‏إظهار الرسائل ذات التسميات التغيير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التغيير. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 4 ديسمبر 2011

أين نبحث عن الفرص؟

لكي نغير العالم

الأحد، 27 ديسمبر 2009

وماذا يفعل صوتك الضعيف ؟

وماذا يفعل صوتك الضعيف ؟


حين حمي الوطيس واحتد النقاش وتعالت الأصوات وعم الصخب وهرب السكون أراد أن يخرسني فقال لي يامسكين وماذا يفعل صوتك الضعيف؟


وماذا يفعل صوتك الضيف وسط آلاف من الأصوات العالية المغالية التي تملأ الدنيا ضجيجا وإن كانت من المعاني خالية


وماذا يفعل صوتك الضعيف وأنت تقف وسط الركام؟


وماذا يفعل صوتك الضعيف وكل من حولك نيام ؟

سكت برهة فظن أنه قد نال مني ، وراح يفتل شاربيه وسمعت في صدره نغم الفرحة وأناشيد النصر


ولكني لم أسكت إلا لأهجم هجمه حاسمة تكون له قاصمة تنتزع الشبهة من جذورها فيهوي الباطل بعدها هبوطاً مدوياً

قلت له إنكم لا تدركون فرق خطير بين الشرعي والقدري
قال الشرعي والقدري !
قلت نعم

هناك أمران يجب التفريق بينهما ، هما أمر الله الشرعي وأمره القدري


فقال لي أوضح ما تقول


قلت له الله عز وجل طلب منا أشياء علينا الامتثال بفعلها أو نهانا عن أشياء علينا الامتثال بتركها وهذا يسمي أمر الله الشرعي ، أي ما شرعه الله للعباد وارتضاه لهم دينا يدينون به وشرعة يتعبدون بها
ومع هذا هناك أمر آخر هو ما قدره الله عز وجل من إستجابة المستجيبين وعزوف العاصين عن الاستجابة والتسليم


فقد قدر الله أن هناك من سيطيع وهناك من سيعصي وتلك إذن مشيئته القدرية كما أن الأولي مشيئته الشرعية

فقال وماذا بعد ؟

قلت له حين قدر الله علينا الجهاد في سبيله وجعل الكلمة والقول والموقف مفردات من مفردات الجهاد إنما طلب منا وشرع لنا هذا الجهاد


أما ما قدره الله من نتائج لهذا الجهاد فليس لنا منه شيئ
قال لي أوضح ؟
قلت إليك المثال


طلب الله من إبراهيم عليه السلام أن يؤذن في الناس بالحج


أن يؤذن في الصحراء الجرداء


أن يؤذن بصوته الضعيف


فماذا فعل إبراهيم عليه السلام بصوته الضعيف؟


فعل الأمر الشرعي المطلوب منه ألا وهو الآذان بصوته الضعيف


أما نتيجة آذانه فتقع تحت الأمر القدري الذي ليس لإبراهيم عليه السلام ولا لغيره به شأن


ولقد قال النبي محمد صلي الله عليه وسلم" يأتي النبي ومعه الرهط ويأتي النبي و.... ويأتي النبي وليس معه أحد "


هذا النبي الذي يأتي يوم القيامة وليس معه أحد مستجيبا لدعوته


أي أنه لم يستجب له أحد قط في دعوته إلي الله

ماذا فعل بصوته الضعيف ، لقد استجاب للأمر الشرعي وبلغ دعوة الله لمن أرسل إليهم أما كونه لم يستجيب إليه أحد فهذا أمر الله القدري

أعني أنه حين يمنحني الله صوتاً ويطلب مني البلاغ فما علي إلا أن أستجيب وأبلغ ، أما كون صوتي ضعيفا أو كون الناس في ثبات عميق


فليس هذا مما يُأخرني عن البلاغ ويقعدني عنه

فجلوس الناس علي الأرائك متلمظين بشفاههم الغليظة أقوال السخرية والتسبيط تاركين الأمة تهوي تاركين المنكر يعلو تاركين المفسدين يمرحون ويسرحون هذا كله تخلف عن الاستجابة للأمر الشرعي


محتجين بحجة واهية ألا وهي أن الناس لن يستجيبوا ولن يتغيروا
ليس لك من الأمر شئ ، فكل ما عليك فعله أن تحرك تلك الأحبال الصوتيه فيخرج صوتك الضعيف هذا ما أراده الله منك أن تتكلم أن تنكر أن تغير أن تصرخ ولو بصوت ضعيف

هذا ما يفعله صوتي وصوتك الضعيف .



الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

التغيير يبدأ بحلم

هل لديك حلم ؟


أول شيئ علينا أن نفعله حين نريد التغيير هي أن نحلم ، وهو أول شيئ تم قتله فينا منذ القدم ، تم قتلة بوحشية مقيته وبدم بارد بل وبمسوغات كانت تبدو منطقية ، يقال لنا لا تحلم خليك واقعي


وكأن الحلم بالحرية والرخاء والسعادة والتقدم هو الجرم والذنب


أما العيش في ذل الواقع الفاسد ورائحته العفنه هي العقلانية


أي جرم فعلوه بنا حين قتلوا لدينا الحلم


لذا أول شيئ علينا فعله جميعا أن نحلم ، نحلم بما نريد أن نكون عليه ، نحلم بما نريد تحقيقه ،


ولا يكفي اليوم أن نحلم بل علينا أن نعوض ما فاتنا من أحلام


وبينما نحن نحلم ونستغرق في أحلامنا علينا أن نتذكر علي قدر عظم أحلامنا سيكون واقعنا ومستقبلنا


كانت بالأمس هناك أم تلاعب وليدها فتهدهده فرأها أحد الناس فقال أن يعش هذا الطفل يسد قومه


تري ماذا قالت ؟


إسرح معي إذا قال لك أحد أن ابنك سيد قومه ماذا سيكون ردك أنت

قالت إذن ثكلته إن لم يسد إلا قومه


لم ترض بحلم الرجل واستحقرته وحلمت حلما هو أعظم


وقد كان ما أرادت وما حلمت به ساد ولدها العالمين


إنه معاوية بن أبي سفيان وكانت هي هند

 وقد كان معاوية إذا أراد أن يفتخر علي أحد قال أنا ابن هند


هند التي كان لديها حلم ولم يكن حلم بسيط


بل أحلام عظيمة كانت تراودهم وتداعب أخيلتهم فكانوا عظماء

أما نحن .. لا داعي أن أذكركم بأحلامنا المتواضعة التي لا تتحقق

رجل آخر كان يأخذ تلميذه ويقف به علي حدود مدينته ويقول له ها هنا بلد تسمي القسطنطينية ولقد وعد الرسول صلي الله عليه وسلم أنها ستفتح وأن من يفتحها يكون من خير الناس أو من خير الجنود


ويتكرر المشهد ويغرس المعلم في ذهن الغلام الحلم


فيكبر الولد ولديه الحلم


ويتحقق الحلم فلقد كان هو محمد الفاتح الذي فتح الله القسطنطينية علي يديه
 هكذا كانوا يحلمون وهكذا كانوا يربون أولادهم علي الحلم

الآن إن لم يكن لديك حلم فلتحلم ولتصنع لك واحداً


ولتعلم أن عظمتك علي قدر عظمة حلمك


وإذا ما أصبح لك حلم عليك أن تحدث به ولا تخشي شيئاً بشر به وأنشره وقل للناس لدي حلم وهذا هو حلمي


كل ما نحتاجه للتغيير أن يكون لدينا حلم

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

فقه الصراع

فقه الصراع


الصراع بين الحق والباطل ، بين الخير والشر
له طبيعة علينا أن ندركها حق الإدراك ونعرفها حق المعرفة ، وإلا كان صراعنا من أجل الحق وإحقاقه ضد الباطل وإبطاله ، مجهود ضائع ودور باهت
فلم يعد يكفينا أن نقول أن كل صاحب مجهود مأجور
بل لايسعنا إلا الانتصار ودحض الباطل في جولة حاسمة
لذلك علينا أن نفرق بين التكتيكي والاستراتيجي
فالباطل يهاجم الحق في طريقين مرسومين بعناية فائقة طريق استراتيجي وآخر تكتيكي ، ولكننا حين نقف نصد تلك الهجمات ، لا نصد إلا الهجمات التكتيكية ، أما الاستراتيجية فلا نعبأ لها ولا نفطن لها

من المراد من الحروب الجانبية التي تدار كل حين وآخر إنه التيار الإسلامي الذي ينافح عن الحجاب والنقاب وكل ماهو إسلامي



فعندما تخرج تلك الأبواق لتصدر ذاك الضجيج حول بعض شعائر الاسلام إنما يريدون أن ينهكوا التيار الإسلامي ويستهلكوا كل طاقته فلا يستطيع التفكير والعمل علي غير ما طرحوه


إلي جانب شعور التيار الإسلامي بالرضا عن نفسه إذ وقف يذب عن شعائر الإسلام


وهذا ما أرادوه


كيف نواجه الهجوم التكتيكي ؟

أولا الهجوم التكتيكي هو مايحدث بين حين وأخر من هجوم شرس علي بعض تعاليم الإسلام غرضه إستنفاذ كل طاقتنا في الرد علي ذلك وإلهائنا عن الاهداف والخطط الاستراتيجية التي يحارب بها الباطل أيضا .


لمحاربة هذا الهجوم التكتيي علينا أن نتحكم نحن في الحوار ونلقي بالباطل وأهله في مأزق الدفاع ويمكن هذا كما يلي :


1- علينا أن نوجه سؤال لأهل الباطل الذين يثيرون أي شبه علي أي شعيرة من شعائر الإسلام هل تؤمن بأن للكون إله أم أنك لا تؤمن بوجود إله لهذا الكون ، فإن قال أنه لايؤمن بأن للكون إله عندها يكون قد أصبح خارج دائرة النقاش أصلا ، فإن قال أؤمن بأن للكون إله عندها .


2- نسأل السؤال الثاني هل هذا الإله رب الكون ترك الكون سُدي أم أرسل رسول ليبين للناس شرعه ودينه وما ارتضاه لهم وما نهاهم عنه ، فإن قال لم يرسل رسول عندها يكون أصبح خارج دائرة النقاش ، وإن قال أرسل رسول عندها نسأل .


3- عندما يأتيك الرسول بخطاب من الملك عليه ختمه وتوقيعه يقول لك إفعل كذا أو لا تفعل كذا فما هو الواجب عليك فعله ، هل تقول لا أفعل لإن الملك لا يعرف شيئاً أم تقول سمعنا وأطعنا فإن قال الملك لا يعرف شيئاً خرج أيضا خارج دائرة النقاش


4- عندها يتحول النقاش إلي قضية سهلة الإثبات وهي وجود نص عن الله أو الرسول صلي الله عليه وسلم يقول بتلك الشعيرة عندها يسقط قوله بالكلية

يمكننا تطبيق الخطوات الأربع علي أي مسألة من مسائل اللغط

ولا نكتفي بسقوط هجومه بل علينا أن نرد بهجوم أعنف عليه ، لسنا أمة متقدمة بل نحن الآن في ذيل الأمم ، نحن في ذيل الأمم ويقودنا أمثال هؤلاء الغوغاء ، لماذا تخلفنا قرونا عديدة عن ركب الحضارة وأنتم تتقدمون المسيرة وبيدكم مقاليد الأمور علينا أن نحاكمهم علي ما آلت إليه حالة الوطن وهم يجلسون يثرثرون في قضايا لا خلاف فيها ، بل يدارون بها فضيحتهم المجلجلة في نهضة الأمة


كيف يكون لنا رؤية إستراتيجية للصراع ؟


هذا سؤال مهم هو كيف نكون رؤية واضحة عن حال الإسلام وأمته ومستقبله ، كيف نخرج الأمة من حالة الضعف والوهن التي هي فيها للحالة التي نرجوها ؟

الأحد، 13 ديسمبر 2009

التغيير فكرة ومنهج


"ولكننا مع هذه الأذية وذلك الابتلاء أنسكت للباطل ونقول إننا صابرون لا والله لن نتركها لهم مخضرة بل سنؤجج عليهم نارا لا يستطيعون أن يطفأوا لهيبها "



أين النار؟ يا استاذى و كيف؟

التغيير فكرة ومنهج

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله واصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم وعلي آله وصحبه ومن والاه أما بعد .

قبل أن أبدأ حديثي اليوم أود أن ألفت النظر إلي جزئية شديدة الأهمية والخطورة
تبدأ تلك الجزئية باعترافي أني قد أخطأت

ويتمثل خطئي في انفعالي للموقف الذي سأل فيه أنيس منصور لمسلمة محجبة لماذا تحجبت ، فالفعل أي استهجان الحجاب الشرعي فعل خطأ ومستهجن لا شك في ذلك

لكن الانفعال والخروج عن الموضوعية خطأ أعظم منه

فأنا اعتذر علي الانفعال

أما الآن وقد هدأت النفس واستعاد العقل سيطرته الكاملة علي الموقف دعونا نناقش الأمر بمزيد من التفصيل والعمق

تعيش الصحوة الإسلامية والتيار الإسلامي والدول الإسلامية أزمة خانقة وهذا منذ فترة طويلة
ولا يفطن لهذا المأزق الخطير حتي أكابر الدعاة وأهل العلم والفضل ،

لدينا أعراض خطيرة لمرض عضال ، وكل متكلم وكل داعية يذهب بحماسة مفرطة ليعالج الداء ولكنه لا يعالجه بل يقف مع عرض يحاول منع هذا العرض ظانا أنه بذلك يوقف المرض وهذا وهم بل إسمحوا لي أن أقول هراء

ولماذا هراء لأن الموقف يتكرر كل عام عدة مرات لعشرات السنوات المتتالية ولا أحد يفيق

الصراع بين الحق والباطل أزلي ، كان في الماضي وهو حاضر وسيستمر

يمثل الباطل في أرض واقعنا طبقة مثقفة شديدة الذكاء والمكر والحيلة ولهم مدد من إبليس اللعين عليهم جميعا لعنة الله

ولكن من يمثل الحق ؟

للأسف إن من يمثل الحق يتصف بالسذاجة الشديدة والسطحية المفرطة



كل بضعة شهور أو بضعة أسابيع يخرج رجل ، مرة وزير الثقافة ومرة شيخ الأزهر ومرة أنيس منصور ومرة رجل من هنا أو سيدة من هناك أو كاتب صحفي أو رسام كاريكاتير

يأخذ شيئاً من شعائر الإسلام ويقذفه بترهاته

وينبري التيار الآخر في موجه حادة من رد الفعل ويتأجج الصراع هل النقاب واجب هل الحجاب واجب هل الختان واجب هل هل .....



هذا مايريده الشيطان بالضبط أن يدور الصراع وأن نقوم نحن برد الفعل في قضايا إسلامية وشعائر إسلامية لها أبعادها ولكنها ليست مربط الفرس

ليست أولي أولوياتنا

للباطل أجندة يعمل عليها ونحن للأسف ليس لدينا أي أجندة

ننتظر الإشاعة القادمة أو الهجمة القادمة لنصرخ ونواجهها

ونحن نصرخ ونواجهها هل تظنون أن الباطل يقف يسمع ما نقول

لا والله إنه ينصرف عنا كلية ليكمل أجندته

لذا من الفطنة والذكاء ومن الواجب أن نكف عن الانسياق وراء هذه الأحداث


وأن نقف وقفة يشهد لنا عليها التاريخ فيما بعد وتحتسبها لنا الأجيال القادمة


نضع لنا أجندة للتغيير

ونرهق الباطل ونجعله هو من يأخذ رد الفعل

نتحكم بخيوط اللعبة ولا نكتفي أن نكون كعرائس مربوطة بخيط يحركها الباطل متي شاء

أول شيئ يجب علينا في هذا السياق ، أننا نكف عن تلقي الأسئلة من أحد ، بل نحن من يطرح الأسئلة


فنحن نعيش واقع مذري بكل معني الكلمة من قرف ، فقر وجهل وتخلف وانحطاط ورشوة وفساد وسرقة منظمة محمية ، سرقة وطن منذ أجيال عدة
لا يسرق منه النقود فقط بل يسرق منه مستقبله ،و تسرق منه روحه وإرادته



من المسؤول عن ذلك ؟

هنا نتوجه بالحديث لوزير الثقافة لماذا الثقافة في انحدار ؟

هنا نتوجه بالسؤال لأنيس منصور لماذا هذا الانحدار ولماذا هذا العفن ؟

لم نكن نحن في موضع مسؤلية بل أنتم في موضع مسؤلية ونحن نريد تفسير


هذا ما أردته لا تجعل أحد يقول لك لماذا أنت ملتزم بل قل له لماذا أنت فاسق


لماذا أنت سارق

هناك قضية مهمة لا يتحدث عنها الدعاة مطلقا ألا وهي من يحكم مصر وما طريقة صعوده لسدة الحكم وقضية التوريث وقضية متي نقول للحاكم لأ ومتي يُخلع الحاكم إذا ما انحدر الوطن وسار إلي هلاك محقق تبرهن عليه البراهين وتدعمه الشواهد

إن كل بوق تكلم وكل نعير سمعناه في أي شعيرة من شعائر الإسلام كان يدعمه ويوزه ويسلطه سلطة حاكمة فلنحاكم تلك السلطات المطلقة التي تُخرج علينا كلابها الضالة تنهش في شعائر ديننا

أليست تلك بلد دميقراطي ؟

أليست هناك حريات ؟

أليست هناك مواطنة وحق للمواطن ؟

إن قالوا نعم وقعوا في مأزق وعندها تفتح كل الملفات

وإن قالوا لا عندها فلن ينفعكم أن تصرخوا وتقولوا الحجاب فرض أو سنة فليس لديكم أي حقوق لذلك ولتفعلوا ما بدا لكم حينها

ثاني أمر مهم هو أن من يتحدث في شعائر الإسلام غرضه واضح ونيته مكشوفة مفضوحه ، ومثل هؤلاء لا نقابل كلامهم بكلام علمي أو منطقي أو جدال فلسفي

بل بهجوم حاد ونغرقهم في شر أعمالهم

ولكن كيف ؟


كل بوق من هؤلاء لديه منصب ولديه مسؤلية هو فيها فاشل وعليه واجبات هو لها مضيع

إذ الحالة الراهنة التي يعيشها الوطن الحبيب هي تجميع لفشل كل هؤلاء

لا أقول فشل فقط إذ اللفظ خادع بأنهم حاولوا إصلاح الوطن

بل هم متآمرون علي الوطن وعلي مصلحته العليا ، ليس لديهم شرف

فالمقاتل الشريف حين يتحمل بمهة ويفشل فيها يرجع ويقول إنني فشلت ويستقيل

ويتخلي عن منصبه ويتحمل مصيره


هل تعرفون في هذا البلد أحدا تخلي عن منصبه ؟
، تخلي مختارا راضيا ، لا والله إما الموت أو أن يقيله من هو أكبر منه لمصلحته الشخصية لا بدافع حب الوطن

فمازال الناس تموت بالسرطان والمبيدات المسرطنة ومازال المسؤول ينعم بالحرية ويستدفأ بشمس الوطن

فالقضية أكبر من أن نقف مع كل كذاب أشر

بل علينا أن نوسع مجال الرؤية لنري الصورة كاملة وليست نقطة واحدة من المنظر المخزي

وهنا لا يتعلق الأمر بهؤلاء فقط فالمنظومة كلها بايظة

فلدينا  دعاة لم يفهموا من الإسلام إلا أوامر محددة لا يعرفون روح التشريع وحقيقة هذا الدين وليس لهم تصور واضح عن الحياة وكيف يُسير هذا الدين تلك الحياة يتشدقون بكلام عام ولكن جيوبهم خالية

من السهل أن نجد من يري الخطأ ولكننا نريد من لديه الحل والمخرج
فالاسلام هو الحل مثلا عبارة صحيحة ولكن من يملك لها تفسيرا عمليا
علي الجميع العمل ولكن من منظور أوسع

هذا لا يعني أني سأنسحب وانعزل وأرفض كل كلامهم صحيحه وسقيمه

هذا منهج مرفوض ، بل بمبضع الجراح أنتقي من كل قائل أجمل ما قال وأصنع من ذلك كله خريطة للحل ورؤية للصواب وتصور للمستقبل


علي الهامش


أنيس منصور له موقف شاذ من المرأة فهو يكرهها تطفح بذلك كل مقالاته والأمر له جذور تاريخية في حياته فموقفه من الحجاب ليست أكثر مشاكله

يمكننا الاطلاع علي كتابه عاشوا في حياتي لنعلم كثير من تكوينه النفسي والعقلي

فهو قاريئ جيد نهم القراءة ولكنه ماذا يقرأ هذا سؤال

ذكر في كتابه أنه حاول قراءة كتب شيخ الاسلام ابن تيمة ولم يفهم منها شيئا

فهل تظنوا برجل هذا حاله أنه يصلح للتعرض لمسأله شريعة وقضية دينية يحكمنا فيها قول الله وقول رسوله صلي الله عليه وسلم

أما أن أقرأ لفولتير وموليير و أقرأ لكل كتاب الأرض قصص وأدب وفلسفة فهؤلاء جميعا ليسوا رسل ولا يستطيعوا تفسير قول الرسول صلي الله عليه وسلم

فعندما نتحدث عن الاسلام والإيمان والحلال والحرام كل هؤلاء يخرسوا

وليتكلم فقط من يعرف ماذا قال الرسول وبماذا حدثنا القرآن



شركاء في التغيير

مروا من هنا

Blog Archive

قائمة المدونات الإلكترونية