الاثنين، 5 نوفمبر 2012

الأمة المسلمة وفقه الرجوع

الأمة المسلمة وفقه الرجوع


مصير الأمة المتوفاة


لا تتوقف السنن والأقدار عند إعلان وفاة الأمة ودفنها ، وإنما تستمر في عملها خطوات أخري وهي :

1- التقطيع في الأرض
2- الابتلاء بالحسنات والسيئات
3- الرجوع
4- الاستبدال


قال تعالي : " وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم من دون ذلك ، وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون "

وقال تعالي : " وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم "


التقطيع والتجزئة :

هو تفكيك عناصر الأمة المتوفاة ، وانهيار مؤسساتها ، وبعثرتها إلي أقليات متناثرة هنا وهناك ، وحقيقة هذا التقطيع أنه معالجة ل(الصالحين) ومن هم (دون ذلك) ممن نزحوا هاربين خلال إعلان الوفاة والدفن ، ذلك أن إنسان ما بعد دفن الأمة الميتة هو إنسان مثقل ب(الأغلال) السياسية و(الأصار) الثقافية والاجتماعية التي تراكمت خلال فترات الجمود والآبائية وأدت إلي وقوعه في أسر صنمية " الأشخاص والأشياء " فصار يعاني من مرضين

الأول : عدم وضوح الرؤيا الفكرية ولذا يعجز عن النظر الصائب في آيات الكتاب أي مصادر الرسالة ، ويعجز عن النظر في آيات الآفاق والأنفس أي أحداث الاجتماع البشري والكون ، وإنما يراها ملونة بتراث مراحل الجمود والآبائية

الثاني : موت الإرادة العازمة والعجز عن التحرك إلا نحو الحاجات الدنيا المتمثلة في الغذاء والكساء والجنس دون التطلع إلي الحاجات العليا


2- الابتلاء بالحسنات والسيئات :


وهذه خطوة مكملة لسابقتها إذ هي تمري لإنسان ما بعد الأمة المتوفاة في سلسلة من الخبرات الإيجابية والسلبية التي تدربه علي نصرة الحق والتزام الخير والجمال ، ومحاربة الباطل والشر والقبح

فالابتلاء هنا هو إعادة امتحان بزينة الحياة الدنيا ومصائبها ليتدرب علي التحرر من قيودها وعلي حمل الرسالة من جديد ، وهو فرصة لإعادة النظر في الموروثات الثقافية والاجتماعية لبلورة نموذج مثل أعلي جديد ونظام تربوي جديد ، وتنظيم صفوف شظايا الأمة وتنمية قدراتها علي تسخير إمكاناتها البشرية والمادية لإعادة بعث الأمة الكبيرة الموحدة من جديد


والنجاح في هاتين الخطوتين – خطوة التقطيع والابتلاء – يؤهل الإنسان المبتلي للقيام بعملية ( الرجوع ) إلي إخراج الأمة المسلمة من جديد وهو ما يشير إليه قوله تعالي " لعلهم يرجعون "



فقه الرجوع إلي إخراج الأمة المسلمة من جديد :


أولاً: انسحاب الطليعة الواعية المثقفة التي تحس بمأساة الأمة الميتة من صفوف المجتمع الميت والتوقف عن الاشتغال بالقضايا العامة بغية التفرغ للقيام ب( توبة ) شاملة تبدأ في نفوس المنسحبين ويكون من ثمارها الانتقال من حالة الحس إلي حالة الوعي بأسباب الوفاة وبالاستراتيجية اللازمة لإخراج أمة مسلمة جديدة ويحدد الرسول صلي الله عليه وسلم زمن هذا الانسحاب وغايته فيقول :


" إذا رأيت شحاً مطاعا ، وهوي متبعاً ، ودنيا مؤثرة ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، فعليك بخاصة نفسك ودعك من أمر العامة " سنن الترمذي وسنن أبي داود


والتوقف عن الاشتغال بأمر العامة عند ظهور المضاعفات المذكورة ضرورة لها أهميتها الكبري فهو

أولا : يوفر للمنسحب القيام بتوبة شاملة تمحو آثار المضاعفات السلبية التي ضربت خاصة نفس المنسحب طالما نشأ وترعرع في بيئات الأمة الميتة ، وثمة أهمية ثانية : أن الانسحاب عامل أساسي في تحقيق عنصري الإخلاص والإصابة لدي العاملين في ميادين التربية والدعوة والإصلاح


فالعمل في هذه الميادين قبل الانسحاب والعودة يتحول في الغالب إلي استثمارات عقائدية وسياسية هدفها مصلحة الأفراد العاميلن في ميادين الإصلاح للوصول إلي الجاه والمال والنفوذ لأنفسهم أو أسرهم وعشائرهم .

ثانياً : عودة المنسحبين إلي المجتمع


بغية العمل علي توبة الآخرين وتحقيق أمرين :


1- استبدال المثل السوء الذي أدي إلي مرض الأمة ووفاتها ، واستبدال الخبرات الاجتماعية والكونية الخاطئة وتحرير القدرات العقلية المكبلة بأغلال الصنمية السائدة ، وآصار الآبائية المستحكمة


2- إخراج الأمة المسلمة الجديدة حسب النموذج الذي فقهه المنسحبون العائدون خلال فترة الانسحاب

ويراعي في إخراج الأمة الجديدة التدرج في الإخراج حسب التفاصيل التي مرت عند تعريف الأمة ، وهذا يعني أن تعمد الجماعات والمجموعات االإسلامية المتناثرة هنا وهناك في حارات الكرة الأرضية إلي تكوين أمم صغري في مهاجرها الموقوتة علي أن تكون مقدمة لتجميع هذه المم الصغري في أمة إسلامية كبري يكون مهجرها النهائي الدائم هو الأرض التي رسم حدودها إبراهيم عليه السلام والرسل من ذريته منذ موسي عليه السلام حتي محمد صلي الله عليه وسلم وأقاموا مؤسساتها التي صارت محورها المسجد الحرام والحرم النبوي والمسجد الأقصي


ثالثاً: توجيه الأمة المسلمة الكبري لحمل الرسالة الإسلامية ونشر نموذج المثل الأعلي الإسلامي بين الأمم الأخري


وفي تاريخنا هناك من طبق ذلك أبرزهم أبو حامد الغزالي الذي أنشأ حركة إصلاحية وطبق منهجه عملياً طليعة كبيرة كانت لهم الدور الأكبر في إخراج جيل صلاح الدين وعودة القدس


ولكن أولئك المنسحبين ركزوا في توبتهم علي المثل الأعلي دون الخبرات الاجتماعية والكونية ولذلك اقتصرت نجاحاتهم علي تحقيق عنصر الإخلاص دون الإصابة أو نقول نجحوا في تنمية الأمانة دون التمكين ، ولذلك نجح جيل صلاح الدين الذي أخرجوه في ميدان الجهاد العسكري وتحرير المقدسات ولكنه لم ينجح في تطوير النظم والمؤسسات التي تضمن استمرارية الحضارة الإسلامية وفاعليتها


استبدال الأمة المتوفاة :


إذا لم تنجح الأمة في إعادة الاخراج للأمة المسلمة وفق المراحل السابقة تحولت إلي الغثائية
قال تعالي : " فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعداً للقوم الظالمين ، ثم أنشأنا من بعدهم قروناً آخرين ،ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون " المؤمنون 41: 43


و(الغثاء ) بقايا ونفايات بشرية خاوية تعيش علي هامش مجرس الاجتماع الإنساني كدويلات وأقليات متناثرة ، وثقافات هامشية تراثية آثارية ، وليس فيها قابلية البعث من جديد والإسهام في حمل الرسالة ، فلا هي مستعدة للتضحية ، ولا قادرة علي التحرر من رق الشهوات الفردية والولاءات العصبية ، وأبرز صفاتها هو الوهن أي حب الدنيا وكراهية الموت والتضحية ، بل إن هذا الجبن يصبح عند الغثائيين مرادفاً للحكمة والعقل


من المناسب أن نذكر أن هذه السنن والقوانين في الاستبدال هي التي وجهت تعاقب الأمم الاسلامية من العرب والمسلمين والفرس المسلمين والسلاجقة والزنكيين والأيوبيين والمماليك ثم الاتراك العثمانيين

مختصر من كلام دكتور ماجد عرسان الكيلاني في كتابه الرائع الأمة

الخميس، 1 نوفمبر 2012

طريق العودة ... الهجرة العكسية

طريق العودة .. الهجرة العكسية

خاطرة جالت بذهني وأنا اتابع إعصار ساندي تحدثنا كتب التاريخ عن كيف تأفل الحضارات وكيف يبزغ نجمها في أماكن أخري.
 فلقد أنهارت روما سابقا حين جذبت الناس من كل حدب وصوب يتمتعون بما لروما من مظاهر الحضارة ولكنهم لا ينتمون ولا يتشبعون بروح الجندي الروماني هذا مجرد مثال
اليوم وبعدما عانت أمريكا إفلاسا حضاريا يتمثل في انتهاكات صارخة علي شعوب بأسرها وما العراق عنكم ببعيد
اليوم وهي تعاني من كارثة طبيعية أو عقاب من الله علي أفعال لها ومع ما هي فيه من مشاكل إقتصادية ومالية جمة
هل .. ؟
هل تبدأ الطيور المهاجرة التي هي روح أمريكا وعقلها  هل تبدأ تلك الطيور في العودة إلي أوطانها؟
أوطانها  التي بزغت فيها شمس الحرية بعد ثورات رائعة في تاريخنا الحديث
سؤال نحتاج أن نحوله إلي دعوة عالمية لكل العقول المفكرة والاراوح المخلصة المثابرة
حان وقت العودة فهلا سلكتم سبيل العودة وبدأتم رحلة الهجرة العكسية  فساندي مجرد مثال وإشارة  لمن كان له ....

الخميس، 4 أكتوبر 2012

وماذا بعد ... بين التربية والتثقيف والتطبيق


للدعوة دور مهم وحيوي جدا ألا وهو التربية
وللحزب دور مهم وحيوي جدا ألا وهو التثقيف والتطبيق العملي
لذا فالأصل الا تنفصل الدعوة عن الحزب ولكن علي كل أن يأخذ دوره ودوره فقط
نطالب الدعاة أين نتيجتكم من التربية طوال تلك السنوات الماضية
ونطالب الحزب بأين هو الوعي والثقافة التي نشرتموها في الفترة الماضية كما نطالب الحزب أيضا كيف طبق كل هذا في أرض الواقع
وعلي الثلاث محاور لابد من وجود آلية للتقييم والمحاسبة فلايصح مطلقا أن نترك الدعاة 30 سنة من العمل الدعوي دون  تقييم حقيقي لدورهم وبالتالي تطوير لأدائهم كما لا يمكننا ترك الحزب دون آلية لتقييم أدائه ومحاسبتهم وبالتالي تطوير أدائهم
حين تجتمع المحاور الثلاث في يد رجل واحد نسميه الشيخ الذي نكن له كل الحب والاحترام والتقدير فلا نملك عندها أي وجه للتقويم ولا المحاسبة ولا التطوير
لذا العمل الإداري يجب فصله في الثلاث محاور وعلي الجميع يعلم بأن الثلاث وظائف لها آليات التقييم والمحاسبة والتطوير

وماذا بعد ... تزكية أم وصاية


نحن نقبل ولاشك في ذلك تزكية مشايخنا حفظهم الله لبعض الشخصيات لتولي بعض المهام في العمل العام سواء الحزبي أو الدعوي ولكن ما لا نقبله هو وصاية تلك الشخصيات أو وصاية مشايخنا أنفسهم حفظهم الله
لقد سأل الصحابي الجليل الرسول صلي الله عليه وسلم أهذا منزل أنزلكه الله أم هي الحرب والمشورة فقال الرسول صلي الله عليه وسلم بل هي الحرب والمشورة فقال رضي الله عنه ليس هذا بمنزل وأشار علي الرسول صل الله عليه وسلم بتغيير الموقع وأخذ الرسول صل الله عليه وسلم برأي الصحابي وترك رأيه هو نفسه صل الله عليه وسلم لأنه ليس وحي بل هو اجتهاد
فليس لاجتهاد شخص كأنا من كان من الدعاة حفظهم الله أن يلغي كل اجتهادات العاملين في الحقل السياسي الدعوي الحزبي الاجتماعي ....
لدي وقائع كثيرة إن شئتم سردتها تبين بوضوح أن ما يتم هو الوصاية بعينها وأنه يتم استبعاد كل من له رأي حر
وفي حالة أعرفها بعينها وسيعرفها صاحبها حين يراها هنا وهي أنه لما اجتهد احد الموصي بهم تعرض للتحقيق فهل هي تزكية ام وصاية ؟؟؟؟؟؟

وماذا بعد .... الأم والجنين


يكثر الحديث بأن الدعوة هي الأم وأن الحزب هو الجنين والآن علينا الخيار بين الأم والجنين وبالتالي وفق تلك المسلمة هناك من اختار التغاضي عن أخطاء الدعاة في الحزب حفاظا علي الدعوة أي الأم لأن لها قدرة علي الإنجاب وسوف تلد لنا طفلا آخر أي حزبا آخر، والفريق الثاني يقول بأن علينا التمسك بالحزب لأن الأم ضربها الهرم وصارت كبيرة السن ليس لها قدرة علي الإنجاب وأن هذا المولود جاء بهذه الصورة  لأحداث ظرفية كما ان الزمان تجاوز الدعوات في ظل حكومات إسلامية ومؤسسات  تعلي من شأن الدين وبالتالي لا مجال في المستقبل إلا للعمل الحزبي
والسؤال هنا هل هناك فريق ثالث ؟؟؟؟
التاريخ يخبرنا مرارا وتكرارا بأن التجربة الأولي هي مجرد تجربة وعلي أنقاض الاحزاب الوليدة يولد العملاق الذي يستفيد من الأخطاء ويوظف الكفاءات ويمضي قدما 

فهل قربنا من تلك اللحظة ؟؟؟

الأربعاء، 3 أكتوبر 2012

وماذا بعد ... كلام علي المكشوف

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم أما بعد.

في هذه الفترة العصيبة التي نمر بها لا يملك المرء خيار السكوت وغض الطرف عما يحدث بحجة درء الفتنة أو محاولة تجميل واقع هو قبيح  وكما هو معلوم لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة وهذا هو وقت الحاجة والله أعلي وأعلم
محاولة فصيل بعينه - وهم أتباع وأنصار فضيلة شيخنا الدكتور ياسر برهامي - السيطرة علي حزب النور وعدم اعتبارهم لكل الحزب بما فيه رئيسه الحالي فضيلة الدكتور عماد عبد الغفور وكثير من أبناء الحزب العاملين في شتي المحافظات وكذلك أعضاء مجلسي الشعب والشوري هو جريمة سيقف الجميع ليسأل عنها أمام الله عز وجل وفي دار الدنيا - والله الذي لا إله إلاهو- ليجدون مغبتها في حياتهم بل وفي وقت قصير
هل عذرتمونا يا سادة أين الشوري التي تتشدوق بها وأين آراء الرجال المعتبرة هل اختزلت الأمة في رأي رجل واحد
رحم الله الامام مالك الذي رفض أن يحمل الناس علي كلامه وفقهه حين رغب الخليفة في ذلك فهل فضيلة الشيخ ياسر أفقه من مالك وإن كان أفقه من مالك فهل هو أفهم للسياسة والاقتصاد والاجتماع وكل شؤون الحياة من كل هؤلاء الذين يعارضونه
إذا كنتم تعدوننا أصفارا فغدا وهو قريب ستقفون وحدكم في خندق لا تحسدون عليه

إذا أردتم تغيير رئيس الحزب فلابد من إنتخابات حرة ونزيهة وإلا فلا  فالحزب هو الذي يقرر من رئيسه بمنتهي الوضوح والشفافية
إن ماتم أول أمس من إجتماع بأحد الفنادق ومحاولة تمرير رئيس جديد وما قابلكم فيه من مشقة وعدم رضا بهذا الواقع لهو دليل علي خطأ ما تفعلوه ثم تخرجون تثرثرون في وسائل الاعلام بكلام غير ماتم فهذه خيانة لا نبرئكم منها
قلنا مرارا وتكرارا أن العمل الحزبي له آلياته إما أن نعمل وفق تلك الآليات أو تتركوا أنتم الحزب لأهله الذين يسعون سعيا حسيسا لهيكلته وضبطه
فلا يعنينا وصول من لقيادة الحزب إنما يعنينا الآلية التي تضبط الاختيار وليست الوصاية
كفانا وصاية فلم  نر من وصايتكم إلا التأخر العملي في ميادين الحياة
والعمل الحزبي يعتني بالحياة نعم وفق ضوابط الدين ولكن تلك الضوابط هي من عموم المعارف التي يحصلها كثير من أبناء الدعوة السلفية فإن لم يكونوا قد حصلوها فذلك خطأكم الدعوي فكيف تطلبون وظيفة أخري وقد قصرتم في وظيفتكم الأصلية
...................... يتبع

الخميس، 27 سبتمبر 2012

صحوا النوم .. كيف تقوض إمبراطورية ضخمة في فترة وجيزة

صحوا النوم ...
كيف تقوض إمبراطورية ضخمة في فترة وجيزة

هكذا كتب بنيامين فرانكلين - أحد الاباء المؤسسين لأمريكا - للمملكة المتحدة ليوضح لهم خطورة أفعالهم في فرض ضريبة علي المستعمرات البريطانية في القارة الامريكية دون أن يكون للمستعمرات أي تمثيل في مجلس العموم البريطاني

والقصة كالتالي :
هنا في أقصي مكان تقع المستعمرات البريطانية في العالم الجديد أمريكا وهناك في مكان قصي جدا يجلس مجموعة  من الرجال يشرعون القوانين ويفرضوا الضرائب علي المستعمرات عندها ثار الناس في المستعمرات كيف يفرضوا مثل تلك الضرائب ولا يوجد لنا أي ممثل في مجلس العموم يرفع مطالبنا ويصدع بها ؟
ومن الشخصيات البارزة جدا في ذلك العصر كان هناك بنيامين فرانكلين الذي هو يقطن في المستعمرات البرطانية - أمريكا - وهو انجليزي يدين بالولاء للامبراطورية البريطانية كما انه شخصية مرموقة في باقي دول العالم فهو عضو الاكاديمية الفرنسية وعالم له العديد من براءات الاختراع ورجل أعمال وأديب بارع له دار نشر فالرجل كان شخصية نادرة فذهب يتفاوض كي يرفع هذه الضريبة ويبين مدي خطورتها علي المستعمرات التي لا تدين بالولاء للمملكة المتحدة مثل ولاءه كما يبين لهم لابد من تمثيل للمستعمرات في مجلس العموم البريطاني طالما هناك تشريعات في حقهم تصدر منه
وذهب كل مذهب يشرح فكرته وكان من ضمن مذاهبه أن ألف قصة يبين فيها خطورة ما أقدموا عليه وأنه يقوض الامبراطوية البريطانية لصالح المستعمرا ت  وسماها كيف تقوض إمبراطورية ضخمة في فترة وجيزة وحين فشلت كل المساعي  بدأت الحرب واستقلت الولايات المتحدة عن برطانيا بمعونة فرنسية بواسطة بنامين فرانكلين أيضا  وانهارت المملكة المتحدة هذا هو يا سادة باختصار كيف انهارت بريطانيا وصعدت أمريكا في ظروف مشابهة للتي نحياها

أنصح إخوانا أن يقرءوا تاريخ أمريكا وإن لم يفعلوا فعلي الأقل مذكرات بنيامين فرانكلين
ما أشبه اليوم بالبارحة فهل هنصحي النوم أم هنشد اللحاف لنذهب في الاستغراق التام حتي يصبح غطيطنا ليدوي في الآفاق ليضحك علينا العالم كافة
صحوا النوم يرحمنا ويرحمكم ربنا لا يصح ولايجوز تلك الافعال الصبيانية التي يمارسها مجلس العموم السلفي علي حزب النور فلسنا أصفار ولستم معصومين

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

الخديعة الذهنية الكبري

الخديعة الذهنية الكبري
 
المنحني الجرسي يتجاهل الانحرافات الكبري لكونه لا يستطيع التعامل معها ، ومع ذلك فإنه يجعلنا في ثقة من أمرنا باننا قد تمكنا من ترويض الغموض


وهذا ما أسميه الخديعة الذهنية الكبري(نسيم طالب)
 
في حين ينتج كل شئ تقريبا في الحياة الاجتماعية عن الخضات والقفزات النادرة الحدوث رغم ترابطها  بشكل منطقي .

غاندي مجرد مثال 2

غاندي


لماذا لم يتقلد غاندي أي منصب حين نجح في تغيير أمته وحررهم من الإنجليز ؟

سؤال هذا وقته حيث يتكالب الناس في زماننا علي المناصب بعدما نجحت الثورة وتحررنا من ذل القهر ودكتاتورية العسكر



هل لأن وظيفة الفكر والمفكر والعلم والعالم هي القيادة الروحية لا الوظائف الإدارية ؟!

الوظيفة والمنصب الإداري صاحبه تحت النقد إما مصيب وإما مخطئ ولو أخطأ طالته الألسن بل وربما حُوكم وسجن وهذا كله لا يليق بالقيادة الفكرية الروحية الاخلاقية التي تحث الناس علي الخير وتسبقهم إليه دون أجر أو تطلع لوظيفة لذا حرص الرسل صلوات ربي وتسليماته عليهم علي نفي الأجر وطلبه من الله ، الله وحده هو من يكافئ رسله وأصحاب الدعوة إليه والدالين عليه





الأحد، 2 سبتمبر 2012

قطعة من ذكرياتي الجميلة

قطعة من ذكرياتي الجميلة

لقد سمح لي شيخي الفاضل الشيخ محمد المرشدي أن أكون أحد المساهمين في مدونته  نحو حزب قوي وفعال
وسأنتهز تلك الفرصة النفيسة لأحكي جزء من ذكرياتي الجميلة وهو الجزء المتعلق ببدايات الالتزام - إن صح الوصف بأننا قد التزمنا - و طلب العلم  ومواقف طريفة حدثت لي معه وذكر طرفا من فضله علي وعلي كثير من إخواننا في طلب العلم الذين هم اليوم قامات عالية في سماء الدعوة فجزاه الله خيرا علي الأولي والثانية ، الأولي تعليمه إيانا العلم النافع والثانية سماحه لنا بذكر ذلك وبذل جزء من بضاعتنا المزجاة في  مدونته الرائعة أسأل الله العظيم أن يجعل كل ذلك في صحائف أعمالنا وفي ميزان حسناتنا وأن يستعملنا في طاعته فهو الغني ونحن الفقراء إليه

وهذا رابط مدونته

http://mohamadelmorshidy.blogspot.com/

الخميس، 9 أغسطس 2012

ألا إن نصر الله قريب

أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ (214)  البقرة

السبت، 4 أغسطس 2012

المكانة العلمية والمناصب الإدارية


المكانة العلمية والمناصب الإدارية

أحد المعوقات الكبري في سبيل نهضتنا هي تلك الإشكالية التي تربط بين المكانة العلمية والمنصب الإداري فالمكانة العلمية التي تصل لها لا يستطيع أحد أن ينتزعها منك وتبقي وساما علي صدرك إلي يوم الدين أما المنصب الإداري فالاصل فيه أنه دوار لا يجوز أن تترك المناصب الإدارية لفترة طويلة بيد مجموعة من الرجال بل علينا جميعا بتبدل الادوار وإعطاء الأعمال الادارية للشباب الكفء الواعي
وهذا في العمل الدعوي والعمل الحزبي وكل الاعمال
أيها المشايخ والدعاة والعلماء جزاكم الله خيرا
أفسحوا المجال لجيل الشباب
فلقد كان أسامة بن زيد علي رأس جيش فيه أبو بكر وعمر  هذا فعل  رسول الله صلي الله عليه وسلم  ولقد كان أسامة بن زيد رضي الله عنه شاب

الأربعاء، 1 أغسطس 2012

ولات حين مندم



الندم هو شعور قاس يحرق القلب ، يتألم النادم أشد الألم إذ يجد أنه أخطأ في الاختيار وترتب علي هذا الخطأ في الاختيار خسارة جسيمة وأشد تلك الخسارة هي في الآخرة حين يري الرجل موقفه من الجنة والنار عندها يعض علي أصابعه ندما
وفي دار الدنيا يصيب الناس أيضا الندم حين يتقاعسون عن الواجب ويتذبذبون بين الحق والباطل يريدون الحق بألسنتهم فقط أما قلوبهم أما جوارحهم أما أعمالهم فإنها تجانب الصواب وترتع في الخطأ ، وحين ينصر الله الحق ويظهره مع ضعف أتباعه وتشرذمهم
هنا يهجم الندم علي أولئك المذبذبين لا هم تمتعوا كما يتمتع أهل الباطل ولاهم صبروا صبر أهل الحق وحين يأت النصر يتململون أنهم لم يكونوا معكم أيتها الارواح الطاهرة التي صبرت عند الضعف وتواضعت عند النصر
وأولئك لا تنتهي قصتهم مع الندم علي مافات ويستقبلن ماهو آت بتوبة صادقة وعزيمة
لا....
 إنهم يجازون علي خطأهم الأول بأن ينكروا الشمس في رابعة النهار وينكروا أن الحق في النهاية قد انتصر ويشككون في الحق وأهله ويعيدون الكرة بعد الكرة.....
 يالها من حياة بغيضة تلك التي يحيون
ومن أسباب ذلك أن يأخذ الرجل البسيط صديقا له من هؤلاء فيؤخره حتي لا يدرك لحظات النصر ولا يمكنه من التوبة
وعندما يأت الحساب ويري لكل سؤال جواب يقول ياليتني لم اتخذ فلانا خليلا
ولكن ...............ولات حين مندم

السبت، 21 يوليو 2012

كهنة المعبد

كهنة المعبد

منذ قديم الزمان كان يتحكم في مصر وفي كثير من بلدان العالم مجموعة من الكهنة يطلق عليهم كهنة المعبد هم من يقيمون الطقوس
وهم من يختارون الرئيس وهم من يديرون البلاد من داخل أسوار المعبد وفي ظل وجود حاكم قوي يقومون بمعاونة الحاكم علي كل ما يريد يسوغون أفعاله القبيحه ويحلون له الحرام ويحرمون من أجله الحلال
هل تحولت المحكمة الدستورية العليا في عصرنا الحديث لتمثل كهنة المعبد ؟
فلقد أختارهم  وعينهم الرئيس لا لكفائتهم ولكن للإخلاص
بشهادة معتبرة وبدون، بثقافة واطلاع أو بغير،  اللمهم ان يمارسوا الطقوس والتلبيس وتحليل الحرام وتحريم الحلال وجعل الناس دوما في انشغال
والغريب أن كهنة المعبد لابد لهم من لبس مخصوص وهيئة مخصوصة حتي يحدث التلبيس والأغرب أن كهنة المعبد صارت وصفا لجهات كثيرة ولأشخاص عديدة
فالاعلام يمارس دور كهنة المعبد أحيانا ومرة ثالثة يمارسه رجال الدين مع التحفظ علي عبارة رجال الدين ومرة رابعة يمارسه العسكر بمجلسهم

والضابط لكهنة المعبد هم طائفة تظن في نفسها وتقنع من حولها أنهم لديهم الحق المطلق وانه لا يجوز التعامل معهم إلا من منطلق السمع المطلق والتطبيق التام لكل ما يصدر منهم من أحكام  حتي ولو خالفت أحكام سابقة أو عقول راجحة أو نصوص صادقة كانت من قبل مطبقة ولهم هيئة مخصوصة ولبس مخصوص وطقوس مخصوصة

الأربعاء، 18 يوليو 2012

رمضان.. كيف سنشكر الله

رمضان

كيف سنشكر الله هذا العام  ؟
فلقد من الله علينا منن كثيرة وحفظ علينا بلدنا وأمننا وولي علينا رجل نحسبه يتق الله والله حسيبه ولا نزكيه علي الله ،أن يحكمك رجل يتق الله هذا والله من أعظم النعم التي نرفل فيها ولم نقدم بعد شكرها
رمضان هاهو قاب قوسين أو أدني ماذا سنفعل هذا العام ؟؟؟
أروا الله من أنفسكم خيرا  فهناك من يدخل عليه رمضان وهو تحت القصف ونيران المدافع لا يأمن علي نفسه

السبت، 14 يوليو 2012

متي تضع اسمك

إن الاحداث العظيمة التي يمر بها العالم اليوم إن دلت علي شئ  تدل علي أن التاريخ به صفحات كثيرة فارغة تحتاج إلي أبطال يملأوها ببطولاتهم ويكتبوا أسمائهم في أعلاها
فمتي تنفض التراب عنك وتقوم لتكتب صفحتك وتضع اسمك في سجل الخالدين ؟

الخميس، 12 يوليو 2012

علي الثورة أن تستمر

 
كل يوم يمر تتأكد الرؤية ان الثورة هي واجب جميع المخلصين من أبناء الوطن وليست واجب أبناء التحرير فقط وغيره من ميادين البطولة بل في كل مجال من مجالات الحياة هناك معركة تنتظرك وهناك ثورة لم تبدأ بعد أو بدأت وحين يتقاعس أو يتأخر المخلصون فإن الشريان الرئيسي للثورة يصيبه الشلل ونتعرض جميعا للخطر أن نرجع بعد ثورتنا بخفي حنين
أين الثورة داخل أروقة الأزهر الشريف ؟
أين الثورة داخل صفوف الكنائس ؟
أين الثور...
ة داخل الإعلام والصحف والمجلات ؟
أين الثورة داخل القضاء والقضاة والمحامين والمحاماة ؟
أين الثورة داخل صفوف التيارات الإسلامية ؟
الثورة هي حالة يجب أن تجتاح المجتمع الساكن الخامل الذي عاش دهرا في ظل دكتاتورية لم تكن تمارسها حكومة مبارك فقط بل كان الجميع يمارسها وهذا ما أخر الثورة وأخر التغيير
لك أن تسمي تلك الثورة عملية تطهير لكل مؤسسات وكيانات الدولة ولكني أسميها ثورة
علي الثورة أن تبدأ في التعليم  وفي الطب وفي مجالات الأعمال المختلفة
علي الثورة أن تبدأ في البورصة
علي الثورة أن تنتشر وتستمر لنزيل هذا الركام العفن الذي غطي الحياة  وجعلنا نعيش الدهر الطويل كآلات لا تشعر لا تنبض لا تتقدم
عليك أن تكون ثائرا علي كل ماكان عائقا للنهضة وللنمو وللسعادة والرفاة والرخاء
 عليك أن تكون سائرا في طريق الثورة لنحقق التغيير الذي نرجوه فنحن أمة وُلدت لتقود الأمم ولقد حان وقت استعادة مكاننا ومكانتنا
أمتي ثوري وانهضي

الثلاثاء، 10 يوليو 2012

علمتني الثورة المصرية

 
علمتني الثورة المصرية : أنه لن يتطوع أحد لإعطاءك حقك ما لم تطالب به
ولن تأخذه بمجرد طلبك إياه
بل لابد من أن يري الجميع أنك تقف وراء حقوقك
ولا تتنازل عنها أو أي جزء منها
طالما كانت حقوقك مشروعة
 
علمتني الثورة المصرية: أنه يجب عليك ألا تلفت لأحد طالما رأيت النور في آخر النفق
كل ما عليك فعله أن تسير إلي آخر الطريق
 
علمتني الثورة المصرية :
أن الحق يؤلف بين القلوب حتي ولو اختلفت الأبدان أو الأديان
 
علمتني الثورة المصرية :
أن الرجال مواقف وأن المواقف لن تنتظرك طويلا حتي تحسم أمرك وتأخذ خيارك

السبت، 7 يوليو 2012

Research Skills مهارات البحث


Research Skills
1-      Know what you want to do before you start.
2-      State your idea or question in its simplest  form.
3-      Do not assume anything
4-      Try the simplest and most important parts first .
5-      Build one step at a time.
6-      Watch for errors of omission
7-      Question the good results.
8-      Do not take shortcuts.
9-      Start at the end.



الأحد، 1 يوليو 2012

سيدي الرئيس

سيدي الرئيس

لك علينا حقوقا أحب أن أتلوها هنا حتي نتذكرها جميعا ولاننساها وحتي لا تغمرنا الحياة فننسي واجبنا في غمرة المطالبة بحقوقنا :
1- حق السمع والطاعة  - فيما لايخالف شرع الله  - في المنشط والمكره .
2- حق النصح والمشورة متي ما طلبتها أو احتجتها .
3- حق العمل الجاد المخلص لنهضة الوطن .

سيدي الرئيس أحب أن أعبر عن حمدي وشكري لله أن اختارك لنا رئيسا ونحن فخورون بك لنا رئيسا .

سيدي الرئيس لو خضت البحر لخضناه معك فسر علي بركة الله وفيما يحبه ويرضاه ستجدنا نعم الرعية  ونعم الأمة لأعظم قائد
اللهم وفقه وسدده وأيده وانصره 
اللهم امدده بمدد من عندك
اللهم اشمله برعايتك
اللهم إنا نشهدك أننا نحبه فيك فوفقه لك مايرضيك

الجمعة، 15 يونيو 2012

اللهم هذا قضاؤهم فأرنا فيهم قضاءك

اللهم هذا قضاؤهم فأرنا فيهم عجائب قدرتك وعدل قضاءك



الاثنين، 11 يونيو 2012

انتظرني حتي آتي بسيفي واقتلك

انتظرني حتي آتي بسيفي واقتلك ........


بتلك العبارة كان يخاطب التتري الرجل المسلم في زمن الانكسار والذل والمهانة والعجيب أن الرجل المسلم كان ينتظر فعلا حتي يأتي التتري بسيفه ويقتله ...


تذكرت تلك الواقعة التاريخية ونحن الآن بانتظار أن يأتينا رئيس بانتخابات مزورة أو حتي غير مزورة تاريخه إسود من سرقة وقتل صاحب موقعة الجمل الشهيرة وعدو الثورة وأحد أركان الفلول أي النظام السابق - الحالي -


فنحن الآن ننتظر أن يأتي بسيفه وهو الشرعية ليقتلنا جميعا معاشر الثوار والمواطنين الشرفاء الذين رفضوا الذل ورفضوا الانبطاح ورفضوا أن يروا مصر العزيزة ذليلة وشعبها الكريم مُهان


فهل ننتظر حتي يأت بسيفه ويقتلنا أ/ يكون لنا موقف آخر ؟؟؟؟؟؟؟؟


لا للتزوير ولا لشفيق ولا للفلول


الجمعة، 1 يونيو 2012

الثورة في خطر

الثورة في خطر

فذاكرة الشعوب قصيرة لذلك يجب علينا:

1-       تذكير الناس لماذا ثورنا

2-      تجميع كل المجازر والسرقات والحرائق والقتل الذي تم في عهد النظام السابق وفي الثورة وفي الفترة الانتقالية  والمطلوب ان يكون  التجميع مختصر في مشاهد مؤثرة  مصحوبة بأناشيد عن الثورة وبكاء أهالي الشهداء

3-      إعادة مشاهد احتفالات الثورة في خلع الطاغية مبارك

4-      التركيز علي هبل مرشح الفلول  وأخطائه وخطاياه كثيرة جدا

5-      النزول للشارع ونتكلم مع رجل الشارع البسيط جاري وجارك في الاتوبيس في التاكسي في الميكروباص

6-      الانتباه لان الفلول لا يجيدون إلا البلطجة فعلينا بأخذ الاجراءات الاحترازية للبطلجة من قبلهم

7-      إنها معركة مصيرية وحاسمة في تاريخ ومستقبل مصر والأمة فعلينا بالنفير العام واستفراغ الجهد والمال والطاقة نكون أو لا نكون وليست هناك مرة قادمة

8-      تكوين مجموعات صغيرة للعمل والانتشار السريع في كل الاماكن حتي لا يستطيعون البلطجة علينا

9-      الشعارات في تلك المرحلة بين الثورة والفساد بين الحق والباطل  بين الحرية والاستعباد

10-   طبع كتالوج مصور وملون به مشاهد المذابح التي حدثت في الثورة وفي الفترة الانتقالية وتصريحات مرشح الفلول المعادية للثورة وللحرية يوزع علي طبقة البسطاء التي اتعمل لها غسيل مخ من عكاشة  وعلي المصالح الحكومية التي تخضع خضوعا تاما للنظام السابق

11-  كلما كانت الحملات القادمة فردية بمعني محادثة الناس وجها لوجه وليست جماهيرية كلما كان أحسن

12-  نحن نتعامل مع جنرالات وليس مجموعة من اللصوص لذا علينا التخطيط المحكم ووجود بدائل ومرونة في التعامل مع الاحداث وتنوع في نقاط الضغط وميادين العمل وأن نكون بادئين بالفعل وأن نذهب حيث لا يتوقوعون وان نربك خططهم الدفاعية ونلجأهم دوما للدفاع .

13-  الاعتماد التام علي المبادرات الشخصية وعدم انتظار المشايخ أو القادة فلقد اثبتت الاحداث أنه لا يوجد لنا قادة حقيقيين ولكن ثوار مثلنا لهم معني رمزي .
14- أقولها أخيرا ونفعلها أولا وهي الاستعانة بالله وكثرة التضرع إليه واستنصاره اللهم نصرك الذي وعدت اللهم بجند من عندك اللهم إنك تعلم اننا ما خرجنا إلا لرفع الظلم والقهر والفساد فامددنا بمدد من عندك وأيدنا بنصرك واقذف الرعب في قلوب أعداءك الظالمين القاتلين المتكبرين
الله أكبر والنصر للثوار والمجد للشهداء



الاثنين، 28 مايو 2012

الجلاد والضحية

لا تستطيع أن تقنع رجال ونساء شعوب وأمم ذاقت الظلم والقهر والسجن والتعذيب والتجويع والتحريق بأن الجلاد قد تغيرت أخلاقه وأننا علينا ان نجربه مره أخري
                            يا أمتي ثوري  من قبل أن تتفتتي

جحا والانتخابات


في يوم من الايام قرر جحا دخول الانتخابات الرئاسية معتمدا علي شعبيته الواسعة
وقال في نفسه  الوقت وقتك يا جحا
وفي الجهة الأخري كان عمدة البلد له رأي تاني  وكان عايز يتخلص من جحا
فرحب بجحا في الانتخابات وراح عامل له مغرز
راح مرشح أحد سكان القرية قريب الصلة من العمدة وزوج بنت أخت المحافظ  ويبقي عم رئيس الديوان ومراته تبقي قريبة الحكومة القديمة
جحا لم يهتم بكل هذه التفاصيل  وقال انا كده كده الناس بتحبني وأكيد هنجح من الجولة الأولي
ولكن إيه هو المغرز ؟
الرجل اللي اترشح ضد جحا اترشح  هو وحماره 
استغرب جحا من الحكاية دي  إزاي يقبلوا الترشيح للحمار في الانتخابات
حاول يطعن ولكن لم يستجب أحد
سكت جحا وقال كده كده الحمار هيسقط في الانتخابات هو فيه حد هيرشح حمار
وقبل النتيجة بيومين نقل راديو القرية  بأن النتائج الأولية تشير إلي تقدم الحمار علي المنافس لجحا وعلي جحا نفسه
لو كنت جحا ماذا تفعل ؟؟؟؟؟؟

اما أهل القرية فصاروا بين ناريين
يا يقبلوا الحمار رئيسا لهم  يا ينادوا علي العمدة يلغي الانتخابات ويعيشوا دون رئيس وكفاية علينا العمدة ؟
يا كده كده يجيبوا جحا ...
بس هيجبوا جحا إزاي لو الراديو قال إن الحمار كسب خاصة إن قبلها تم إعلان إن اليي هيقوله الراديو ملزم للجميع ولا توجد أي فرصة للطعن علي الراديو

الجمعة، 11 مايو 2012

لماذا ذهب الناس إلي العباسية ؟؟

الثلاثاء، 8 مايو 2012

متفائل واليأس بالمرصاد

متفائل ... واليأس بالمرصاد

سائر في ربي الزمن

الأنس يوم والأسي أيام

تعالوا بنا نتدبر في هذه الآيات

الاثنين، 7 مايو 2012

صمتا .. ما عُدت أصبر أن يموت بياني

صمتاً أصِيخي واسمعي يا أَمّتي
ما عُدت أصبر أن يموتَ بياني

شِعري يُراودُني لأقذفَ جمرةً
مما حوى صدْري منَ النيران
ما عاد يحْوِيني سُكوتي والبُكا
أنا لستُ مَجْبُولاً على الخُذلانِ
أنا في يميني الشَّمسُ تُشْرقُ عزةً
وأنا الثُّريا همَّةً وتفاني

أنامُسْلمٌ والمَجدُ يقْطُرُ كالنَّدى
والعِزُّ كُلّ العزِّ في إيماني
أنا للحياةِ رواؤها ودواؤها

وأنا الشِّهابُ إذا بدى سَتراني
يا أمّتي انتزعوا صباحَكِ عنوةً
فمتى يعود الصُّبْح للشُطْآن

يا أمّتي آن الأوانُ لصحوةٍ
فاستبشِري بالفجر في بُرْكاني
يا أُمّتي انتَزِعي لِواءَ حضارةٍ
فالكون في صَخَب بلا رُبَانِ
ما عاد يعرف للرّشادِ طريقةً
أنت المؤمّل...أنت لي عنواني
حارت عقول النّاس بين مذاهبٍ
لا تهتدي بالنور من قرآني
تجري وراء الغرب في لهثِ وهل
سيحقّقُ الغربًًُُ الغريق كياني
تجري وفي العينين ألفُ تساؤلٍ
عزّ الجوابُ .. فذاك ما أبكاني
عبث بنا أيدي اليهود وحفنةً
ممن يبيع الدين للشيطانِ
في كل يوم تُستباحُ مدينةٌ
أين الذين تهزّهم أحزاني ؟ّّ!
أين الذين تشدّقوا بعروبةٍ
وجنين تصفعُ وجهَ كل جبانِ
أين الحقوق وقد أُبيدتْ أمةٌ؟!
وأنا الملامُ إذا صرختُ: كفاني
سَل مدّعِي حفظ الحقوق لهرَّةٍ
هلْ هرةٌ أولى من الإنسان
كلُّ الحقوقِ مُصانةٌ في عُرْفِهِم
إلا حُقوقَكِ أمّةَ القرآن!
إني وإن يكن البكاء نقيصة
أبكي لحالك سائر الأزمان
وآظلُّ أنْسُجُ بالقصيدةِ بَيْرَقاً
حتّى يرفرفَ إن بدتْ أكفاني

الناس دي ليه ماتت؟؟؟؟


الناس دي ماتت ليه ؟

وقف القائد الشجاع ينظر عن يمينه وعن شماله ويدرس بعمق القوة الفعلية لجنوده علي أرض المعركة ثم نظر إلي عدوه اللدود وجيشه ووجد ان المعركة غير متكافئة وأنه مهزوم لا محالة ولكنه ببصيرة القائد الفذ علم أن الأمر لا يقتصر عليه وعلي من معه من جنود بل إن الطوفان قادم لا محالة وانه اليوم حين يموتون جميعاً ولا يعرف أحدا لماذا ماتوا فإن الباطل بخيله وخيلائه سيغزو كل شبر من الأرض وأنه لا يستطيع أن يوقف هذا الطوفان الظالم الغاشم شئ اللهم إلا إذا اتحدت القبائل والشعوب وعرفت من تحارب وما الغاية النهائية لهؤلاء الهمج المتوحشين لذا اختار القائد رجل من أبرز جنوده وحدثه حديثا رق له قلبه وحدثه باعتزازه أن حارب معه طوال تلك الفترة من أجل رفعة وحرية بلاده وأنه اليوم عليه مهمة أكبر من القتال معه في المعركة التي باتت نتيجتها محسومة

فقال له عليك أن تبقي لتحكي للقبائل وللأمم من خلفنا لماذا نحن سنموت حتي يستعدوا للعدو القادم الزاحف ومع شجاعة الجندي الذي أصر علي أن يبقي معهم حتي يلاقي نفس المصير بشرف وعزة وكرامه يموت في ميدان المعركة بين أصحابه مدافعا عن قضيته العادلة .

فعاد وألح عليه القائد الشجاع بأنه لا يستطيع أحد أن يقوم مقامه في تبليغ من ورائهم بخطورة الوضع ووجوب الاتحاد

عندها رحل الجندي عن ساحة المعركة وقلبه يقطر دما لانه يعلم تمام العلم ماذا سيلاقي أصحابه في معركة غير متكافئة ولا عادلة ولكنه رحل ليجيش الجيوش لتقف امام الطوفان لينقل للناس كافة لماذا ماتت هذه الكتيبة الشجاعة

لماذا الناس دي ماتت ؟

هذا هو الموضوع أن تعرف لماذا ماتت هذه الناس

هذا باختصار شديد قصة إسبارطة وجنودها 300 الذين ضربوا المثال الرائع في الشجاعة والتضحية

لا أدري لماذا هجمت علي تلك الخاطرة

+300  فيلم رائع لا يفوتكم مشاهدته

ولا يجب علينا أبدا أن ننسي حين يموت من بيننا أحد أن نعرف لماذا مات ؟

السبت، 5 مايو 2012

الاحرار

حوار رائع بين هاملتون وجفرسون بقرب نهاية مسرحية الاحرار لسدني كجزلي


هاملتون : يتحدث عن الجماهير مسدس ينطلق فيتفرقون


جفرسون : لا تخدع نفسك فإن شعبنا لن يلغي( ويسلمه رسالة من ماريلاند 1500 رجل اجتمعوا في الليلة الماضية ، وقرروا : إذا خولت ...
أحدا نفسه أن يغتصب الرئاسة فإنهم سيأتون إلي هنا كتلة واحدة ويغتالونه)
يتناول عدة خطابات
من ماكين حاكم بنسلفانيا / من منرو حاكم فيرجينيا


إن فرق الميليشيا في هذه الولايات مستعدة للزحف بعد دقيقة من صدور الأمر بذلك ، إذا ألغيت هذه الانتخابات الليلة ، سالت الدماء في الشوارع صباح الغد .



هاملتون : متحدثا عن رجل ثالث مستعد جفرسون للتنازل له عن نتيجة الانتخابات


إنه لا يومؤن إلا بمبدأ واحد : أن يحصل علي السلطة بأية وسيلة ، وأن يستبقيها بكل الوسائل .


جفرسون : رادا علي هاملتون المندهش من حدة جفرسون


لماذا ؟ أليست دماء الوطنيين والطغاة هي الغذاء الطبيعي للحرية

جفرسون : ... إنك لم تقدر الشعب حق قدره أبدا ! ، إنك ما تزال عاجزا عن فهمه ، حتي في هذه اللحظه .

جفرسون : يتحدث عن الشعب إنه يستطيع ، بل سيبقي علي قيد الحياة
إن موجة المد هذه لا تقاوم ، لا تستطيع أن تصدها ، إنه الفيضان الذي ينطلق عن الانسان الذي طال بحثه عن حريته المسلوبة .


انتهت بتولي جفرسون رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وهو بذلك ثالث رئيس للولايات المتحدة

الكل خايف


الكل خايف

الكل خايف
العيون بترعش

والقلوب بترتجف

هذا هو حال

من ظن إن النصر رحلة في الجبال

لكن الشعب اللي شاف المحال

وحلم بالحرية  وقام وقال

هرب الخوف من قلبه  والهم والحزن زال

عرف طريقه وعرف صديقه

واليوم بيستكمل المشوار

لا للتزوير ولا  للقتل ولا للتدمير

لبسك لونه إيه مش مهم

طالما تلطخت يدك بلون الدم

كل اللي ماتوا  دمهم مش هيروح هدر

كل اللي عبث بإحلامنا وبحقنا غدر

له يوم ليس له من مفر

الكل خايف

العيون برتعش

والقلوب بترتجف

هذا هو حال

............

....................................؟؟؟؟

الخميس، 3 مايو 2012

الصبر



نحن وراثيا كائنات غير صبورة نستصعب الانتظار ، نريد إشباع رغباتنا بأسرع وقت ممكن وهذا ضعف هائل.
أما الصبر لا سيما في الحرب يحقق أرباحا غير محدودة ، يتيح لنا استكشاف الفرص ،

مفتاح الهجمة المضادة الناجحة هو أن تحافظ علي هدوء أعصابك بينما يصبح خصمك محبطا ومستفزا

أحيانا يمكنك أن تنجز معظم ما تريد من دون أن تفعل شيئا ( استراتجية فض الاشتباك )

الوقت يوازي المكان أهمية في الفكر الاستراتيجي ومعرفة كيفية الاستفادة منه ستجعل منك استراتيجيا متفوقا

ما أن تتعلم الصبر فإن خياراتك تتسع فجأة . بدلا من أن تستهلك نفسك في معارك صغيرة ، يمكنك توفير طاقتك للحظة المناسبة ، وإستغلال أخطاء الآخرين ، والتفكير بوضوح في الأوضاع الصعبة . ستري فرص الهجمات المرتدة في حين لا يري الآخرون إلا الاستسلام والانسحاب

شركاء في التغيير

مروا من هنا

Blog Archive

قائمة المدونات الإلكترونية