الخميس، 31 مارس 2011

لماذا لم يتعظ أحد؟

لماذا لم يتعظ أحد؟


منذ 11 فبراير 2011 وأنا أشعر كأني أحلم ، فلقد خلع المصريون رئيسهم السابق في حدث يشبه المعجزة في زمن مادي لا يؤمن بوجود المعجزات ، ولكن ما مدلول ذلك وأثره علي باقي البشر الذين يمارسون نفس المنهج والاسلوب الذي شربنا مره وحنظله طوال العقود الماضيه?
 لاشئ !!!!


إن خلع الرئيس المصري السابق حسني مبارك عظه لمن أراد أن يتعظ ولكن لا أحدا يريد أن يتعظ


ومن قبل كان في موت الرئيس العراقي شنقا عظة ولكن لم يتعظ أحد ومن قبل كان تسونامي ولكن لم يتعظ أحد واليوم اليابان تعاني من تسونامي ولكن هل اتعظ أحد ؟!


كان السلف يقولون السعيد من وعظ بغيره ولكني اليوم لا أري أحدا سعيد فالكل يري ويسمع ولا يتعظ يمارس نفس الشيئ ويأمل أن لا يلاقي نفس المصير وأني له ذلك نفس الطريق به نفس المشاهد وله نفس النهاية فهل لنا أن نتعظ ؟؟؟


الثلاثاء، 29 مارس 2011

الاتجاه الصحيح

الاتجاه الصحيح



عند السؤال عن ماهو الاتجاه الصحيح يتبادر إلي الذهن أنه يمكننا الإجابة بسهولة عن مثل هذا السؤال وفي رأيي هذا خطأ فاحش فالسؤال غامض وبه شرك خفي وقبل الإجابة عليه يجب أن نزيل ما به من غموض وننزع ما به من ألغام


فقبل الاجابة عن ماهو الاتجاه الصحيح ؟ يجب علينا أن نعرف أين نحن وإلي أين نريد نذهب ولا تكفي الإجابة عن هذين السؤالين ببساطة أو سطحية بل يجب الإجابة المتأنية الدقيقة المبنية علي حقائق واقعية مدعمة بكل البراهين المتاحة ، عندها وعندها فقط نستطيع أن نعرف ما هو الاتجاه الصحيح






الأربعاء، 23 مارس 2011

ماهو الاتجاه الصحيح ؟

ماهو الاتجاه الصحيح ؟





هل هذه سُبة ؟

 
هل جاهزية أي فصيل وطني -إسلامي أو غير إسلامي- في وقت الاضطرابات أو وقت الانفراجات يعتبر سُبة ؟

السبت، 19 مارس 2011

في عرس الاستفتاء

في عرس الاستفتاء يجب ألا ننسي الشهداء 



الخميس، 17 مارس 2011

نعم للتعديلات الدستورية

ها أقول نعم للتعديلات الدستورية







الاثنين، 14 مارس 2011

الرأي الآخر حتمي السماع واجب المناقشة


الرأي الآخر  حتمي السماع واجب المناقشة

من دروس الثورة المباركة الرأي الآخر حتمية سماعه ووجوب مناقشته، فلقد كان لدينا قبل الثورة مجموعة من الأفكار والتصورات والتيارات والأحزاب والجهود والمواقف والأشخاص التي كانت تسعي سعيا حثيثا نحو التغيير ولكنها لم تستطع أن تنجزه ، ولكن أنجزته الثورة وأهم دلالة في نتائج الثورة أن هناك رأي آخر كان مغيب عن كل المطروح علي الساحة من أفكار ورؤي  وأشخاص وجماعات وأحزاب
منذ فترة قريبة كنت أحب سماع أحد أساتذة العلوم السياسية ومنذ عدة أيام فقط شاهدته في حوار ضم ثلاث أشخاص آخرين لها آرائها التي تتعارض مع رأيه أو لا تتوافق تماما مع رأيه وحين دار الحديث وجدت نفسي أتراجع كثيرا عن إعجابي برأيه واتبني رأيا آخر في القضية المطروحة ، وبدأت أُقيم الوضع مرة أخري فوجدت أني كنت بالرجل معجبا لأنه كان يأتي في حوار منفرد مع محاور ومذيع ضعيف الثقافة وليس لديه رؤيه أو فكر
ولكنه حين ظهر مع أنداد  له ظهر حجمه الحقيقي ، فهذه فائدة الرأي الآخر
وأنت أنظر إلي نفسك كم عشت وكم تبنيت من مواقف وكم أتخذت من قرارات وأعد تقيم ذلك كله فإن وجدت ما سرك فاحمد الله وإن لم يعجيك ما آل إليه حالك فانظر وابحث عن الرأي الآخر الذي ضيعته منذ أمد ولم تستمع له ولم تناقشه

الأربعاء، 9 مارس 2011

حتي نخرج من الفوضي !

حتي نخرج من الفوضي !



اقترح أن يتم محاكمة الرؤوس الكبيرة في الفساد محاكمة عاجلة ورادعة حتي تصل رسالة إلي كل الأذناب أن الأمر قد تم ولا مجال للمناورات أو الالتفاتات وكذلك كل من يثبت تورطه في أحداث شغب أو بلطجة عقاب رادع فوري


ولكن أن نمشي الهوينا في معاقبة الفاسدين هذا هو المدخل الحقيقي للفوضي


عفوا ولكن ماذا فعلت أنت؟

عفوا ولكن ماذا فعلت أنت؟


التغيير الذي يملأ الحياة في مصر والوطن العربي اليوم ليس تغييرا عاديا بل تغيير أممي أعني أنه تغيير علي مستوي الأمة
ونتاجه يصب في شأن الأمة ككل وليس لمصلحة فئة أو طبقة أو حزب أو مجموعة من الناس نشطاء أو غير نشطاء
وحين يكون التغيير علي مثل هذا المستوي فلابد للجميع من المشاركة فيه ، فهناك من كان يبذل السنين الطويلة في سبيل هذا التغيير ، ومن الناس من سجن وعذب ومنهم من مات واليوم وبعد مرور مرحلة صعبة ودخولنا في مراحل أصعب تحتاج إلي تكاتف الجهود وتوحد الصفوف وصدق وإخلاص مازال هناك طائفة من الناس لا يشغلهم إلا أنفسهم ولا يعبأون إلا بحياتهم الشخصية ومصالحهم هم فقط يتعجلون جني ثمارشئ لم يساهموا في زرعه أو رعايته إلي هؤلاء أتوجه إليهم بهذا السؤال
عفوا ولكن ماذا فعلت أنت ؟
لن نخرج من تلك المرحلة إلا بمشاركة الجميع فالتغيير له ضريبة وعلي كل واحد من المجتمع دفعها هناك من سبق بالخيرات ودفع بكل ما يطيق ، الآن جاء دورك أنت لتفعل شيئا
قم وافعل شيئا


الثلاثاء، 8 مارس 2011

لماذا ذهب فرعون وراء موسي عليه السلام؟

لماذا ذهب فرعون وراء موسي عليه السلام؟

موقف غريب جدا كلما تذكرته أتعجب
وقف موسي أمام البحر خلفه فرعون وجنوده وهناك من يقول لموسي إنا لمدركون ، ماذا قال موسي في هذا الموقف العصيب
قال كلا إن معي ربي سيهدين ، وماذا حدث بعدها
ضرب بعصاه البحر فانشق له البحر شقين وسار موسي وقومه بين الشقين وهذه معجزة وآية لموسي عليه السلام والموقف كله في غاية الروعة والجمال لمن أراد أن يتدبر ويتأمل
ولكني اليوم أقف مشدوهاً أمام موقف فرعون وجنوده!!!!
الله عز وجل أقام برهان واضح وجلي بفلق البحر لموسي عليه السلام أليس ذلك كافيا لفرعون وجنوده حتي يقفوا عند حدودهم ويعلموا ان للكون إله قادر علي كل شئ وأنه ناصر موسي ومؤيده ومنجيه ؟
لا لم يروا تلك الآية بل نزلوا خلف موسي في وسط البحر وساروا خلف موسي عسي أن يدركوه وحين خرج موسي من اليم ولم يبق فيه إلا فرعون وجنوده رجع البحر كما كان ليغرق فرعون وجنوده
ولم يكتف الله عز وجل بغرق فرعون بل نجاه الله ببدنه ليكون لمن خلفه آية
ما أحوجنا أن نراجع تلك القصة قصة فرعون موسي عليه السلام
التي دارت أحداثها بمصر منذ آلاف السنين وهل بعد مرور آلاف السنين تتكرر القصة مع الفرق ؟ وهل إن تكررت هل هناك من استفاد واتعظ أم أنه مازالت الجنود تتبع فرعون حتي تغرق جميعا
صدق الله فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور

الثلاثاء، 1 مارس 2011

لمن أنت تعمل ؟

لمن أنت تعمل ؟

موقف كلما تذكرته أصابني بدهشة ، دهشة كيف كان لهؤلاء النفر رؤية عميقة وجهد مخلص ونية صادقة وعزم لا يلين، لا تؤخرهم المصاعب ولا تزعزهم الأهواء أو المصالح الشخصية ، لا يجدون أعذار ولا يبحثون عنها كي يتخلوا عن مواقف تبنوها فكانت عقيدة وعملا يُصلح الواقع ويغيره
هؤلاء النفر هم صحابة النبي محمد صلي الله عليه وسلم القدوة والمثال في وقت الأزمات والشدائد نتذكرهم ونتذكر فعالهم كي بهم نقتدي وعلي دربهم نسير
ومن هؤلاء النفر رضي الله عنهم أجمعين سيف الله خالد بن الوليد
الذي كان يحمل أكبر النياشين العسكرية في تاريخ أمتنا العظيمة وفي عز مجده وبدون أي أخطاء منه أو تقصير تصدر الأوامر من القائد الأعلي للدولة المسلمة بعزل القائد الأعلي للقوات العسكرية المسلمة ونزع كل الرتب العسكرية ، فلم يعد قائد للحرب ولا مديرا للمعارك
ولكن خالد ماذا فعل رحمه الله ورضي الله عنه ؟
لم يبكي علي تلك النياشين ولا علي سلطته ومنصبه بل لم يكن يعبأ بها أصلا ، إنما نذر نفسه في خدمة الله والجهاد في سبيله ورفع راية الحق ونصرة أهله ، لذا استمر في الخدمة العامة كجندي مجند دون رتبة عسكرية أو نيشان موضوع علي صدره
نعم ذلك هو خالد بن الوليد كان يعرف لمن هو يعمل
لم يكن يعمل عند عمر بن الخطاب أو غيره بل كان يعمل لله ، لذا لما عُزل من منصبه كقائد عمل لله كجندي
وأنت أخي الضابط وأخي الجندي الذي كان يعمل بوزراة الداخلية حين أتاك الأمر أو مازال يأتيك بترك موقعك في خدمة الوطن واستتباب الأمن والأمان لوطنك ولشعبك ولأهلك هلا نزلت الشارع تمارس عملك كجندي متطوع يعمل لله وفي سبيل الله
أم أنك كنت تعمل للنظام وليس للوطن؟
نداء لكل شريف من الداخلية عد لموقعك واعمل برتبة أو دون رتبة بصفتك الرسمية أو بغيرها الآن وطنك ينادي فحي علي العمل تلك هي الساعة المنشودة التي تخدم فيها الوطن وترضي فيها الله وتذكر دوما لمن أنت تعمل ؟

شركاء في التغيير

مروا من هنا

Blog Archive

قائمة المدونات الإلكترونية