السبت، 9 يوليو 2011
الثلاثاء، 5 يوليو 2011

أين تبحث عن ... ؟
أين تبحث عن ..؟
تقول النكتة أنه مر رجل برجل يبحث عن شئ ما فقده فقال له ماذا تفعل يارجل فقال أبحث عن جنيه أو دولار سقط مني
فقال له هل وقع منك هنا فقال لا
بل سقط مني في مكان آخر ولكنه مظلم وهذا المكان مضيئ فجئت أبحث هنا
انتهت النكتة
كم مرة سمعنا تلك النكتة وضحكنا جميعا ؟؟
ولكننا للأسف نفعل بالضبط ما تحكيه النكتة!
إننا نبحث عما افتقدناه منذ أزمان طويلة في أماكن نحبها ولكنها ليست محتملة
والحل حين تفقد شيئا وتريد البحث عنه فابحث في الأماكن المحتملة وليست الأماكن المحببة
تقول النكتة أنه مر رجل برجل يبحث عن شئ ما فقده فقال له ماذا تفعل يارجل فقال أبحث عن جنيه أو دولار سقط مني
فقال له هل وقع منك هنا فقال لا
بل سقط مني في مكان آخر ولكنه مظلم وهذا المكان مضيئ فجئت أبحث هنا
انتهت النكتة
كم مرة سمعنا تلك النكتة وضحكنا جميعا ؟؟
ولكننا للأسف نفعل بالضبط ما تحكيه النكتة!
إننا نبحث عما افتقدناه منذ أزمان طويلة في أماكن نحبها ولكنها ليست محتملة
والحل حين تفقد شيئا وتريد البحث عنه فابحث في الأماكن المحتملة وليست الأماكن المحببة

حقيبة علي ظهري
حقيبة علي ظهري
أسير عبر الأيام حاملا حقيبة علي ظهري
ماذا في الحقيبة ؟ هل الحقيبة خفيفة أم ثقيلة ؟ هل تعوقني عن الحركة أم تساعدني في الحركة ؟ هل أنا فقط من يحمل الحقيبة ؟
عن هذا كله أود أن أحدثكم
خلقني الله كما خلق مليارات البشر مثلي
ومع كل مولود توضع علي ظهره الحقيبة
بها كل شئ يمكن أن يُوضع فيها
ففيها الهموم والآمال
فيها الصعوبات والتحديات كما فيها المنح والعطايا
وفي كل مرة تتقلب الحياة سواء كانت بالنعم أم بالنقم بالمنح والعطايا أم بالابتلاءات والرزايا أتحسسها هل زاد وزنها أم قل
ولكني أجدها دائما لها نفس الوزن
فعندما تأتي المحن وتزيد في وزن الحقيبة يخف وزن مهام وواجبات أخري
وعندما تأتي المنح والعطايا تزيد الواجبات والمهام
وها أنا ذا مع مرور السنين مازلت أحمل الحقيبة ومازال وزنها كما هو
سبحانك ربي ما أعدلك
سبحانك ربي ولك شكري
نعم فلو أننا نحمل حقائب ذات أوزان مختلفة لخطي بعضنا في تلك الدنيا خطوات أسرع وسبق غيره وفي هذا حيف وظلم
ولكن الله من عدله أن جعل الحقائب متساوية في الوزن وإن تنوع ما بها
فانظر في حقيبتك فما وجدته من نعم ومنح فاحمد الله عليه
وباقي الحقيبة استعن بالله عليه فإنه خير المعين ونعم المولي والنصير
أسير عبر الأيام حاملا حقيبة علي ظهري
ماذا في الحقيبة ؟ هل الحقيبة خفيفة أم ثقيلة ؟ هل تعوقني عن الحركة أم تساعدني في الحركة ؟ هل أنا فقط من يحمل الحقيبة ؟
عن هذا كله أود أن أحدثكم
خلقني الله كما خلق مليارات البشر مثلي
ومع كل مولود توضع علي ظهره الحقيبة
بها كل شئ يمكن أن يُوضع فيها
ففيها الهموم والآمال
فيها الصعوبات والتحديات كما فيها المنح والعطايا
وفي كل مرة تتقلب الحياة سواء كانت بالنعم أم بالنقم بالمنح والعطايا أم بالابتلاءات والرزايا أتحسسها هل زاد وزنها أم قل
ولكني أجدها دائما لها نفس الوزن
فعندما تأتي المحن وتزيد في وزن الحقيبة يخف وزن مهام وواجبات أخري
وعندما تأتي المنح والعطايا تزيد الواجبات والمهام
وها أنا ذا مع مرور السنين مازلت أحمل الحقيبة ومازال وزنها كما هو
سبحانك ربي ما أعدلك
سبحانك ربي ولك شكري
نعم فلو أننا نحمل حقائب ذات أوزان مختلفة لخطي بعضنا في تلك الدنيا خطوات أسرع وسبق غيره وفي هذا حيف وظلم
ولكن الله من عدله أن جعل الحقائب متساوية في الوزن وإن تنوع ما بها
فانظر في حقيبتك فما وجدته من نعم ومنح فاحمد الله عليه
وباقي الحقيبة استعن بالله عليه فإنه خير المعين ونعم المولي والنصير
السبت، 2 يوليو 2011

تحدي صخرة
تحدي صخرة
جلس بجوار صخرة هكذا كان قدره
وليتها كانت صخرة صامتة بل كانت صخرة متكلمة متعالمة متحذلقة تجيد الجدال وتهوي المناظرات ولا تحب الصمت بل تخاف منه كل الخوف
ففي الجدال يعلو صوتها وتنسي حقيقتها أما في الصمت فتطاردها الحقيقة بأنها مجرد صخرة في فلاة لا يعبأ بها أحد ولا تسترعي إهتمام أحد
وهو جالس بجوارها دندت لتشعره بوجودها وحين شعر بوجودها قالت له متحدية اتحداك أن تستطيع شقي نصفين متماثلين طولا أو عرضا
نظر إليها باستغراب وكيف لا يستطيع شقها
ولم يكن غرضها أن تشق ولكن كان غرضها أن تصير محور اهتمامه ومحل نظره ورعايته وخيل إليها أن هذه هي الطريقة
فتبسم ضاحكا وقال لها قبلت التحدي
وأخرج من جرابه سكينه المجربة وقال في سره بسم الله توكلت علي الله اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا
ثم بدأ يضغط بسكينه علي الصخرة ويقطع فيها
ولكنها صخرة تحتاج إلي جهد جهيد
ومرة ومرة ومرات يحاول ولكن السكين عجز عن أن يحدث شق مجرد شق في الصخرة فضحكت من سذاجته الصخرة ثم تركها ومشي
مشي والندم يملأ عينيه والأسف والحزن يؤرقه
وفي طريقه هناك وجد ثمرة صالحة طيبة وهوي بسكينه عليها فقطعها
ولكنه تفاجئ نعم لقد تفاجئ بحدة السكين ومضاءه
فعلم أن الله يسر له الصخرة حتي تسن سكينته حتي يعرف أن يقطع الثمرة
ولولا الصخرة لما نال الثمرة
جلس بجوار صخرة هكذا كان قدره
وليتها كانت صخرة صامتة بل كانت صخرة متكلمة متعالمة متحذلقة تجيد الجدال وتهوي المناظرات ولا تحب الصمت بل تخاف منه كل الخوف
ففي الجدال يعلو صوتها وتنسي حقيقتها أما في الصمت فتطاردها الحقيقة بأنها مجرد صخرة في فلاة لا يعبأ بها أحد ولا تسترعي إهتمام أحد
وهو جالس بجوارها دندت لتشعره بوجودها وحين شعر بوجودها قالت له متحدية اتحداك أن تستطيع شقي نصفين متماثلين طولا أو عرضا
نظر إليها باستغراب وكيف لا يستطيع شقها
ولم يكن غرضها أن تشق ولكن كان غرضها أن تصير محور اهتمامه ومحل نظره ورعايته وخيل إليها أن هذه هي الطريقة
فتبسم ضاحكا وقال لها قبلت التحدي
وأخرج من جرابه سكينه المجربة وقال في سره بسم الله توكلت علي الله اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا
ثم بدأ يضغط بسكينه علي الصخرة ويقطع فيها
ولكنها صخرة تحتاج إلي جهد جهيد
ومرة ومرة ومرات يحاول ولكن السكين عجز عن أن يحدث شق مجرد شق في الصخرة فضحكت من سذاجته الصخرة ثم تركها ومشي
مشي والندم يملأ عينيه والأسف والحزن يؤرقه
وفي طريقه هناك وجد ثمرة صالحة طيبة وهوي بسكينه عليها فقطعها
ولكنه تفاجئ نعم لقد تفاجئ بحدة السكين ومضاءه
فعلم أن الله يسر له الصخرة حتي تسن سكينته حتي يعرف أن يقطع الثمرة
ولولا الصخرة لما نال الثمرة
الخميس، 30 يونيو 2011
الثلاثاء، 28 يونيو 2011
الخميس، 23 يونيو 2011

أنا شفت المنظر ده فين ؟
أنا شفت المنظر ده فين ؟؟؟
كنت أعاني من الذباب ونحن في فصل الصيف حيث يكثر الذباب قمت أحضرت زجاجة المبيد
وقمت راشش رشة جريئة بالحمام وفعلا أتي المبيد بمفعول فوري ورائع
ورأيت واحد اتنين ثلاث خمسة ذبابات واقعة علي الارض في الحمام ، ثم انشغلت برهة
وتركت الحمام ملقي عليه الذباب صريع المبيد القوي الفعال
ومرت فترة ثم دخلت الحمام لأجد ...!
لا شئ لم أجد شئ لقد طار الذباب مرة ثانية واختفي بعد أن كان ملقي أمام عيني وتحت رحمتي علي الارض
عندها تساءلت مندهشا ياتري أنا شفت المنظر ده فين ؟!!!!
كنت أعاني من الذباب ونحن في فصل الصيف حيث يكثر الذباب قمت أحضرت زجاجة المبيد
وقمت راشش رشة جريئة بالحمام وفعلا أتي المبيد بمفعول فوري ورائع
ورأيت واحد اتنين ثلاث خمسة ذبابات واقعة علي الارض في الحمام ، ثم انشغلت برهة
وتركت الحمام ملقي عليه الذباب صريع المبيد القوي الفعال
ومرت فترة ثم دخلت الحمام لأجد ...!
لا شئ لم أجد شئ لقد طار الذباب مرة ثانية واختفي بعد أن كان ملقي أمام عيني وتحت رحمتي علي الارض
عندها تساءلت مندهشا ياتري أنا شفت المنظر ده فين ؟!!!!
السبت، 18 يونيو 2011

هل كانت مجرد حادثة ؟ 2
لم تكن حادثة، نعم لم تكن مجرد حادثة أن تهجم علي هجوما مميتا أسئلة تبحث عن سر تمجيد الأدباء والعباقرة في وصف الواقع المر دون التطرق إلي من مرر هذا الواقع وجعله أليما
وباتت تظهر شيئا فشيئا بعض الحقائق لمؤامرة خبيثة خطيرة وقعنا جميعا في شباكها بقصد وبدون قصد بعلم وبدون علم
إن ما يحدث اليوم هو ما نعيشه قرونا طويلة من الخدع التي اتقنها الطغاة يدبرون المجازر والقتل الجماعي وسلب الأمم ثرواتها ثم هم يغدقون الالقاب والمديح والثناء بل والجوائز علي كل من نعي الشهداء وتكلم عن حال المعذبين ( بفتح الذال) وفي الجهة الخري لا يتكلم أحد عن المعذبين(بكسر الذال) نكثر الكلام عن الضحية والضحايا ونغض الطرف عن الجلاد ، دوما يفلت الجلاد بليل يختفي وسط ضباب كثيف من احتفالات بالشهداء
ما المعني أن نتشدق بملئ أفواهنا بثورتنا المباركة ونثني الثناء كله علي الثوار والشهداء ثم في الواقع نترك المجرمين يفلتون بجرائمهم دون عقاب رادع أو محاسبة ومحاكمة عادلة وفورية
ما المعني أن تحدث الأزمة الاقتصادية العالمية ولا يُحاسب مهندسوها ومسببوها بل كانوا يحصدون مكافئات تصل لملايين الدولارات
ما المعني أن تهب الدول لإنقاذ المؤسسات المالية الربوية التي أفلست ولا نحاكم ولا نحاسب هذا الفكر الربوي الجشع الذي أدي بالجميع إلي الخراب والدمار
ما المعني أن تدمر دول ويموت فيها ملايين الشهداء بدعوي أنها تمتلك أسلحة دمار شامل ثم يشنقون رئيسها ويقتلون الملايين ويخربون البلاد ويفقرون العباد ثم يقولون (Sorry) لم نجد أسلحة دمار شامل
وربما غدا أو بعد غد خرج علينا أديب أو شاعر يصف هذه المآساة أو تلك الحادثة فيعطونه جائزة نوبل في الآداب أو غيرها من الجوائز
ولكن أين القتلة ؟ أين الجلادون ؟
هناك في ركن خفي يضحكون من سذاجتنا ويحضرون لمأساة أخري وجائزة أخري
وباتت تظهر شيئا فشيئا بعض الحقائق لمؤامرة خبيثة خطيرة وقعنا جميعا في شباكها بقصد وبدون قصد بعلم وبدون علم
إن ما يحدث اليوم هو ما نعيشه قرونا طويلة من الخدع التي اتقنها الطغاة يدبرون المجازر والقتل الجماعي وسلب الأمم ثرواتها ثم هم يغدقون الالقاب والمديح والثناء بل والجوائز علي كل من نعي الشهداء وتكلم عن حال المعذبين ( بفتح الذال) وفي الجهة الخري لا يتكلم أحد عن المعذبين(بكسر الذال) نكثر الكلام عن الضحية والضحايا ونغض الطرف عن الجلاد ، دوما يفلت الجلاد بليل يختفي وسط ضباب كثيف من احتفالات بالشهداء
ما المعني أن نتشدق بملئ أفواهنا بثورتنا المباركة ونثني الثناء كله علي الثوار والشهداء ثم في الواقع نترك المجرمين يفلتون بجرائمهم دون عقاب رادع أو محاسبة ومحاكمة عادلة وفورية
ما المعني أن تحدث الأزمة الاقتصادية العالمية ولا يُحاسب مهندسوها ومسببوها بل كانوا يحصدون مكافئات تصل لملايين الدولارات
ما المعني أن تهب الدول لإنقاذ المؤسسات المالية الربوية التي أفلست ولا نحاكم ولا نحاسب هذا الفكر الربوي الجشع الذي أدي بالجميع إلي الخراب والدمار
ما المعني أن تدمر دول ويموت فيها ملايين الشهداء بدعوي أنها تمتلك أسلحة دمار شامل ثم يشنقون رئيسها ويقتلون الملايين ويخربون البلاد ويفقرون العباد ثم يقولون (Sorry) لم نجد أسلحة دمار شامل
وربما غدا أو بعد غد خرج علينا أديب أو شاعر يصف هذه المآساة أو تلك الحادثة فيعطونه جائزة نوبل في الآداب أو غيرها من الجوائز
ولكن أين القتلة ؟ أين الجلادون ؟
هناك في ركن خفي يضحكون من سذاجتنا ويحضرون لمأساة أخري وجائزة أخري
الجمعة، 17 يونيو 2011

هل هي مجرد حادثة ؟
وأحد تلك الأسئلة وكان يحمل بيده سيفا طويلا عملاقا وهو – أي السؤال – كان يردد كلاما كثيرا معناه لماذا تشدقنا بعبقرية دستوفيسكي وتناسينا تلك الأمة التي جعلت مثل هذا البؤس مستطاع ؟ لماذا نصف من يصف البؤس بالعظمة ونغدقه بالالقاب ولا نلوم من أشاع البؤس في الناس وأذلهم وأهانهم وأفقرهم وأحوجهم ؟؟؟
وآخر كان يقول لماذا ليس لدينا عبقريات في الفرح ؟
لماذا علي العباقرة دوما أن يعانوا ؟
لماذا لا تخرج العبقرية من رحم الفرح كما تخرج من رحم المعاناة ؟
حاولت أن أهرب من هذا الهجوم الشرس من تلك العصابة المجرمة من الاسئلة فسددت أذني حتي لا أسمع باقي الاسئلة
ولكني حين فررت من دستوفسيكي و سددت أذني طالعت عيني علي الرف كوخ العم توم أو حياة المعذبين في الارض لهارييت بيتشر ستاد فازدادت الأسئلة شراسة وجُرحت نعم جُرحت وسال مني بعض الدماء
السبت، 4 يونيو 2011

INSIDE JOB
الأزمة المالية العالمية كيف حدثت ؟
سؤال مهم جدا يجب أن نعرف إجابته حتي نعرف هل انتهت الأزمة أم لا ؟
وهذا فيلم رائع عن هذه الأزمة
اسمه
INSIDE JOB
وتم انتاجه عام 2010
أرشح رؤيته أكثر من مرة
هذا رابط التحميل بصيغة التورنت
http://www.4shared.com/file/I5F2BQQD/inside_jobbousrasecretblogspot.html
سؤال مهم جدا يجب أن نعرف إجابته حتي نعرف هل انتهت الأزمة أم لا ؟
وهذا فيلم رائع عن هذه الأزمة
اسمه
INSIDE JOB
وتم انتاجه عام 2010
أرشح رؤيته أكثر من مرة
هذا رابط التحميل بصيغة التورنت
http://www.4shared.com/file/I5F2BQQD/inside_jobbousrasecretblogspot.html
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







