الخميس، 4 ديسمبر 2008

إعتذار إلي بغداد

بغداد

ماذا أقول يابغداد

واليوم ملك العرب أوغاد

لا يحكمون إلا لدنيا دنية

رخصت في عيونهم المعاني

والقبح فيهم ساد

لاينظرون كيف يلاقوا ربهم

ماذا سيقولوا لنبيهم

أو حتي ماذا ستنعتهم به الأحفاد

وكأني أسبح في بحار الزمن

فالاقي من الاجيال القادمة حفنة

فيسألوني هل هؤلاء كانوا أجدادا لنا

وأين كنتم أيها الأباء

فاليوم أعلنها صريحة أني بريئ ياقوم مما تشركون

مما تفعلون

مما تظنون

من كل مايفصلني عن آبائي الاقدمون

فأبي هو عمر والصديق

والحق لي رفيق

علي درب ما أكثر ما به من أشواك

لكن موعدنا هناك

في جنة أعدت للمتقين

وهذا هو الحق المبين

ليست هناك تعليقات:
Write التعليقات

شركاء في التغيير

مروا من هنا

Blog Archive

قائمة المدونات الإلكترونية