الاثنين، 8 مارس 2010

في قصر الرئاسة

في قصر الرئاسة

كنت أقف بجوار رجل ما للأسف نسيت اسمه ودار بيننا حوار عن أوراق مهمة ولقد اتفقنا علي خطورة تلك الاوراق وعلي خطورة شخص ثالث كان معنا في ذلك القصر
وخفنا أن تقع في يديه تلك الاوراق وفعلا ذهبت أبحث عن تلك الاوراق ولكني عبثا كنت أحاول فلقد اختفت واختفي معها الشخص الثالث بل والثاني أيضا ووجدت نفسي وحيدا خال من الاصدقاء فهممت بالرحيل ولكني علي حين فجأة دب في خاطر غريب أن أجمع تذكارات طالما جئت إلي هنا فلابد لي من جمع بعض التذكارات التي تذكرني بذلك الحادث المهم وهو دخولي القصر الرئاسي وكانت هناك كثير من الاشياء علي مناضد مختلفة كان هناك شمعة كبيرة إسطوانية الشكل بيضاء اللون من داخلها ويلفها طبقة رقيقة من اللون البني الشيكولاتي وفجأة أخذت قطمة كبيرة منها قطمة مشبعة فلقد كانت لذيذة الطعم وكأنها من شيكولاته بيضاء ويغلفها طبقة رقيقة من الشيكولاته البنية اللون وكانت هناك زجاجات من العطر هممت أن آخذ منها شيئاً ولم تكن برشاشات بل نقط تفتحها تجد قطنة تضع عليها بعض النقاط ثم تتعطر بها ثم صرفت نظري عنها ووجدت كثير من الاقلام وكانت أقلام طويلة تبلغ 30 سنتيمتر للقلم فأخذت بعضها وكانت متنوعة الشكل منها أشكال تصلح للمرأة وأخري رجالية المظهر فأخذت تشكيلة منها كتذكارات من القصر الرئاسي


وأنا أتجول أجمع التذكارات وجدت مكان علي شكل حديقة وفي وسطها صورة والصورة بها شيئ ما شخص ما ولكنها مليئة أيضا بالاشجار في باقي الصورة وحتي ظهر الصورة مغطي بالاشجار فقلت للرجل الذي يقف علي هذا أني أجمع بعض التذكارات فقام ووقف علي كرسي وأنتزع الصورة الرئيسية التي تزين المكان كله وأراد أن يكتب عليها إهداء لي ولكنه إحتاج إلي قلم سبورة كي يستطيع أن يكتب عليها لكثافة الاشجار عليها فلن يظهر فيها أي أثر لكتابة أو إهداء بقلم عادي ووقف ووقفت معه أبحث عن قلم كي يكتب الإهداء وفي تلك الاثناء إستيقظت من نومي وأدركت أنني كنت أحلم بالبيت الابيض ياله من حلم غريب ......


ليست هناك تعليقات:
Write التعليقات

شركاء في التغيير

مروا من هنا

Blog Archive

قائمة المدونات الإلكترونية