآن سعيدا بمعرفة هذه الحقيقة ؟

ولكن هاردي لم يكن سعيدا .. لم يكن سعيدا علي الإطلاق .. لقد خطر بباله أنه كان من الممكن جدا أن تلتهمه هذه التنينات التي قتلها لو لم يكن أسرع منها بثانية واحدة في القضاء عليها ..
إن هذا أمر خطير .. خطير جداً.
ولم يستيقظ هاردي في فجر اليوم التالي وجاءت عليه الظهيرة وهو لا يزال في الفراش ، يرتعد من الخوف تحت الأغطية ، ولكن الناظر والاستاذ أرغماه علي مغادرة الفراش ، ودفعا به إلي الغابة المجاورة حيث التقي الغلام بالتنين الواحد والخمسين وكان قد أتم القضاء علي خمسين تنيناً وبالرغم من أن هذا التنين كان صغيرا .. أصغرها جميعاً ، فقد انتصر علي هاردي وقتله والتهمه ولم يعثر أحد علي شئ من بقاياه إلا بعض القطع المعدنية من المدليات التي كان يحملها علي صدره كلما خرج للمعركة .
انتهت القصة التي حكاها ريك لتلاميذ الفصل الثاني حيث أنه لم يكن محضر درس لهذا اليوم ولكن من هو ريك أصلا  ؟!
هذا موضوع قصة ثانية اسمها  بذور الشر لإيفان هنتر

الأحد، 4 ديسمبر 2011

أين نبحث عن الفرص؟

لكي نغير العالم

التغيير

الجمعة، 2 ديسمبر 2011

التيار الإسلامي والاختبار الصعب

التيار الإسلامي والاختبار الصعب
لأن تعيش مضطهد مُحارب هذا لون ولأن تعيش ممكن مستأمن هذا لون آخر
ينتقل التيار الإسلامي من الأول إلي الثاني والاثنين بالنسبة للتيار الإسلامي اختبار والاختبار الثاني أصعب وفتنته أشد ومسؤليته أكبر
التيار الإسلامي به عدة تيارات فرعية كثيرة أهمها التيار السلفي وتيار الإخوان المسلمين
ولكل هنات ومميزات والسؤال الذي أود أن أطرحه ماهو التغيير الاستراتيجي علي كلا الطرفين لكي يتأهلا لقيادة المرحلة القادمة والتعامل معها بفاعلية
أولاً : التيار السلفي
التيار السلفي به ميزة قد تعتبر عيب ولكني أعدها في الجانب الحسن إذا أُحسن استغلالها
وهي أن كوداره المدربة ليست مركزية بمعني أن التيار السلفي تيار دعوي ولم يخطر بباله تدريب وإعداد كوادر تخوض غمار الحياة في شتي ميادينها
لذا كان التيار السلفي يعد كوادر دعوية فقط  ومن لديه كفاءة وقدرة ما في أي مجال ما كان يبتعد في هدوء مع بقاء وصلة ما تربطه بجذوره السلفية وينمي ويطور كفائته
والتيار السلفي يمارس دوره الدعوي ما يقارب 40 عام وبالتالي فلديه جذور في شتي الميادين وكوادر في شتي المجالات
والاختبار الصعب للتيار السلفي هي قدرته علي جذب تلك الكوادر التي كانت تنمو بعيدا عنه وعن رعايته ولكنها  كانت ترتبط به نوع ارتباط هذا أولاً
ثاني اختبار صعب للتيار السلفي هو هل سيقدر التيار السلفي علي جذب الكفاءات والخبرات المتميزة والمتنوعة  حتي ولو كانت لا تنتمي إلي التيار نفسه
إذا نجح التيار السلفي في وضع قواعد لجذب الكوادر وتصعيدها مع تمرين كوادره المنتسبة إليه واضعا نصب عينيه المصلحة العليا للوطن وأن العمل يقوم به من هو كفء
فإننا سنشهد عصر رائع تنمو فيه قدرات البلد بطريقة أُسية وعندها سينجح التيار السلفي في الاختبار
ثانيا : تيار الإخوان المسلمين
الاختبار الصعب بالنسبة للإخوان هو في الواقع أصعب الاختبارات علي الإطلاق لأن الاخوان لديها كوادر مدربة وتعمل بالحقل السياسي زمنا طويلا واليوم وهي تنجح في الانتخابات تنجح لعدة أسباب منها خلو الساحة من منافس قوي أكثر من كونها مستعدة لتلك المرحلة ومؤهلة لها
والسؤال هو هل سيقبل الإخوان بالتعاون مع باقي التيارات؟
 وهل ستبحث عن الكوادر المميزة التي تقدر علي خوض تلك المرحلة أم أنها ستبحث أولا وآخرا داخل كوادرها ؟
وهل كوادرها تصلح وتكفي ؟!!
مصر أولا
مصر أولا تلك هي الكلمة السحرية التي إن استعملها التيار الإسلامي نجح 
البعد عن التحزب والبقاء داخل الشريان الرئيسي والمصلحة العامة لمصر
الاختيار للأصلح والأكفء والأقدر

الخميس، 1 ديسمبر 2011

مصر صفحة جديدة

الأحد، 27 نوفمبر 2011

ماذا ...لو !؟

ماذا .. لو  ؟!

خاطر غريب داهمني فأحزنني
الخاطر هو ماذا لو أن الأمر ليس كما يبدو لنا
هذا الخاطر داهمني بالضبط حين رأيت المشير طنطاوي يلتقي بعمرو موسي  ومحمد البرادعي عندها خطر ببالي ماذا لو أن هناك فعلا سيناريو قديم معد سلفا وتم التسويق له بهذه البوروبجاندا الصاخبة ، بالتلاعب بمشاعر الشعوب ثم الإيحاء بأنها تنتصر ثم...
ثم تحدث الكارثة بأن ينفذ سيناريو بحذافيره معد سلفا بعدما يكون مات من مات وأُحبط من أُحبط وانتشت الشعوب بأمل زائف !!!!!
لاشك أن هذا الخاطر أحبطني وكاد أن يصيبني بإكتئاب خاصة وأنا أري أن الأمة لا توجد لها - للأسف - قيادة ناضجة تعي خطورة الوضع ولديها استعداد تام وعقلية خصبة ومخيلة رائعة وحنكة وخبرة لتتفاعل مع الأحداث بمرونة عالية بل بمرونة مطلقة
ولكن تلك الطريقة في التفكير هي الأخري لا تناسب تلك المرحلة الحرجة التي نمر بها
فعدلت من وضعيتي الذهنية وأخذت أفكر في الأمر علي النحو التالي
حتي ولو أن الأمر ليس كما يبدو علينا بإعداد العدة لجعله كما يبدو لماذا لا نكافح كفاح الأبطال لجعله كما يبدو  فلنستيقظ جميعا من ثباتنا وكل يبحث له عن دور ، دور مهم لجعل الأمر كله كما  يبدو فلن ننال الحرية بالتمني ولا حتي بالانخراط في وسط الجماهير الغاضبة بل علينا من التخطيط الجيد والعمل الجاد والانضباط التام
إذن لكي يتم الامر كما نرجوا يلزم منا أن يبحث كل منا عن دوره ، دوره الحساس والحيوي وليقم به بإخلاص وفاعلية وتفاني  ولننسي جميعا ماذا لو  فإن لو تفتح عمل الشيطان
قم بدورك هذا هو واجبك واترك الباقي علي الله نعم الله فقط  هذا هو واجبك وعلي الله التوفيق والسداد والنجاح

شركاء في التغيير

مروا من هنا

Blog Archive

قائمة المدونات الإلكترونية