الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

المسمار الأخير

المسمار الأخير

إن ما يحدث الآن من جزع أهل الميت (فلول النظام السابق وأصحاب أطماع شخصية ) من اكتمال النعش مرده أنهم ظنوا أنهم يمكنهم فك النعش مرة أخري وإعادة  الميت للحياة ( أو أحد أقاربه صاحبه أو علي طريقته )
ولما  كان هذا هو المسمار الأخير في النعش ستجدون العويل واللطم  والصراخ والضجيج علي أشده
فلا يغرنكم الصراخ والعويل ولا تلقوا إليهم بالمناديل

ظنوا أن مصر حين تثور  وتأت برجل من أبناءها الخلص  أنه سيكون رجل ضعيف  سيربكونه بضغط خارجي علي الحدود  ومناوشات داخلية لكلاب قد فكت من القيود  فأراهم  الله  مالم يحتسبوا  فدكت معاقلهم بالصواريخ  وارتبكت ربيبتهم فهرعوا لعقد الهدنة بعدما رأوا الموت رأي العين
ثم في الداخل كان الرجل يحضر لضرب المسمار الأخير في نعش النظام السابق  الذي أفسد  البلاد ومازال يفسد فيها
أبشروا واصبروا وثابتوا ورابطوا
إنما الشجاعة صبر ساعة وبين النصر والهزيمة بضعة خطوات
اللهم انصر الحق وأهله

ليست هناك تعليقات:
Write التعليقات

About Me

صورتي
إيهاب محروس
التغيير هو تجميع لجهد وعرق الكثير من الاشخاص في زمن طويل وتلك خطواتي الصغيرة نحو التغيير
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

عدد الزوار

web traffic

شركاء في التغيير

Blog Archive

قائمة المدونات الإلكترونية