الثلاثاء، 22 فبراير 2011

وسقطت الأصنام

وسقطت الأصنام



هل الثورة المصرية ومن قبل التونسية التي أصبحت ثورة عربية هي ثورات ضد الرؤساء والأنظمة العربية الرسمية فقط أم أن هناك كثير من الاصنام داخل كل كيان تحتاج إلي الثورة عليها؟


فكل التيارات إسلامية وغير إسلامية حزبية وغير حزبية حكومية وغير حكومية تحتاج إلي عملية تطهير


فلقد كان النظام السابق يعيث في الأرض فسادا مع وجود تلك التيارات وهذه الجماعات والاحزاب ، ولم يستطع أحد منهم أن يحدث أي تغيير فعال طوال تلك السنوات الطويلة ولم يحدث التغير إلا علي يد حفنة من الشباب الذي لا ينتمي إلي أي فصيل معروف ديني أو سياسي وعندما هبوا التفت حولهم الجماهير العريضة التي خرجت تثور علي النظام السابق وتثور ضمنيا علي كل الانتماءات التي كبلتها وقيدتها ردحا من الزمن فسلبتها فاعليتها وأخرت من عملية التغيير


والسؤال الآن هل تملك هذه التيارات والجماعات والأحزاب أي شرعية بعد تلك الثورة ؟


أم أننا بصدد تكوين شرعية جديدة لكل الكيانات الموجودة علي الساحة أو بصدد إنشاء كيانات جديدة بشرعية جديدة لديها التطلع إلي المستقبل والثقافة الثورية والإيجابية والتحرر من قيود الوهم وصنمية الوضع السابق

هناك تعليقان (2):
Write التعليقات

About Me

صورتي
إيهاب محروس
التغيير هو تجميع لجهد وعرق الكثير من الاشخاص في زمن طويل وتلك خطواتي الصغيرة نحو التغيير
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

عدد الزوار

web traffic

شركاء في التغيير

Blog Archive

قائمة المدونات الإلكترونية